جراء تدهور الوضع الأمني.. نزوح آلاف الأشخاص في السودان خلال أيام

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الأربعاء، نزوح 3315 شخصًا خلال يوم واحد من عدة قرى في محافظة قيسان بولاية النيل الأزرق جنوب شرق السودان، جراء تفاقم انعدام الأمن.

كما أعلنت المنظمة نزوح نحو 1275 شخصًا من قريتين في ولاية شمال دارفور، غرب السودان، جراء تدهور الأوضاع الأمنية بين 3 و6 أيلول/ سبتمبر الحالي.

وقالت المنظمة، في بيان، إن فرقها الميدانية لرصد النزوح أفادت في 7 أيلول/ سبتمبر الحالي بنزوح نحو 3315 شخصًا، ما يعادل 663 أسرة، من عدة قرى، بينها أبو شنينة ورابعة ووادي عرب في محافظة قيسان، نتيجة لتفاقم انعدام الأمن.

وأوضحت أن الأسر المتضررة نزحت إلى محافظة ود الماحي بولاية النيل الأزرق، مشيرة إلى أن موجة النزوح جاءت عقب حادثة نزوح سابقة في 5 أيلول/ سبتمبر الحالي.

والأحد، أعلنت المنظمة نزوح 1690 شخصًا إضافيًا من 3 قرى في محافظة الكرمك بولاية النيل الأزرق، بسبب تصاعد أعمال العنف.

وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدًا عسكريًا خلال الأيام الماضية، على خلفية هجمات تشنها قوات “الدعم السريع” و”الحركة الشعبية/ شمال” المتحالفة معها على مناطق عدة بالولاية.

وقالت المنظمة في بيان منفصل، إن فرقها الميدانية المعنية بتتبع النزوح قدرت نزوح نحو 1275 شخصًا من قريتي “غوربورا” و”وادي أركوي” في محلية (مقاطعة) أمبرو بولاية شمال دارفور، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية خلال الفترة المذكورة.

وأوضحت أن الأسر النازحة توجهت إلى محلية كرنوي في شمال دارفور، فيما عبر بعضها الحدود إلى دولة تشاد.

وأكدت المنظمة أن “الوضع لا يزال متوترًا وشديد التقلب”، مشيرة إلى أنها تواصل مراقبة التطورات عن كثب.

وفي 4 أيلول/ سبتمبر الحالي، أعلنت محافظة الكرمك تصدي الجيش السوداني لهجوم شنته قوات “الدعم السريع” و”الحركة الشعبية/ شمال” على منطقة البركة بالمحافظة.

وإلى جانب النيل الأزرق ودارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش وقوات “الدعم السريع” منذ 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ومنذ نيسان/ أبريل 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات “الدعم السريع”، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.

ومنذ أواخر حزيران/ يونيو الماضي، تتعرض قرى في محلية أمبرو لهجمات من قوات الدعم السريع، تشمل اقتحام الأسواق وإحراق القرى ونهبها، بحسب منظمات وهيئات حقوقية سودانية.

ومن أصل 18 ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات إقليم دارفور الخمس غربًا، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور التي ما تزال تحت سيطرة الجيش.

في المقابل، يفرض الجيش نفوذه على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بينها العاصمة الخرطوم. (الأناضول)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة