بيان صادر عن عشيرة الخطاطبة

—
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن عشيرة الخطاطبة
عنهم مجلس عشيرة الخطاطبة
تابعت عشيرة الخطاطبة، بكل مشاعر الاعتزاز والفخر، خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ ذلك الخطاب الذي عكس ثوابت الأردن الراسخة، وجسّد وضوح رؤيته تجاه القضايا الوطنية والقومية والإنسانية، وأكد حضور المملكة الأردنية الهاشمية ودورها المسؤول في نصرة الحق، وإعلاء شأن العدل، وترسيخ أسس السلام.
وإذ تعبّر عشيرة الخطاطبة عن بالغ تقديرها لما تضمنه خطاب جلالته من مضامين ومواقف، فإنها تؤكد اعتزازها بالقيادة الهاشمية، وبما يضطلع به جلالة الملك من مسؤولية تاريخية في صون مصالح الأردن، وحماية ثوابته، والدفاع عن قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف.
لقد جاء خطاب جلالة الملك تعبيراً صادقاً عن موقف أردني ثابت، يستند إلى وضوح الرؤية، ورجاحة الموقف، والتمسك بالحقوق المشروعة، والإيمان بأن السلام العادل لا يتحقق إلا باحترام الكرامة الإنسانية، وصون الحقوق الوطنية، وإرساء قواعد العدالة. وهو نهج يجسّد مدرسة هاشمية في القيادة، قوامها الحكمة، والشجاعة في قول الحق، والحرص على أن يبقى الأردن حاضراً في القضايا الكبرى بموقف متزن ومسؤول.
وقد أثبت جلالة الملك عبدالله الثاني، بما عُرف عنه من حكمة وبعد نظر وثبات في المواقف، قدرته على حمل أمانة القيادة الهاشمية في مرحلة دقيقة من تاريخ المنطقة؛ فكان حريصاً على أن يبقى الأردن واحة للأمن والاستقرار، وصوتاً للاعتدال، ومدافعاً عن قضايا أمته، من غير أن يتخلى عن ثوابته أو يفرّط في مصالح وطنه.
وترى عشيرة الخطاطبة في هذا النهج امتداداً لإرث هاشمي عريق، جعل من خدمة الأردن، وصون كرامته، والدفاع عن قضايا الأمة، مسؤولية تاريخية راسخة لا تحكمها الظروف ولا تبدّلها التحولات. كما ترى في مواقف جلالة الملك تجسيداً حياً لهذا الإرث، بما تحمله من التزام عميق تجاه الوطن والأمة، ومن حرص دائم على تعزيز مكانة الأردن وحماية مصالحه.
وإذ تعبّر العشيرة عن اعتزازها بالمكانة الوطنية والعربية والدولية التي يمثلها جلالة الملك، فإنها تؤكد أن الأردن سيظل في وجدان أبنائه وطناً عزيزاً، وأن ترابه أمانة مصونة، وأن وحدته الوطنية ستبقى الركن الأساس في أمنه ومنعته واستقراره.
فالانتماء إلى الأردن ليس شعاراً يُرفع في المناسبات، بل عهد ومسؤولية؛ عهد بحفظ الوطن، ومسؤولية في صون وحدته وتماسك مجتمعه، والاحتكام إلى القانون، وترسيخ قيم المواطنة والتآخي، والوقوف صفاً واحداً خلف كل ما يحفظ للأردن أمنه واستقراره وكرامته.
ومن هذا المنطلق، تؤكد عشيرة الخطاطبة، بأبنائها ووجهائها كافة، اعتزازها بالأردن وطناً وهوية وتاريخاً، واعتزازها بإرثه الهاشمي، وتقديرها للجهود التي يبذلها جلالة الملك في سبيل حماية مصالح المملكة، وتعزيز حضورها ومكانتها، والدفاع عن قضاياها وقضايا أمتها في مختلف المحافل.
وإذ تستحضر العشيرة تاريخ الأردن وما قدّمه أبناؤه من تضحيات في سبيل عزه ومنعته، فإنها تجدّد عهد الوفاء لهذا الوطن، وتؤكد أن الأردن سيبقى عصياً على الفرقة، عزيزاً بوحدته، قوياً بتماسك أبنائه، شامخاً بقيادته الهاشمية، ثابتاً على مبادئه وثوابته.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأدام عليه موفور الصحة والعافية، وحفظ سمو ولي عهده الأمين، وأدام على الأردن أمنه واستقراره وعزته، وحفظ شعبه الوفي، وأبقى رايته الهاشمية خفاقة عالية.
صادر عن
مجلس عشيرة الخطاطبة

