عجلون تسجل 579,5 ملم من الامطار بمعدل تراكمي 87,46%

– ا
مطار الاعتدال الربيعي انعشت الغطاء النباني ما انعكس ايجابا على المراع
بلغت كميات الامطار التي هطلت على محافظة عجلون منذ بداية الموسم المطري وحتى الان كما يلي : عجلون 579,5 ملم وكفرنحة 504 ملم وعنحره 505 ملم ورأس منيف 508 ملم وقضاء صخره 510ملم واشتفينا 486 ملم والوهادنه 501 ملم
في الوقت الذي بلغ فيه المعدل التراكمي (511 ملم ) بنسبة 87,46% ، فقد أسهمت امطار الاعتدال الربيعي التي هطلت مؤخرًا على محافظة عجلون، في إنعاش الغطاء النباتي وتعزيز مظاهر الحياة الطبيعية خاصة غاباتها ومناطقها الزراعية، ما أعاد الأمل للمزارعين والمهتمين بالبيئة بموسم زراعي جيد وزيادة في التنوع الحيوي الذي تتميز به المحافظة.
وقال مدير زراعة المحافظة المهندس صيتان السرحان، إن محافظة عجلون تعد من أكثر المناطق في الأردن غنى بالغطاء النباتي والتنوع الحيوي بفضل طبيعتها الجبلية وغاباتها الحرجية التي تشكل موطنًا للعديد من النباتات البرية والحيوانات والطيور، ما جعل من الأمطار عاملاً أساسيًا في تجدد الحياة الطبيعية واستدامة الأنظمة البيئية فيها.
وأضاف أن الأمطار التي شهدتها المحافظة خلال الموسم الحالي أسهمت بشكل ملحوظ في تحسين رطوبة التربة وزيادة نمو الأعشاب والنباتات البرية ما ينعكس إيجاباً على المراعي الطبيعية والمحاصيل الزراعية ويعزز من استدامة الغطاء النباتي في مختلف مناطق المحافظة.
وأضاف السرحان، أن تحسن الظروف المناخية يسهم كذلك في دعم الأشجار الحرجية وزيادة كثافة الغابات، خاصة في المناطق المرتفعة، مشيرًا إلى أن الأمطار تساعد في الحد من مخاطر الجفاف وتعزز فرص نجاح الموسم الزراعي إلى جانب دورها في دعم التنوع الحيوي الذي تشتهر به عجلون.
وقال مدير محمية عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاه، أن هطول الأمطار انعكس إيجاباً على النظام البيئي داخل المحمية، حيث تسهم في تجدد الغطاء النباتي ونمو النباتات البرية التي تشكل مصدراً مهماً لغذاء العديد من الكائنات الحية.
وأضاف أن المحمية تضم أنواعًا متعددة من النباتات والأشجار الحرجية والطيور والحيوانات البرية وأن وفرة الأمطار تعزز فرص تكاثر هذه الكائنات وتوفر بيئة طبيعية ملائمة لاستمرارها ما يعزز من مكانة عجلون كإحدى أهم المناطق البيئية والسياحية في الأردن.
وأشارت رئيس مركز زراعي الجنيد المهندسه رهام المومني إلى أن الأمطار تشكل فرصة حقيقية لتعزيز التنوع الحيوي في عجلون، مؤكدة أهمية تكاتف الجهود المجتمعية للحفاظ على البيئة والغابات والموارد الطبيعية في المحافظة.
وأكدت المومني أن المبادرات البيئية والتطوعية تسهم في نشر الوعي بأهمية حماية الطبيعة والحد من الممارسات السلبية، مثل الاعتداء على الغابات أو رمي النفايات، داعية إلى استثمار الموسم المطري في تنفيذ حملات تشجير وتنظيف للمناطق الطبيعية للحفاظ على جمال عجلون وبيئتها الغنية.
_ الدستور _ علي القضاة


