خبير المبيعات الأردني علي ذياب يحصد ذهبية جائزة ستيفي

في انجاز جديد للاردن، وقطاع المبيعات الذي يشهد منافسة عالمية وتطورات لافتة، فاز البرنامج التدريبي الاردني المتخصص في مجال المبيعات ” 51 ROOMS™ بجائزة ستيفي الذهبية كأفضل برنامج تدريب مبيعات في العالم.

وبذلك يتفوق البرنامج الاردني كأفضل برنامج تدريب للمبيعات على مستوى العالم متفوقا على شركات عالمية قدمت مثل IBM Adobe GE وغيرها.

وبرنامج ” ٥١ غرفة ” هو برنامج متخصص في تطوير أفرقة المبيعات وطوره خبير المبيعات الأردني علي ذياب.

وجاء اعلان فوز برنامج ” 51 ROOMS™ بجائزة Stevie® الذهبية ضمن الدورة العشرين من جوائز ستيفي العالمية للمبيعات وخدمة العملاء في فئة أفضل برنامج تدريب أو تدريب مبيعات – قطاع خدمات الأعمال، وذلك من بين أكثر من 2100 ترشيح من 41 دولة حول العالم، وبمشاركة أكثر من 230 خبيرًا دوليًا في التحكيم. لتنضم بذلك إلى نخبة من المؤسسات العالمية الفائزة بالجائزة إلى جانب شركات كبرى مثل Adobe وLenovo وSamsung Electronics.

وقال مطور ومؤسس برنامج 51 ROOMS™ علي ذياب، : “يشرفنا هذا الفوز العالمي الذي نعدّه تكريمًا لمجتمع محترفي المبيعات الذين آمنوا برؤية جديدة للتعلّم والتطوير المهني عبر رحلة تدريبية مستمرة على مدار عام كامل. وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لشريكي عمر سرحان على دوره القيادي والتنفيذي الذي كان له الأثر الكبير في تحويل هذه الرؤية إلى نظام تدريبي متكامل.”

ومن جانبه قال الشريك المؤسس في 51 ROOMS™ عمر سرحان،: “تمثل هذه الجائزة لحظة فخر لكل فريق العمل والمجتمع المهني المحيط بالبرنامج، وتعكس التزامنا بتقديم نموذج تدريبي يتجاوز الأساليب التقليدية ليحقق تغييرًا سلوكيًا حقيقيًا مدعومًا بالتقنية ونتائج قابلة للقياس. هذا الإنجاز يحفزنا على توسيع نطاق تأثيرنا إقليميًا وعالميًا.”

ويُعد 51 ROOMS™ أول نظام متكامل لتحويل أداء المبيعات في الشرق الأوسط يعتمد على رحلة تدريبية سنوية تتكون من 51 غرفة تعليمية أسبوعية تجمع بين تنمية العقلية والمهارات والتطبيق العملي، ومدعومة ببنية تقنية قائمة على الذكاء الاصطناعي. وقد حقق البرنامج في عامه الأول نسبة إكمال بلغت 92%، مع طلب متزايد على التجديد واعتماده من قبل عدد من المؤسسات كنظام داخلي لتطوير فرق المبيعات، إلى جانب أثر ملموس على الأداء والنتائج البيعية عبر قطاعات متعددة.

وأشاد أعضاء لجنة التحكيم بتميز البرنامج وابتكاره، واعتبروه “نموذجًا تدريبيًا استثنائيًا يُحدث تغييرًا سلوكيًا عميقًا، ويحقق نتائج أعمال حقيقية مدعومة بمؤشرات أداء واضحة”.

د. رمزي الغول

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة