رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة: الجامعات الخاصة شريك أساسي في تطوير التعليم العالي والاقتصاد الوطني

أكد عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن المرحلة المقبلة في قطاع التعليم العالي تتطلب رؤية متكاملة تقوم على جودة التعليم، وتعزيز تنافسية الجامعات، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل والاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال لقاء مع الأستاذ الدكتور فراس الهناندة في برنامج «قبة البرلمان» الذي يبث حلقاته على قناة المملكة الإخبارية، تناول عددًا من القضايا المرتبطة بقطاع التعليم العالي، وفي مقدمتها قانون الجامعات، ودور الجامعات الخاصة، وجودة التعليم، والتخصصات الحديثة، واستقطاب الطلبة العرب والأجانب.
وأشار الهناندة إلى أن الجامعات الخاصة أصبحت شريكًا أساسيًا في منظومة التعليم العالي الأردني، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في رأس المال البشري، وأن الجامعات تمتلك كفاءات وقدرات أكاديمية تؤهلها للإسهام بفاعلية في تطوير القطاع وتعزيز تنافسية الأردن.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تخطيطًا مسبقًا للتخصصات والبرامج الأكاديمية وفق احتياجات سوق العمل، بما يضمن مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات الاقتصاد الوطني، ويفتح أمام الطلبة فرصًا أوسع في سوق العمل.
وتحدث الهناندة عن أهمية استقطاب الطلبة العرب والدوليين، باعتبار ذلك رافدًا مهمًا للجامعات والاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن جودة التعليم وتنوع البرامج الأكاديمية والتخصصات الحديثة تشكل عناصر أساسية في تعزيز قدرة الجامعات الأردنية على المنافسة واستقطاب الطلبة من الخارج.
وفيما يتعلق بقانون الجامعات، أكد الهناندة أهمية الدور الاستراتيجي لمجالس الأمناء في الجامعات، ودورها في دعم التوجهات والخطط الاستراتيجية ومساندة رؤساء الجامعات في تحقيق أهداف مؤسساتهم، إلى جانب أهمية أن تستند القرارات الجامعية إلى الكفاءة والخبرة الأكاديمية والإدارية.
كما تطرق إلى التخصصات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى تنامي الطلب على هذه التخصصات والحاجة إلى مواصلة تطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل.
وأكد الهناندة أن جودة التعليم تمثل الأساس في تطوير منظومة التعليم العالي، وأن مسؤولية الارتقاء بالقطاع تقوم على الشراكة والتكامل بين الجامعات والجهات الرسمية والتشريعية، بما يعزز قدرة الجامعات الأردنية على إعداد الكفاءات ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة.
وشدد على أن الجامعات الأردنية تمتلك فرصًا واسعة للتطور والنمو، وأن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف مكونات منظومة التعليم العالي، بما يخدم مسيرة التعليم في الأردن ويعزز تنافسية مؤسساته الأكاديمية.

