عجلون – 74 الف زائر للتلفريك والمحمية وقلعة عجلون الشهر الماضي .

اصبحت محافظة عجلون وجهة مفضلة للسياحية الخليجية وبخاصة السعودية منها ، حيث تشهد البلدات الشمالية من المحافظة ( ام الينابيع ، عبين ، رأس منيف ) والمرافق السياحية من منشأت وفنادق واكواخ ومطاعم ومزارع وبيوت ريفية ومحمية غابات عجلون نسبة اشغال تتجاوز 90 % إلى جانب المواقع التاريخية كقلعة عجلون وغيرها من المواقع ما انعكس ايجابيا على الواقع الاقتصادي للمحافظة من خلال خلق فرص عمل وتشغيل واستثمار وتسويق للمنتجات من خلال إقامة المعارض المختلفة في عديد من المواقع وبخاصة في التلفريك .

وشهدت المحافظة اليوم الجمعة حركة سياحية جيدة حيث تجاوز عدد الزوار لمختلف المناطق زهاء 15 الف زائر ما بين مواطنين من محافظات مختلفة وسياحة خليجية في الوقت الذي استقبلت المحافظة 26 حافلة ضمن برنامج اردننا جنة المدعوم من وزارة السياحة .
وبحسب مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة فقد بلغ عدد زوار المحمية خلال الربع الاول من هذا العام 25 الف زائر مشيرا الى ان السياحة الخليجية تشكل حضورا جيدا في منشأتها ومرافقها نظرا للأمن والاستقرار والى حسن الاستقبال والتعامل الطيب الذي يلقونه من المواطنين كما تشكل الطبيعة الخلابة والأجواء اللطيفة احد اهم عوامل الجذب التي ساهمت في اختيار عجلون وجهة مفضلة بالنسبة لهم .
وقال رئيس مجلس محافظة عجلون السابق عمر المومني أن السياحة الخليجية اصبحت رافدا اساسيا للسياحة في محافظة عجلون مشيرا إلى أن السياحة الخليجية تشكل 30 % من مجمل السياحة المحافظة على مدار الاسبوع في ظل تراجع السياحة الأجنبية لافتا الى ان التلفريك ساهم في عملية الاستقطاب للاشقاء الخليجيين وبخاصة السعوديين منهم ، الى جانب وجود إنشاء عديد من المطاعم كبرى في محيط التلفريك والقلعة سعتها تتجاوز 2000 شخص وعشرات المنشأت ما بين المطاعم والمنتجعات والمتنزهات التي تم انشاؤها في مناطق مختلفة من المحافظة من قبل المواطنين وتشهد نسب اشغال جيدة .
وبحسب سجلات السياحية فإنه يوجد في المحافظة زهاء 900 غرفة فندقية ما بين اكواخ وبيوت ريفية وفنادق ومنتجعات تضم زهاء 3000 سرير نسبة الاشغال فيها متفاوته من بين 90 % _ 100 % .
وقال المواطن احمد القضاة من بلدة ام الينابيع التي تعتبر ممرا للوصول الى المحمية يوجد زهاء 108 شقق منزلية ( بيوت ريفية ) جمعيها مؤجرة منذ بداية الصيف لاشقاء سعوديين وهناك حجوزات كانت مبكرة حيث أن طبيعة البلدة المرتفعة على قمة جبل التي تحيط بها الغابات المرتفعة حاذبة للإقامة فيها ، مبينا أن هذا الوضع قائم منذ سنوات ما انعكس ايجابا على الوضع الاقتصادي للمواطنين .
وقال صاحبا مطعمي قمة الياسمين وبانوراما عجلون مصطفى القضاة وليث الصمادي ان محافظة عجلون تشهد حركة سياحية نشطة من كافة المحافظات وبخاصة الأشقاء الخليجيين والمغتربين مبينين أن نسبة زوار للمطعمين ومطاعم المحمية كبيرة وقد ساهم ذلك في نشاط اقتصادي داخل المحافظة .
واعتبر رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشه أن منطقة الروابي التابعة للبلدية التي تضم بلدات محنا ورأس منيف وأم الينابيع والطيارة واشتفينا من أكثر مناطق المحافظة التي تستهوي السياحية الخليجية نظرا لوجود الغابات الجميلة والأجواء اللطيفة وتوفر الخدمات والمرافق والمنشأت السياحية المختلفة . وقال رئيس بلدية الجنيد التي تضم بلدات صخره وعبين وعبلين كثيب الغزاوي ان هذه المناطق تشهد سياحية خليجية كبيرة من سنوات حيث يجدون الراحة وتوفر الخدمات والاحترام من قبل المواطنين وفوق ذلك كله الأمن والاستقرار مقدرا أن عدد المقيمين من الأشقاء السعوديين في مناطق المحافظة حوالي 3 الاف حيث ساهم ذلك في تحريك الوضع الاقتصادي ورتب على البلدية إدامة الخدمات وبخاصة النظافة . وقال صاحب منتجع ومطعم عجلون السياحي عمر المومني ، بحمد لله هناك حركة سياحية خليجية نشطة ولديه حجوزات يوميا بصورة جيدة وبأسعار منافسة تناسب الجميع وباسعار ثابته ، مؤكدا أن جميع المنشأت تعمل وساهم ذلك في توليد فرص عمل وتشغيل للشباب والشابات وتعددت المشاريع الصغيرة والمتوسطة .

 

الدستور/ علي القضاه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة