#رداً على الهجمة الصهيونية المضادة المغرضة، ضد الأردن، #نظاماً ومؤسسات.// نايف المصاروه.

بعد الخطاب التاريخي الذي القاه سيدنا الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا – أيلول 2026م ، والذي شخص فيه جلالته، واقع الحال وبما يرتكب من إجرام إسرائيلي على أرض فلسطين، ومحاولات إسرائيل تشتيت الانتباه، لتستمر في إجرامها.
وبيان الخطاب الملكي..كان واضحاً شفافاً واقعياً لكل ما جرى سابقاً ويجري اليوم على أرض فلسطين وبحق شعبها، وردود الفعل الدولية الرسمية والشعبية الرافضةً للسلوك ونهج العدوان الإسرائيلي.
ومحاولات إسرائيل البائسة والمكشوفة تصوير ردود الفعل تجاهها على أنها حرب دينية ضدها ، ثم بيان الملك وتفنيده بالحجة والبرهان لكل ذلك، من خلال بيان واقع حالة التمدد والعدوان الإسرائيلي على كل الأراضي الفلسطينية والتوسع في الإستيطان وإقامة المزيد من المستعمرات، من خلال إحتلال المزيد من الأراضي الفلسطينية، والعدوان على بعض دول الجوار، كما في سوريا ولبنان، ونوايا العدوان التي يُعلنها ساسة وقادة إسرائيل.
وتاكيد جلالته على ضرورة وقف كل أشكال ذلك العدوان، وعلى حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولتهم والعيش على أرضهم ونيل استقلالهم وكافة حقوقهم المشروعة.
وبيان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتهجير وتدمير، ولا مغيث له ،وسبب ذلك الصمت الدولي المطبق فيما تذهب القرارات الدولية والأممية لتكون خبرا كان، وحبراً على ورق.
والبيان الملكي الواضح أن الصمت الدولي عن كل جرائم دولة إسرائيل، جعلها تستمر في غيها وعدوانها لتصبح دولة بلا رادع.
ورداً على الخطاب الملكي القائم على الحجة والمنطق والبرهان، قامت إسرائيل وبما لديها من اذرع اعلامية بحملات تشكيك وتشهير بالأردن ومواقفه التاريخية، طال ذلك النظام والمؤسسات.
وللرد المنطقي على ذلك، من خلال ما سجلته المواقف الوطنية الأردنية، أو ما سجلته معظم الشعوب الحرة حول العالم ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر :-
أولاً:الموقف الأردني الثابت برفض مبدأ التهجير والتوطين، ورفض كل محاولات الحلول الأُحادية، التي تنتهجها دولة الإحتلال الإسرائيلي ومنها رفض إقامة الدولة الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني بالعودة وتقرير المصير.
ثانياً. التمسك بخيار السلام، الذي لا تلقي له دولة إسرائيل أي إهتمام،إذ تدعي زورا سعيها نحو السلام، فيما تمارس العنف والتطهير العرقي وترتكب على أرض الواقع كل الجرائم المخالفة للقانون الدولي.
ثالثاً. تغيير جذري في لهجة الخطاب الأردني من الدعوة إلى السلام، إلى التحول إلى التهديد بالمواجهة العسكرية، دفاعاً عن الأمن الوطني الأردني وحق دول الجوار العربي بالأمن والسلام.
رابعاً.. رفض الملك عبدالله الثاني مقابلة النتن ياهو المرة تلو المرة إلا ضمن شروط وضعها الملك مسبقاً، وهذا يعني أن تصريحات أركان عصابة الإحتلال ، ماهي الا ذراً للرماد في العيون، ورميا للطين في الماء الصافي الزلال، لتعكير حالة الالتفاف أردنياً وعربياً ودولياً، حول شخص وكلمة جلالة الملك ، وهذا ما اعتدنا عليه قديما وحديثا، من سلوك إسرائيلي متلون طوال كل حالة الصراع العربي الإسرائيلي …!!!
خامساً : قيام إسرائيل في أصلها على الإحتلال للأراضي الفلسطينية، وبثها للكذب والزور عن حقها التوراتي التاريخي المزور بارض فلسطين وغيرها من الأراضي العربي .
وكيف لا يكذب الصهاينة قادة وساسة وكتاب وإعلاميين، والكذب والإفك جزء أصيل من ديدنهم ودينهم، وقد تعودا على معاداة من خالفهم، و بالأمس القريب قرروا إغلاق قنصلية بريطانيا واعلنوا العداء لساسة بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وغيرها من الدول التي أعلنت معارضتها للنهج والسلوك الإجرامي الإسرائيلي ووقفت إلى جانب الحق الفلسطيني.
سادساً .الحق ابلج، وشروق الشمس واضح جلي، إذ رصد تقرير رقمي متخصص نتائج التفاعل خلال الساعات الـ32 الأولى من إلقاء خطاب الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، وتحديدا بين 22 و23 سبتمبر 2026، حيث حقق الخطاب إجمالي صدى رقمي بلغ 1.2 مليار انطباع، مسجلا إجمالي وصول تقديري بلغ 744 مليون شخص كجمهور عالمي، فيما بلغ إجمالي التفاعل المباشر (من إعجابات وتعليقات ومشاركات) نحو 120 مليون تفاعل.
وعلى صعيد تحليل المشاعر والرسائل، أوضحت البيانات أن نسبة المشاعر الإيجابية تجاه جلالة الملك بلغت 84% في المجمل، توزعت بواقع 91% داخل الأردن، و87% في العالم العربي، و65% على المستوى الدولي.
وبرزت رسالة “تغيير خطاب الأردن الرسمي وتحول النبرة السياسية” كأكثر النقاط صدى في الفضاء الرقمي، محققة وحدها 312 مليون وصول تقديري و194 مليون انطباع.
سابعاً. كثرة الإحتجاجات الشعبية، إذ تعج الشوارع والجامعات في أغلب دول العالم، إحتجاجاً على جرائم دولة الكيان الإسرائيلي سابقا ولاحقاً وإلى اليوم.
ولعل العنوان المهم والابرز هو مغادرة أكثر من “75 ” خمسة وسبعين وفد دولي رسمي، لقاعة الأمم المتحدة، عندما وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي المجرم #النتن #ياهو، ليلقي كلمته.
في رسالة دولية أخرى لدولة الكيان الصهيوني وقادتها وساستها وشعبها ، #لقد بات العالم يعرفكم ويعرف كذبكم وإجرامكم، كفاكم كذبا وتزلفا.
#وهل هناك رسائل ابلغ من ذلك عن نبذ العالم، رسمياً وشعبياً لإسرائيل وسلوكها الإجرامي ومخططها التوسعي، القائم على سرقة الحقوق والتعدي على الحدود والقتل والتهجير والتدمير!
ثامناً. واخيراً.. حالة الإستياء الدولي شعبياً ورسمياً للكيان الإسرائيلي بسبب فداحة الجرائم التي ارتكبها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبعض قادته العسكريين، وجنوده المجرمين.
وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، أوامر إعتقال دوليه بحق النتن ياهو وبعض قادة جيشه، لم يتم تنفذها بعد، رغم عبور النتن ياهو للأجواء الدولية أو إقامته في بعض الدول، ومنها أمريكا على وجه الخصوص.
وهنا أسأل.. أين هو القانون الدولي، وكيف يُسمح لمجرم مارق مُدان بجرائم حرب وتطهير عرقي ، ان يقف على منصة الأمم المتحدة، يعظُ ويذكر بالقانون والفضائل وهو ينتهكها صباح مساء!
#لكل من يتعاطف مع الكيان الصهيوني المجرم، أو يصمت عن قول الحق، أو يتستر على المجرمين ، أو يبرر الجرائم الإسرائيلية هو شريك في الجرم، سيدفع ثمن ذلك عاجلاً أو آجلاً.
#الحق لا يموت، والمظلوم لا ينسى، والظالم مقهور ولو أظهر التمرد والتفلت.
#مع_القائد
#كلمة_الملك_بالأمم_المتحدة

