حزب “النهضة والعمال الديمقراطي” …. حراك وطني يلامس نبض الشارع //

بقلم: م.خالد سليم ابومزهر الخزاعلة

 

خلال متابعتي لافتتاح مقري “إقليم الشمال” و”فرع إربد” لحزب النهضة والعمال الديمقراطي لفت انتباهي أننا لسنا أمام مجرد تدشين مكاتب إدارية بل أمام حالة سياسية وطنية تبحث عن مكانها الطبيعي في وجدان المواطن الأردني.

 

ما يميز هذا الحزب، ومن خلال ما رصدته في نشاطه الأخير، أنه يطرح نفسه كمنصة تمثل عامة الشعب بكافة أطيافهم لا يبحث القائمون عليه عن الأضواء والضجيج الإعلامي الفارغ بل يركزون جهودهم في الانخراط المباشر مع هموم الناس، متبنين قضايا الشارع بروح من المسؤولية والاتزان.

 

في كل زاوية من زوايا هذا الحراك يظهر بوضوح الموقف الصلب للحزب تجاه ثوابت الدولة فالوقوف في صف الوطن ليس مجرد شعار لديهم بل هو ممارسة تظهر في انحيازهم لكل ما يخدم المصلحة العامة. والأهم من ذلك هو ذلك الإجماع المطلق والولاء الصادق خلف القيادة الهاشمية حيث يرى الحزب في نفسه سنداً وظهيراً للمواقف والقرارات القيادية التي تحمي الأردن في وجه التحديات.

 

من المثير للإعجاب ذلك النشاط الميداني الذي يمارسه الحزب بعيداً عن الاستعراض فهو يسعى بجدية لنشر الثقافة السياسية والاجتماعية بين الناس بهدف بناء جيل واعٍ يدرك حجم التحديات التي تواجه الوطن. إن لغة اليد الممدودة التي يتحدث بها الحزب تجاه الجميع تعكس رغبة حقيقية في بناء شراكات وطنية عريضة هدفها الأسمى هو الأردن الذي نطمح إليه .

 

إن ما شاهدناه في إربد والشمال هو رسالة أمل بمستقبل أفضل، يقوده عمل حزبي برامجي متزن. حزب النهضة والعمال الديمقراطي يثبت يوماً بعد يوم أنه يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ حياة سياسية ناضجة تحترم عقل المواطن وتضع الهم الوطني فوق كل اعتبار.

 

ما رأيناه اليوم يعيد الثقة في العمل الحزبي الجاد نحن أمام حزب يتحرك بهدوء الواثق وينتشر بقوة المنطق ويتمسك بصدق الانتماء. إن “النهضة والعمال الديمقراطي” يثبت اليوم أنه ليس مجرد رقم في سجل الأحزاب، بل هو إضافة نوعية للمسيرة الوطنية يسعى لنبني معاً أردناً قوياً منيعاً ومزدهراً تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.

 

لا يسع المراقب إلا أن يثمن هذه الجهود الوطنية التي تجعل من المقرات الحزبية بيوتاً للأردنيين ومراكز للفكر والبناء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة