سفير الاتحاد الأوروبي يزور جامعة عجلون الوطنية ويشيد بمخرجات مشروع «بركة»

استقبل عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، اليوم، سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة الأردنية الهاشمية سعادة السيد بيير-كريستوف شاتزيسافاس، وذلك على هامش ورشة العمل المتخصصة بعنوان «الزراعة المستدامة والتغير المناخي»، التي نظمتها الجامعة بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ الجمعية العلمية الملكية، وبمشاركة عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والمهتمين بالشأن البيئي.
واطلع السفير الأوروبي، خلال زيارته، على أبرز مخرجات مشروع «بركة» وما حققه من نتائج في مجالات بناء القدرات، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي، ودعم المبادرات المرتبطة بالاستدامة والعمل المناخي، مؤكداً أن المشروع يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الوطنية في الأردن.
وأكد شاتزيسافاس أن مشروع «بركة» أسهم في إيجاد شراكات فاعلة بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية، وأسفر عن نتائج ملموسة في دعم المجتمعات المحلية ونشر الوعي بقضايا التنمية المستدامة والتغير المناخي، مشيراً إلى أن انتهاء المشروع يمثل بداية مرحلة جديدة للبناء على إنجازاته واستثمار مخرجاته، معرباً عن تطلعه للاطلاع على المزيد من قصص النجاح التي حققها المشروع وأثره الإيجابي في الطلبة والمجتمع المحلي.
من جانبه، رحب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة بالسفير الأوروبي والوفد المرافق، مؤكداً أن جامعة عجلون الوطنية تنظر إلى شراكاتها الدولية بوصفها ركيزة أساسية لدعم البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، مثمناً الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي والجمعية العلمية الملكية للمبادرات البيئية والتنموية.
وأشار الهناندة إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة «عجلون… أكسجين الأردن» انطلاقاً من المكانة البيئية التي تتمتع بها المحافظة، وما تمتلكه من تنوع طبيعي وزراعي وسياحي يجعلها نموذجاً وطنياً للتنمية المستدامة، مؤكداً أن الجامعة تعمل على ترسيخ ثقافة الاستدامة والتحول الأخضر من خلال برامجها الأكاديمية والبحثية ومشروعاتها المجتمعية، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وأهداف التنمية المستدامة.
بدورها، أكدت القائم بأعمال مدير التعاون في الاتحاد الأوروبي آن لور أن الاتحاد الأوروبي يضع قضايا التغير المناخي في مقدمة أولوياته، ويواصل دعم الحلول المستدامة لمواجهة التحديات البيئية، مشيرة إلى أن حجم الدعم الأوروبي للأردن في هذا المجال تجاوز 150 مليون يورو لتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع آثار التغير المناخي.
وأشار نائب رئيس الجمعية العلمية الملكية المهندس رأفت عاصي إلى أن التعاون المستمر مع جامعة عجلون الوطنية أثمر عن تنفيذ برامج ومشروعات نوعية أسهمت في تطوير البحث العلمي وبناء القدرات في مجالات البيئة والاستدامة، فيما استعرض مدير برنامج التغير المناخي والطاقة في الاتحاد الأوروبي المهندس عمر أبو عيد جهود الاتحاد في دعم مشروعات الطاقة النظيفة والعمل المناخي وتعزيز الشراكات المؤسسية لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية.
كما بين مدير مركز المياه والبيئة والتغير المناخي في الجامعة الدكتور مؤيد السيد أن الجامعة تعمل على تطوير برامج مهنية متخصصة في مجالات المياه والطاقة والغذاء والبيئة، بما يعزز متطلبات التحول الأخضر، مؤكداً أن مشروع «بركة» يعد من أبرز النماذج الداعمة لهذا التوجه.
وتضمنت الورشة عروضاً علمية ونقاشات متخصصة تناولت الزراعة المستدامة، والزراعة الذكية مناخياً، واستعرضت مشروع الاستدامة في جامعة عجلون الوطنية، إلى جانب أبرز مكونات مشروع «بركة» وإنجازاته وأثره في دعم التنمية المحلية.
وفي ختام الزيارة، تبادل رئيس الجامعة وسفير الاتحاد الأوروبي الدروع التقديرية، تقديراً لجهود الجانبين في تعزيز التعاون المشترك، ودعم المبادرات البيئية والتنموية، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والعمل المناخي وخدمة المجتمع المحلي.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة