بمناسبة يوم البيئة العالمي .. فعاليات عجلون تنفذ برامج توعوية للتأكيد على أهمية البيئة

شاركت فعاليات رسمية وبيئية وتطوعية وشبابية والبلديات وطلبة المدارس والائمة والوعاظ في محافظة عجلون الاحتفال بيوم البيئة العالمي حيث تم تنفيذ برامج وأنشطة توعوية على شكل ندوات ومحاضرات من قبل مديريات البيئة والتربية والزراعة ومحمية غابات عجلون والادارة الملكية لحماية البيئة الى جانب حملات للنظافة من قبل الخاكمية الادارية والبيئة وحملات للرش واستثمار طلبة الاندية المدرسية لحماية الطبيعة لهذه المناسبة من خلال الاذاعة الصباحية للتذكير باهمية الحفاظ على البيئة .
ودعا رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشه إلى إحداث تغييرات في السلوك والعمل لنتمكين من العيش في وئام مع الطبيعة بصورة أنظف وأكثر مراعاة للبيئة وأكثر استدامة لافتا الى اننا لا نملك سوى هذا الكوكب فهو موطننا الوحيد، وعلينا حماية موارده المحدودة من العبث مشيرا الى انه وبعد مرور خمسين عاماً لازالت هناك 3 أزمات وهي تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث والنفايات، لافتا الى أن البلدية تقوم بجهود كبيرة من خلال تنفيذ عديد من المهام والواجبات تجاه البيئة بتكثيف حملات التوعية واعمال الرش وتنفيذ حملات للنظافة في عديد من المواقع بكوادر البلدية بمناطقها للحفاظ على السلامة العامة ، مؤكدا أن العيش المستدام هو الخيار الأول والأخير لنا جميعا .
وقال مدير التربية والتعليم خلدون جويعد أن الاردن وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي يواجهها يعتبر من الدول التي لها دور قيادي ورائد على المستويين الاقليمي والدولي في مجال التنمية المستدامة، وتبنّي الوسائل التي تساهم في تحقيقها لافتا الى أن الأردن تبنى التحول التدريجي والمدروس نحو الاقتصاد الاخضر، و إطلاق الخطط، والتي تشمل قطاعات النفايات، الزراعة، النقل، المياه، السياحة، والطاقة بشقيها الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة لافتا الى القانون الإطاري لإدارة النفايات بهدف تنظيم عملية إدارة النفايات وتقليل إنتاجها وإعادة تدويرها ومعالجتها والتخلص الآمن والاستفادة منها وتحديد مهام الجهات المعنية بإدارة النفايات
مشيراً إلى ان الاستراتيجية الوطنية للنظافة هي استمرار للجهود البيئة المحلية والعالمية لافتا الى ان يوم البيئة العالمي يُعّد فرصة هامة لإعادة التأكيد على إيماننا بأن التحدي البيئي هو همّ عالمي مشترك يحتاج إلى الالتزام والقناعة بأهمية حماية البيئة للأجيال القادمة، وما يتطلب ذلك من المواءمة ما بين القيم الأخلاقية والسلوكية والالتزام الطوعي وما بين إنفاذ القوانين والتشريعات” مجددا دعم مديرية التربية لأي جهد يساهم في الحفاظ على البيئة وإيجاد حالة من الوعي المجتمعي على هذا الكوكب .
وقالت مديرة حماية البيئة المهندسة غاده الزعارير أن مخاطر النفايات الصلبة واهمية الحفاظ على البيئة والغابات والتغير المناخي يتطلب العمل من اجل دعم كل أشكال الحياة على هذا الكوكب ، فهو يؤثر على كل جانب من جوانب صحة الإنسان ، مشيرا إلى أننا بحاجة الهواء النقي والمياه، والأغذية والصالحة والتخفيف من وطأة تغير المناخ .
واضافت أن الأنشطة البشرية غيرت بشكل كبير ثلاثة أرباع سطح الأرض وسيكون لذلك آثار خطيرة على البشرية، إذا ما استمرت النشاطات الإنسانية وقد يكون لصراع الإنسان مع الطبيعة دخل كبير في حجم تأثيرات الطبيعة على حياة الإنسان ومصادر عيشه؛ فقد أصبح الإنسان يعيش في وسط مملوء بالتلوث،من هواء ومياه وغير ذلك ما يتطلب العمل معا وبمسؤولية تجاه هذا الكوكب لافتة للجهود التي تبذلها وزارة البيئة تجاه ادامة الجهود التشاركية للحفاظ على البيئة من خلال اطلاق المبادرات المختلفة التي تتلاءم مع الاستراتيجية الوطنية للحفاظ على البيئة والحد من الرمي العشوائي للنفايات وكذلك القانون الاطاري .
وكشف مدير الزراعة المهندس صيتان السرحان ان الغابات تغطي 31% من مساحة الكرة الارضية وأن 53% من الغابات في 5 دول .مشيرا إلى أنواع النفايات ونتائج رمي المخلفات الصلبة واهمية المحافظة على الغابات ومواجهة التغير المناخي بالعمل الجاد وتنفيذ حملات التوعية التي من شأنها الحد من الممارسات السلبية التي تؤثر على هذا الكوكب ، مبينا أن الحفاظ على البيئة من التلوث والحفاظ على الغابات من الحرائق والتقطيع والرعي الجائر ما يشكل اخلالا بالنظام البيئي والتنوع الحيوي .
وقال مشرفة النادي البيئي في مدرسة عنجره الاساسية المختلطة صابربن العيد تُعد عمليّة المحافظة على البيئة بكافة اشكالها وحمايتها من أهم الأمور التي يجب على الإنسان أخذها بعين الاعتبار، وذلك للحدّ من تدمير النُظم البيئية، والتدهور البيئيّ الذي يهدد بدوره كلاً من صحة الكائنات الحية والنباتات على المدى الطويل بفعل الأنشطة البشريّة ، لافتا للدور الذي تضطلع به الجمعيات البيئة في التصدي لقضايا التلوث والحفاظ على الغابات بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة مؤكدة أن كوكبنا بحاجة الى تضافر للجهود من اجل الحد من ثلاثية مخاطر البيئة .
وقالت مشرفة التعليم البيئي في محمية غابات عجلون كوثر دويكات ان الحفاظ على البيئة تكمن في العديد من الأمور ومن هذه الأمور المُحافظة على صحة المجتمع وأفراده، ويتحقق ذلك بتوافر العوامل البيئية الجيدة بما في ذلك الهواء، والماء، والتربة حيث تسهم في بناء مجتمع صحيّ والمُحافظة على الموارد الطبيعيّة، وضمان الموارد الكافية من المصادر وتحسين جودة الحياه ونوعيتها، إذ تمتاز البيئة النظيفة بقدرتها على التقليل من التوتر، وتشجيع التفاعل فيما بين الأفراد، إذ يُسهم هذا الأمر في تحسين الجاذبية البيئيّة للمجتمع، ما يؤدي إلى نوعية حياة أفضل للجميع .
واكد القائد التربوي الدكتور اشرف الغزو أن البيئة بكافة مكوناتها باتت الشغل الشاغل لدى المجتمع الدولي مشيرا إلى أن الأردن ومن خلال عديد من الاتفاقياتت الدولية التي وقعها ملتزم بالعمل مع الشركاء الدوليين والمحليين لمعالجة أزمات المناخ والطبيعة والمحافظة على البيئة لمواجهة الأزمات الكوكبية الثلاث: تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والتلوث ، مشددا على أهمية للحفاظ على البيئة ومواجهة هذه الأزمات، فالطبيعة تعاني من حرائق في الغابات وارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، وقطع الاشجار وإزالة الغابات والفيضانات الكارثية المدمرة والصيد الجائر للحيوانات والطيور الذي أثر وما زال يؤثر سلباً على التنوع الحيوي وأن العالم أمام مفترقات حاسمة، لقضية الاهتمام بالبيئة وأهمية مواجهة الأزمات الكوكبية التي اصبحت تهدد السلم المجتمعي والامن الغذائي العالمي.
_ الدستور _ علي القضاة


