رجل الأمن الأردني رقيٌ وثقافة.// د. منير الشويطر

ما نشاهده اليوم من نقلة نوعية لجهاز امننا بمختلف صنوفه من خلال تعامل رجل الأمن مع جميع شرائح المجتمع، تجسد النقلة النوعية التي وصلت اليها اجهزتنا الأمنية بمختلف صنوفها، في خلق جيل واعي ومنتمي لوطنه وقيادته.
واليوم ما أن دخلت بيت إبني أحمد في عمان، حتى جاء ابنه الذي لا يتجاوز الخامسة من عمره مسرعاً ووجهه ضاحكا مسروراً، ليريني صور مشاركته بيوم العلم وصوره مع رجال الأمن وكيف ركب معهم بالسيارة وكيف تعاملوا معه.
وبعد مشاهدتي الصور وربطها بحجم الفرحة التي ارتسمت على وجه حفيدي، ادركت أن هذا الأسلوب الرائع بالتعامل، استند لنظريات حديثة وتذكرت كيف كانت النظرة لرجل الأمن قديماً، انه مصدراً للتخويف والرعب لدى الأطفال ولكافة شرائح المجتمع.
والآن لا يقتصر دور رجل الأمن على الجوانب الميدانية فقط، بل يمتد ليشمل بناء قيم إجتماعية وأسرية متينة، حيث يساهم في غرس مشاعر الحب والأمان والإنتماء والثقة بالنفس من خلال تجسيد القدوة الحسنة وتعزيز الطمأنينة والأمان بين ابناء المجتمع بمختلف اطيافه، لتعزيز الولاء والإنتماء وحب الوطن والقيادة التي ارسى دعائمها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
د. منير الشويطر
رئيس جمعية عيون على الوطن


