عجلون : مطالب بتكثيف الرقابة على المقالع الحجرية غير المرخصة لما تسببه من اضرا

– تحرير 45 مخالفة منذ بداية العام بحق اصحاب المقالع المخالفة .
– احصائيات تشير لوجود زهاء 98 مقلعا غير مرخص ما يؤثر على البيئة والمشهد البصري .
====
تشكل المقالع الحجرية اضرارا على البيئة وتساهم في تشوه منظر الطبيعة والمشهد البصري وتهدد الصحة والسلامة العامة والأهم من ذلك إضرارها على الواقع السياحي في المحافظة .
وطالب عدد من المهتمين بالشان البيئي والسياحي في محافظة عجلون بدور اكبر وفاعل لهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن بتكثيف الرقابة على عمل اصحاب المقالع المخالفة نظرا لتاثيراتها السلبية على البيئة والمشهد البصري .
واكد المهتم بالشأن البيئي المهندس خالد العنانزه أهمية التركيز على الاضرار التي تتسبب بها المقالع الحجرية على البيئة والى الاثار السلبية على صحة الانسان ، مشيرا إلى أهمية تكاتف الجهات المعنية والجمعيات البيئية من اجل الحفاظ على جمالية المحافظة والزام اصحاب المقالع بإعادة تأهيلها وخصوصا المغلقة منها حفاظا على الواقع البيئي.
وقال المواطن مصطفى الفريحات ان هناك مقالع حجرية تعمل بصورة مخالفة دون ترخيص وتتسبب بتشويه الطبيعة وتهدد السلامة العامة في المحافظة مطالبا الجهات المعنية بضرورة تكثيف الرقابة والجولات الميدانية للحد منها وإغلاق المقالع المخالفة وتغليظ العقوبات عليها حفاظا على البيئة لافتا الى ان هناك مقالع يصل طول القطع ما ببن 50_ 100 مترا ما يشكل خطر على السلامة العامة داعيا
هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن الى تشديد الرقابة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة في المحافظة في متابعة المقالع وعدم التعاون مع المخالفين لان الامر اصبح لايطاق في ظل تزايد المقالع غير المرخصة دون اجراءات رادعة بحق اصحابها الذين يسعون للثراء مقابل تدمير البيئة وصحة وسلامة المواطنين .
ودعا رئيس لجنة السياحة في مجلس المحافظة سابقا منذر الزغول إلى استثمار مواقع المحاجر والمقالع المغلقة بإقامة مشاريع سياحية وتنموية أو إلزام أصحابها والمتسببين فيها بإعادة تأهيلها وزراعتها بالاشجار المثمرة مببنا انه على ضؤ ما تشهده المحافظة من تطور تنموي والتوسع في مجال الاستثمارات السياحية من قبل القطاع الخاص او ما تقوم به المناطق التنموية بات لزاما الحفاظ على ميزات عجلون الطبيعية والبيئة وايقاع اشد العقوبات بحق المتسببن الاضرار بالبيئة والتعدين غير المرخص وعدم التقيد بالتعليمات والانظمة .
ويرى الدكتور اشرف الغزو ان وجود الكسارات والمقالع بالقرب من التجمعات السكنية تتسبب بإثار سلبية كبيرة مدمرة لعناصر البيئة وخدماتها البيئية وتشكل مخاطر جسيمة على صحة الانسان وتتسبب بأمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والحساسية وتساهم بشكل كبير بتلوث الماء والهواء والنبات والأشجار، فضلا عن الضجيج والأهتزازات.
وقال رئيس مجلس المحافظة المهندس معاويه عناب ان المقالع الحجرية تعتبر من البؤر البيئية الساخنة في المحافظة حيث يقوم العديد من اصحاب المحاجر استغلال الاراضي المملوكة والحرجية للعمل فيها مما يؤدي الى التشوه البيئي في الطبيعة .
واضاف انه في ضوء صدور رؤية التحديث الاقتصادي فإنه يجب إعادة النظر بالتشريعات التي تتعلق بترخيص المقالع بما يتوافق مع هذه الرؤية أولا، وكذلك إعادة النظر بالمسافة الفاصلة ما بين المقالع والتجمعات السكنية لافتا الى المسافة المعول بها حاليا ان يكون بعد المقلع عن حد التنظيم لايقل عن 500 م ومسافة 700 متر للمرامل ،مؤكدا على الاضرار الصحية الى جانب التلوث بأشكاله المختلفة والقضاء على التنوع الحيوي.
وقال المحامي عامر القصاة يعد استغلال المقالع دون رخصة واحدا من أخطر الأنشطة غير القانونية التي تمثل تهديدا كبيرا للبيئة والمجتمع على حد سواء. فهذا النوع من الاستغلال يخلق مجموعة من المشكلات التي تؤثر بشكل مباشر على التوازن البيئي والاستقرار الاجتماعي.
أما من الناحية القانونية، فإن استغلال المقالع دون رخصة يعرض المخالفين للمساءلة القانونية والعقوبات التي تشمل الغرامات المالية أو حتى السجن في بعض الحالات. كما يتسبب هذا النوع من الأنشطة غير المشروعة في تعطيل خطط التنمية المستدامة ويخلق بيئة قانونية غير مستقرة.
وقال رئيس شبكة التطوير التربوي لمنطقة صنعار والمرجم محمد الطوالبه مخاطر المقالع غير المرخصة من الناحية البيئية، يتسبب باستخراج المواد في تدمير النظام البيئي المحلي، حيث تؤدي عمليات الحفر غير المنضبطة إلى تآكل التربة، وتدمير النباتات والحيوانات، وتلوث المياه الجوفية، كما أن غياب الرقابة يزيد من احتمالية تلوث الهواء نتيجة الانبعاثات الناتجة عن المعدات الثقيلة، مما يعرض صحة الإنسان والحياة البرية للخطر.
وترى الدكتور ربا الزغول من الجانب الاجتماعي، فانه يترتب على استغلال المقالع بشكل غير قانوني تدهور جودة الحياة للسكان المحليين. إذ يعاني المواطنون من زيادة في حوادث المرور بسبب النقل العشوائي للمواد المستخرجة، بالإضافة إلى الانخفاض في قيمة الأراضي المجاورة نتيجة التلوث والانبعاثات وهذا يعزز التوترات بين المجتمعات المحلية والسلطات، ويضع عبئًا إضافيًا على البنية التحتية.
ووفق مصادر رسمية ” للدستور ” فضلت عدم ذكر اسمها انه تم منذ بداية العام الحالي تحرير 45 مخالفة بحق مقالع تعمل دون ترخيص وان هناك زهاء 98 مقلعا في المحافظة تعمل مخالفة تعمل دون ترخيص خارج وداخل التنظيم ، وسيظل استغلال المقالع دون رخصة تهديدا مستمرا يجب معالجته من خلال فرض قوانين أكثر صرامة وتطبيق الرقابة الفعالة، بالإضافة إلى رفع الوعي لدى الجميع بأهمية الحفاظ على البيئة والامتثال للقوانين.

 

_ الدستور _ علي القضاة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة