بلدية عجلون الكبرى: بروح الفريق الواحد، تمضي للارتقاء بمدينة تعتز بتاريخها وتستجيب لطموحات المستقبل.

=

في قلب الشمال الأردني، تقف عجلون بتاريخها العريق، ومدينة تنبض بإرادة أهلها، شاهدة على عمل متواصل، ورؤى تُرجمت إلى أفعال، لتجعل بلدية عجلون الكبرى من الخدمة العامة التزاماً يومياً، ومن التنمية نهجاً للمستقبل.

عامٌ كاملٌ من العمل المتواصل المنظم.. وخططٌ ومبادرات وعمل ميداني دؤوب وتحوّل رقمي ممنهج.. واقع يلمسه المواطن في كل زقاق وحيّ.

 

ثورة النظافة والإدارة البيئية

هي العنوان الأبرزوصدارة الأولويات، فقد أعدنا رسم خارطة النظافة عبر خطة شاملة لجمع ونقل النفايات وزيادة عدد الضاغطات وتقسيم المدن إلى قطاعات، مدعومة بنظام تتبع ذكي (GPS) ويتابع الكميات الموردة إلى محطات التحويل، لضمان دقة التنفيذ وكفاءة العمل وسرعة الاستجابة.

كما عززنا البنية التحتية للنظافة بزيادة عدد الحاويات وتنظيم مواقعها، ودعم عمّال الوطن ببرامج وقائية وتوعوية، مع فرض رقابة ميدانية صارمة لمتابعة الأداء اللّحظي.

حملات نظافة موسعة بالتعاون والتشارك مع الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني،وبخطوة نوعية، استُحدِثت وحدة “البيئة السياحية” لتبقى المواقع التاريخية والسياحية عنواناً للنظافة والجمال.

 

الهوية البصرية

برؤية جمالية شاملة، نفذت البلدية حملة واسعة لتحسين المشهد الحضري؛ شملت إزالة الأتربة والأنقاض والملصقات العشوائية في الشوارع والساحات، وتحويل الجدران الصماء إلى جداريات تحكي هوية المكان. وتكاملت هذه الجهود مع أعمال ميدانية دقيقة؛ بدأت بتقليم الأشجار وصيانة الأرصفة وطلائها، وصولاً إلى تجميل وسط المدينة ومداخلها ومساراتها السياحية، وتأهيل المرافق العامة من أدراج ومظلات وحدائق، وينابيع دائمة الجريان تحكي قصة أجيال مرت عبر المكان.

أعمال صيانة وإنشاء الطرق

بخطى واثقة نحو تعزيز الربط الميداني،بشبكة من الطرق الآمنة في مناطق البلدية مع البلديات المجاورة، قُمنا بفتح وتعبيد أكثر من 75 ألف متر مربع من الطرق الرئيسية والفرعيةوكان من أهما شارع الصالوص في عنجرة، توجّها “طريق المنتجع الاستشفائي”، كركيزة استراتيجية لدعم السياحة العلاجية ضمن المخطط الشمولي لمدينة عجلون، ترافق ذلك مع إنشاء عدد كبير من الجدرانالاستناديةوالسلاسل الحجرية لحماية الطرق ومنع انجراف التربة حفاظاً على سلامة المستخدمين.

إدارة الأزمات والكوارث

بمنهجيةٍ استباقية رفعت من سقف الجهوزية، أطلقت البلدية خطة طوارئ شاملة لاستقبال موسم الأمطار، حيث سخرت كافة إمكانياتها لتنظيف مجاري الأودية وفتح العبارات وجرلات التصريف في مختلف المناطق، وتجسدت هذه الخطة ميدانياً عبر إنشاء قنواتٍ وأطاريف لتوجيه السيول في البؤر الساخنة، ورفدها بعبارات جديدة لضمان تصريف المياه، بالتوازي مع تأهيل وصيانة الآليات والمعدات لضمان الاستجابة اللحظية؛ في سعيٍ دؤوب لتحصين المدينة وحماية الأرواح والممتلكات من أي تداعيات جوية.

 

الصحة والبيئة

لضمان بيئة صحية آمنة، نفذت البلدية جولات رقابية مكثفة على الأسواق والمحال التجاريةنتج عنها العديد من الإنذارات والإغلاقات لضمان سلامة الغذاء ومطابقته للمعايير، بالإضافة إلى حملات رش وتعقيم في مناطق البلدية، وتنفيذ مبادرات توعوية وشراكات مجتمعية تضع صحة المواطن وحماية المكان في مقدمة أولوياتها.

التحوّل الرقمي وخطة التعافي

استجابةً لمتطلبات الإدارة الحديثة، أحدثت البلدية قفزةً نوعية في بنيتها المؤسسية عبر تفعيل نظام (GIS)  نظام المعلومات الجغرافية الشامل لمناطق البلدية الخمس، وإطلاق براءة الذمة الإلكترونية، وتعزيز أنظمة الربط الرقمي والبصمة، وبالتوازي مع هذا التطور التقني، شهد الوضع المالي إدارةً حكيمة ساهمت في تحقيق توازناتٍ وتسوياتٍ من ضمنها تسويات مالية مع بنك تنمية المدن والقرى والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، إلى ترشيد في النفقات وزيادة في الإيرادات بكفاءة عالية، وإطلاق حملات توعوية لحث المواطنين للاستفادة من الإعفاءات الضريبية.

 

الشراكة المجتمعية والتنمية المستدامة

بإيمانٍ عميق بأنَّ المواطن هو الشريك الأول في مسيرة البناء، جسّدت البلدية مفهوم التنمية المحلية عبر شراكات مجتمعية فاعلة؛ فمن غرس قيم النظافة في أجيال المدارس من خلال مبادرة “بصمة جيل” بالتعاون مع مجلس شباب عجلون، إلى ترسيخ ثقافة السلامة العامة بالتعاون مع الدفاع المدني في مبادرة «شتاء_آمن» وغيرها، تمضي بلدية عجلون الكبرى في بناء وعيٍ يحمي المكتسبات، ويحوّل المسؤولية المجتمعية إلى سلوكٍ يومي يعزز نظافة البيئة.

وبمنهجيةٍ تجمع بين الاستثمار في الإنسان والمكان، تبرز شراكة القرية الحضرية التابعة للبلدية ومركز زها الثقافي كمنصةٍ لتنمية المواهب المجتمعية، يترافق معها تنفيذ برامج تدريبية مكثفة لرفع كفاءة موظفي البلدية، بهدف تعزيز التميز المؤسسي وضمان تقديم خدماتٍ مهنية تواكب معايير الجودة والحداثة.

 

خارطة الإنجاز وطموح المستقبل

إنَّ ما تحقق من إنجازاتٍ اليوم ليس إلا حجر الأساس لرؤيةٍ غدٍ أكثر طموحاً؛ حيث تمضي بلدية عجلون الكبرى بثبات نحو استكمال منظومة مشاريعها الاستراتيجية. ففي الأفق، يبرز استكمال مشروع سوق ريف عجلون السياحي لتسويق المنتجات الريفية لأهالي المنطقة وأصحاب المشاريع الصغيرة، بالإضافة إلى تسهيل مهمة وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لإنشاء مركز للخدمات الحكومية بالتوازي مع البدء بتشييد مبنى جديد للبلدية، وإنشاء حديقة عامة كمركزٍ ترفيهيٍ متكامل ونابض بالحياة، كما تضع البلدية في خططها المستقبلية من خلال إنشاء سوق خضار نموذجي لأصحاب البسطات في منطقتي عجلون وعنجرةوأعمال سوق عجلون التجاري ” الحسبة”، وتنظيم مواقف ومسارات مجمع السفريات في قلب عجلون، بخطىً واثقة ومشاريعَ ممتدة، نؤسس لمستقبلٍ مستدام يليق بعظمة عجلون ويحقق تطلعات أبنائها جيلاً بعد جيل.

لم تكن هذه الإنجازات إلا حجر أساس لبداية العمل النوعي؛ فبروح الفريق الواحد، تمضي بلدية عجلون الكبرى للارتقاء بمدينة تعتز بتاريخها وتستجيب لطموحات المستقبل.”

 

 

التقرير من إعداد : أماني الطوالبة- بلدية عجلون الكبرى

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة