دكتور متري الزريقات حين تكون الكفاءة تستحق الفرصة

 

 

بقلم :الاعلامي الدكتور محمد عقاب الخصاونه

في وطنٍ يقوم على الإيمان بالكفاءات، ويمنح أبناءه مساحةً للعمل والإنجاز، تبقى بعض الشخصيات جديرة بالتوقف عند تجربتها ومسيرتها، لا من باب المجاملة، بل من باب الإنصاف وتسليط الضوء على نماذج أثبتت حضورها في ميادين العمل المختلفة.

الدكتور متري شبلي الزريقات واحد من الأسماء التي استطاعت، خلال سنوات طويلة، أن تجمع بين الخبرة العملية والمعرفة الأكاديمية والحضور المجتمعي. فقد تنوعت تجربته بين المجالات الإدارية والمالية والتربوية والاقتصادية، وهو ما منحه رؤية واسعة وقدرة على فهم التحديات من أكثر من زاوية.

ولم يكن حضوره محصورًا في موقع وظيفي أو إطار مهني محدد، بل امتد إلى المجتمع، حيث عرف عنه تواصله مع الناس واهتمامه بالقضايا العامة، إلى جانب نشاطه الفكري والإعلامي ومتابعته للشأن الوطني.

إن المرحلة التي نعيشها اليوم تحتاج إلى طاقات تمتلك المعرفة والخبرة وروح العمل، وتؤمن بأن المسؤولية ليست مجرد منصب، بل فرصة حقيقية لخدمة الوطن والمواطن.

ومن هنا، فإن الحديث عن شخصيات تمتلك سجلًا متنوعًا من الخبرات، مثل الدكتور متري الزريقات، لا يعني المطالبة بموقع بعينه أو منصب محدد، وإنما هو دعوة لأن تكون الكفاءة حاضرة دائمًا على طاولة الاختيار، وأن تُمنح الطاقات القادرة فرصة لإثبات ما تستطيع تقديمه.

فالأوطان لا تتقدم إلا عندما تفتح المجال أمام أبنائها الذين امتلكوا الخبرة والطموح والرغبة الصادقة في العمل، وعندما تكون المعايير قائمة على الكفاءة والقدرة والإنجاز.

الدكتور متري الزريقات يمثل نموذجًا من أبناء هذا الوطن الذين يستحقون أن تُقرأ تجاربهم بعين الإنصاف، وأن تُمنح الكفاءات أمثالهم المساحة المناسبة، لأن الفرصة عندما تُمنح لمن يستحقها، فإن المستفيد الحقيقي في النهاية هو الوطن.

فربما تكون الفرصة القادمة بحاجة إلى شخص يمتلك الخبرة، والحضور، وفهم الناس، والإيمان بأن خدمة الوطن مسؤولية قبل أن تكون موقعًا.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة