جامعة عجلون الوطنية تشارك في جلسة حوارية بوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حول دور مراكز الدراسات والاستشارات في منظومة التحديث

شاركت جامعة عجلون الوطنية، ممثلةً بالدكتور محمد السعدي، مدير مركز الاستشارات وخدمة المجتمع، في الجلسة الحوارية التي عقدتها وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية بعنوان “منظومة التحديث السياسي: التحديات والفرص ودور المراكز في مشروع التحديث”، برئاسة معالي وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الأستاذ عبد المنعم العودات، وبمشاركة ممثلين عن عدد من مراكز الدراسات والاستشارات والجهات الأكاديمية والوطنية.

وفي مستهل الجلسة، نقل الدكتور السعدي تحيات عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وتقديره لمعالي الوزير والقائمين على اللقاء، مثمناً جهود الوزارة في دعم مسارات الإصلاح والتحديث وتعزيز المشاركة السياسية وترسيخ ثقافة العمل الحزبي والبرلماني.

وأكد السعدي خلال مداخلته أن جامعة عجلون الوطنية تتبنى نهجاً تكاملياً يقوم على العمل التشاركي بين مختلف كلياتها ومراكزها ودوائرها، بما يعزز دورها كشريك وطني فاعل في دعم مؤسسات الدولة والمساهمة في تجسيد الرؤى الملكية السامية المرتبطة بمسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري.

واستعرض السعدي أبرز المبادرات والأنشطة التي نفذتها الجامعة، من خلال عمادة شؤون الطلبة ومراكزها المتخصصة، والهادفة إلى نشر الوعي السياسي وتعزيز ثقافة المشاركة لدى الشباب، حيث استضافت الجامعة العديد من الندوات والحوارات الوطنية التي تناولت مسارات التحديث السياسي وقانوني الأحزاب والانتخاب، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين وصناع القرار.

وأشار إلى اهتمام الجامعة بتمكين المرأة والشباب وتعزيز حضورهم في الحياة العامة، من خلال استضافة شخصيات وقيادات نسائية رائدة، وتنفيذ برامج توعوية تسهم في تشجيع الطلبة على الانخراط الواعي والمسؤول في العمل الحزبي والبرامجي ضمن بيئة جامعية داعمة ومحفزة.

وفي إطار مواكبة مخرجات الجلسة، أعلن السعدي أن مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع في الجامعة يعمل على إعداد حزمة من البرامج التدريبية النوعية الموجهة للشباب، تشمل دورات متخصصة في إدارة الحملات الانتخابية، إلى جانب دبلومات مهنية في القيادة السياسية، بهدف إعداد قيادات شبابية قادرة على الإسهام الفاعل في الحياة السياسية والبرلمانية مستقبلاً.

من جانبه، أشاد معالي وزير الشؤون السياسية والبرلمانية بالدور الحيوي الذي تؤديه مراكز الدراسات والاستشارات في دعم مسيرة التحديث الوطني، مؤكداً أن الجامعات تمثل شريكاً أساسياً في إنتاج المعرفة، وبناء الوعي السياسي المتوازن، وتعزيز ثقافة المشاركة لدى الشباب، بما يخدم أهداف الدولة الأردنية في التنمية والتحديث الشامل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة