بلديات عجلون تواصل اعمال التشجير لزراعة 55 الف شجرة لتوسع الرقعة الخضراء ومواجهة التغير المناخي .

تواصل بلديات محافظة عجلون وكوادرها مع المتطوعين ومجلس الخدمات المشتركة وبالتعاون وزارتي الشباب والزراعة اعمال الشجير وزراعة المساحات الخالية ومداخل المحافظة والمدن والبلدات بالاشجار الحرجية وصولا الى زراعة زهاء 55 الف شجرة .
وأكد رؤساء البلديات أن هذه الحملة الوطنية تأتي في سياق الجهود الحكومية الرامية إلى توسيع الرقعة الخضراء، والحد من آثار التغير المناخي، وتحسين الواقع البيئي في المدن والبلديات، لافتين الى أن وزارة الزراعة أسهمت في دعم الحملة من خلال تقديم الاشتال من مشاتلها، إضافة إلى مشاركة كوادر البلديات ومجلس الخدمات المشتركة والمتطوعين في أعمال الحفر والتجهيز والزراعة والإشراف الفني لضمان نجاح الغرس واستدامته.
وثمن رؤساء البلديات نهج العمل التشاركي لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، لا سيما بين فئة الشباب ومكافحة التصحر، وتحسين جودة الهواء والبيئة الحضرية والريفية على حد سواء.
وأكد رؤساء البلديات ان هناك خطط للمتابعة اللاحقة لعمليات الزراعة من حيث الري والصيانة والحماية، لضمان ارتفاع نسب بقاء الأشجار المزروعة، لافتين الى أن نجاح حملة التشجير والتخضير لا يقاس بعدد الأشجار المزروعة فقط، بل باستدامتها ونموها على المدى الطويل.
وكثفت كوادر وزارات الادارة المحلية والزراعة والشباب أعمالها بالزراعة والعناية بالمواقع المستهدفة، بهدف توسيع الرقعة الخضراء وتحسين المشهد البيئي والحضري والحد من التغير المناخي وأكدت البلديات أن الحملة لا تقتصر على زراعة الأشجار فحسب، بل تركز بشكل أساسي على العناية بالأشجار وضمان استدامتها، من خلال المتابعة الدورية، والري المنتظم، واستخدام أساليب حديثة تسهم في ترشيد استهلاك المياه، بما يضمن بقاء الأشجار ونموها على مدار العام.
الدستور/ علي القضاه


