جيش الاحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر

أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، إن “القوات الإسرائيلية انسحبت من مرتفعات علي الطاهر وتموضعت في خطوط خلفية بمنطقة الشقيف”.
وأضافت الإذاعة: “قواتنا ستسيطر ناريا على مرتفعات علي الطاهر وستواجه أي محاولة لحزب الله للعودة إليها”.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الخميس، تفجيرا عنيفا في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، يعادل هزة أرضية بقوة 4.2 على مقياس ريختر، وادعى أنه استهدف شبكة أنفاق وبنى تحتية تابعة لحزب الله يزيد طولها على 2 كيلو متر.
يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل يتزامن مع احتدام الحملة الانتخابية في “إسرائيل” ومساعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لحشد وتوحيد معسكره اليميني قبل انتخابات 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أعلن، الخميس الماضي، أن “الجيش الإسرائيلي” استكمل عملية عسكرية في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، مؤكدا أن المنطقة “لم تعد تشكل تهديدا لإسرائيل” بعد ما وصفه بإنهاء عمليات تطهير البنية العسكرية فيها.
وقال نتنياهو- في بيان صدر عن مكتبه- إن القوات الإسرائيلية أحكمت السيطرة على المنطقة وقضت على أعداد كبيرة من المسلحين، على حد تعبيره، مضيفا أن “الجيش” صادر أسلحة وأجهزة حاسوب خلال العملية.
وزعم نتنياهو أن مرتفعات علي الطاهر كانت تشكل منصة لشن هجمات محتملة على منطقة الجليل، مشيدا بقيادة “الجيش” والقوات المشاركة في العملية.
ومثّلت مرتفعات علي الطاهر، الواقعة في الأطراف الشرقية من قضاء النبطية بجنوب لبنان، نقطة حرجة في مسار المعارك الدائرة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله؛ نظرا لموقعها الإستراتيجي الذي يمنح السيطرة النارية على مساحات واسعة تمتد من النبطية غربا إلى مرتفعات إقليم التفاح شرقا. (وكالات)

