– بكلفة مليون دينار – تنفيذ عبارات صندوقية وقنوات ومجارٍ لتصريف مياه الأمطار من مثلث عبين باتجاه عجلون .

ة
مع اقتراب فصل الشتاء، تكثف اشغال وبلديات واجهزة محافظة عجلون استعداداتها للتعامل مع الظروف الجوية وما قد يرافقها من أمطار غزيرة وسيول وتشكل للبرك المائية، من خلال تنظيف شبكات تصريف مياه الأمطار والعبارات ومجاري الأودية، وتجهيز غرف الطوارئ والكوادر والآليات للتعامل مع الحالات الطارئة.
وتضم محافظة عجلون خمس بلديات هي: بلدية عجلون الكبرى، وبلدية كفرنجة الجديدة، وبلدية الجنيد، وبلدية العيون، وبلدية الشفا، فيما تتركز خطط الاستعداد بشكل رئيس على معالجة النقاط التي تشهد تجمعات للمياه، ورفع جاهزية الطرق وشبكات التصريف.
فقد نفذت بلدية العيون حملة لتنظيف شبكات تصريف مياه الأمطار ومجاري الأودية وعبارات التصريف في منطقة صنعار، ضمن برنامج الاستعداد المبكر للموسم المطري.
أما بلدية الجنيد التي تشهد اعلى تساقطا للامطار فتواصل أعمالها في عدد من المناطق لمعالجة المواقع التي قد تتأثر بالأمطار، حيث شملت الأعمال تأهيل بركة صخرة وتنظيفها وتوسعتها بما يزيد قدرتها على استيعاب مياه الأمطار، إلى جانب كشط وتوسعة الطرق وإزالة الطمم والمخلفات والعوائق من جوانب الطرق في عبين وعبلين ومناطق أخرى.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تحديات تواجهها مناطق البلدية خلال فصل الشتاء، من أبرزها تشكل البرك المائية وارتفاع منسوب المياه خلال الهطولات الغزيرة، وهي مشكلة تتطلب تجهيزات ومضخات شفط للتعامل معها.
وفي بلدية كفرنجة الجديدة، وضعت البلدية خلال الموسم السابق خطة تعتمد على تحديد البؤر الساخنة، وتنفيذ جولات ميدانية لمعالجة المواقع التي تحتاج إلى تدخل، إلى جانب فتح العبارات وإنشاء قنوات لتصريف المياه وتنظيف مجاري السيول كما جرى تفعيل غرفة العمليات والطوارئ ورفع جاهزية الكوادر والآليات للاستجابة للحالات الطارئة.
وتعمل بلدية الشفا كذلك على تعزيز جاهزيتها من خلال خطط طوارئ وانتشار ميداني للكوادر، مع فتح غرفة للطوارئ واستقبال ملاحظات المواطنين والتعامل مع المواقع التي يمكن أن تشهد تجمعات للمياه أو مخاطر مرتبطة بالظروف الجوية.
وفي بلدية عجلون الكبرى، شملت الاستعدادات تنفيذ مشاريع لإنشاء وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار في مواقع حيوية، إلى جانب تنظيف العبارات ومتابعة مجاري الأودية والقنوات، ووضع مصدات مائية مؤقتة في بعض المواقع لتوجيه المياه بعيداً عن التجمعات السكنية، كما تعاملت فرق البلدية خلال المنخفضات السابقة مع انهيارات تربة وعمليات فتح للطرق وتنظيف للعبارات.
ولا تقتصر الاستعدادات على البلديات، إذ تتابع مديرية أشغال محافظة عجلون جاهزيتها للموسم المطري، حيث جرى تفقد جاهزية الآليات والكوادر وخطط العمل، مع التركيز على تنظيف العبارات وتصريف مياه الأمطار.
وبحسب مديرة الاشغال المهندسة الاء الهزايمه وفي تصريحات صحفية سابقة فقد باشر الوزارة مشروعاً لمعالجة البؤر الساخنة على الطريق الممتد من إشارة عبين باتجاه مدينة عجلون بكلفة تقارب مليون دينار، ويتضمن استبدال عبارات
وتنفيذ عبارات صندوقية وقنوات ومجارٍ لتصريف مياه الأمطار، بهدف الحد من تجمع المياه في المواقع التي تكررت فيها المشكلة خلال المواسم السابقة.
وبينما ترفع البلديات مستوى الجاهزية الفنية والميدانية، يبقى التنسيق بين البلديات والأشغال والدفاع المدني والجهات الرسمية والمواطنين عاملاً أساسياً في التعامل مع الحالات الجوية، خصوصاً في المناطق القريبة من الأودية ومجاري السيول.
وتؤكد الإجراءات التي بدأت قبل دخول الموسم المطري أن التركيز لم يعد يقتصر على الاستجابة بعد وقوع المشكلة، بل يتجه بصورة أكبر إلى المعالجة المسبقة للبؤر الساخنة، ورفع كفاءة شبكات تصريف المياه، وتجهيز غرف الطوارئ والآليات والفرق الميدانية، بما يحد من آثار الهطولات الغزيرة ويحافظ على سلامة المواطنين وانسيابية الحركة على الطرق.
الدستور/ علي القضاه

