احتفلت جامعة عجلون الوطنية، اليوم، بتخريج طلبة الفصل الأول من العام الجامعي 25/26 الفوج الرابع عشر من طلبتها، في حفل رسمي مهيب أُقيم برعاية عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وبحضور رؤساء وأعضاء مجالس الحاكمية في الجامعة، إلى جانب عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وأولياء أمور الطلبة الخريجين، وحشد كبير من المدعوين.
واستُهل الحفل بالسلام الملكي الأردني، ثم تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، وسط أجواء وطنية مهيبة عبّرت عن عمق الانتماء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية والوطن.
وألقى الخريجون كلمة بهذه المناسبة عبّروا فيها عن فخرهم بالانتماء إلى جامعة عجلون الوطنية، واعتزازهم بما تلقوه من علم ومعرفة، مؤكدين عزمهم على مواصلة مسيرة العطاء في خدمة الوطن والقيادة، وحمل رسالة الجامعة بكل أمانة ومسؤولية.
كما ألقى عميد شؤون الطلبة الدكتور ياسين القضاة كلمة بالمناسبة، هنأ فيها الطلبة وذويهم، مشيدًا بجهودهم ومثابرتهم، ومؤكدًا حرص العمادة على توفير البيئة الجامعية الداعمة التي تعزز القيم الوطنية والروح القيادية لدى الطلبة.
وألقى راعي الحفل رئيس الجامعة كلمة وطنية جامعة، استهلها بالإشارة إلى تزامن التخريج مع مناسبات وطنية عزيزة، مؤكدًا أن هذا اليوم “ليس مجرد احتفال أكاديمي، بل هو مشهد وطني متكامل، تتجدد فيه معاني الولاء والانتماء، ويترسخ فيه الإيمان بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن”.
وأشار الهناندة إلى أن الجامعة وهي تحتفي بالفوج الرابع عشر “لا تزف خريجين فحسب، بل تطلق طاقات شابة مؤمنة بالعلم، معتزة بالهوية، قادرة على المنافسة، ومستعدة لتحمل المسؤولية”، مؤكدًا أن الشهادة التي يحملها الخريجون “ليست نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من العطاء والبناء في ميادين العمل وخدمة الأردن”.
كما وجّه الدكتور الهناندة تحية تقدير وإجلال للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، مشيدًا بتضحياتهم التي صنعت أمن الوطن واستقراره، ومؤكدًا الاعتزاز بالقيادة الهاشمية الحكيمة التي تمضي بالأردن بثقة نحو المستقبل.
وتخلل الحفل أداء الطلبة الخريجين نشيد الجامعة، الذي عكس روح الانتماء والوفاء للمؤسسة التي احتضنتهم طيلة سنوات دراستهم.
وفي ختام الحفل، جرت مراسم تسليم الشهادات للخريجين من قبل راعي الحفل رئيس الجامعة، وسط أجواء من الفرح والفخر، عبّرت عن ثمرة سنوات من الجهد والاجتهاد، واحتفاءً بكوكبة جديدة تنضم إلى مسيرة البناء والعطاء في الوطن.