رمضان في وجدان الجامعة… إيمانٌ يُلهم، وعملٌ يُنجز، ووطنٌ يزهو بقيادته الهاشمية

 

أكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن شهر رمضان المبارك يشكّل محطةً روحانيةً عميقة تتجدد فيها معاني الإيمان والانضباط والعطاء، مشيرًا إلى أن الجامعة تعيش هذا الشهر بروحٍ مختلفة، حيث تتعانق القيم الإيمانية مع رسالة العلم والعمل.

وقال إن رمضان في جامعة عجلون الوطنية ليس مجرد زمنٍ دراسي يتزامن مع الصيام، بل هو مدرسةٌ حقيقية لتعزيز الإخلاص في الأداء، والانضباط في الواجبات، والإحساس بالمسؤولية تجاه الوطن. فالطالب الذي يصوم بإرادة، ويثابر على تحصيله العلمي بإتقان، إنما يترجم روح رمضان إلى إنجازٍ ملموس، ويجسد صورة الشباب الأردني الواعي الطموح.

ودعا الهناندة أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة إلى مواصلة أداء رسالتهم بروحٍ عالية خلال هذا الشهر الفضيل، مستلهمين من قيمه معاني الصبر والتفاني وخدمة الطلبة، مؤكدًا أن العمل في رمضان عبادة، وأن الإتقان في أداء الواجب هو أسمى صور الانتماء للوطن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله.

وأشار إلى أن الجامعة، وهي تحتضن شباب الأردن من مختلف المحافظات، ترى في رمضان فرصةً لتعميق روح التكافل بين الطلبة، وتعزيز المبادرات التطوعية، وترسيخ قيم الاحترام والتعاون، ليبقى الحرم الجامعي مساحةً للعلم، وبيئةً للأخلاق، وميدانًا لصناعة المستقبل.

وختم الدكتور الهناندة تصريحه بتوجيه أسمى آيات التهنئة إلى مقام جلالة الملك وسمو ولي العهد، وإلى أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، وإلى أسرة جامعة عجلون الوطنية من طلبة وأعضاء هيئتين تدريسية وإدارية، سائلًا المولى عز وجل أن يعيد شهر رمضان المبارك على الأردن بالأمن والاستقرار، وأن يحفظ قيادته الهاشمية، ويوفق شبابنا للنجاح والتميّز، وأن يجعل هذا الشهر فاتحة خير وبركة وإنجاز لوطننا الغالي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة