عحلون : انجازات ملكية شكلت نقلة نوعية ساهمت في تعزيز فرص التنمية

شهدت محافظة عجلون في عهد جلالة الملك عبد الله نقلة نوعية في المجالات التنموية والخدمية التي تحققت في المحافظة سواءكانت بمكارم اومبادرات مباشرة من جلالته و توجيهاته للحكومات ألمتعاقبة بحيث انعكست آثارها على جميع مناحي ألحياة وأسهمت في تحسين مستوى الحياة والمعيشة لأبناء المحافظة التي أحبها جلالته وبادله أهلها الحب والوفاء والولاء وتأكيد بيعتهم له وللأسرة الهاشمية والالتفاف حول الراية الهاشمية حيث كانت الانجازات محط التقدير والاعتزاز من قبل المواطنين .
وقال محافظ عجلون نايف الهدايات ان ما شهدته المحافظة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ما كان ليتحقق لولا الرؤية الثاقبة لجلالته وحرصه على توفير كل اسباب الراحة والخدمة لأبنائها، مبينا ان الانجازات من المكارم والمبادرات الملكية كانت بلسما لمئات الاسر والعائلات وحققت نتائج عظيمة سواء على صعيد الافراد والجماعات مؤكدا ان الانجازات الهاشمية لمسها الجميع في مختلف القطاعات، مشيرا الى ان مناخ الحرية وتعزيز النهج الديمقراطي وإرساء قواعد الحوار وإصدار الاوراق النقاشية ’ وتعظيم منهج الحوار من خلال اسبوع الوئام بين الاديان وكلمة سواء اثرى المسيرة الاردنية بكل تفاصيلها، معتبرا ان الاردن النموذج والوسطي والمعتدل كان نهج حياة بالنسبة لجلالته، لافتا الى ان الانجازات في المحافظة في عهد جلالته لاتقدر بثمن ففي كل يوم مبادرة أو مكرمة .
وأضاف ان زيارات جلالة الملك الدائمة والمتكررة للمحافظة لهي دليل على حب القائد لها ولأهلها وحرصه الابوي والأخوي على تنميتها من خلال افتتاح المشاريع التنموية الكبرى للحد من الفقر والبطالة التي تعاني منها ، مؤكدا ولاء ابناء المحافظة للقيادة الهاشمية وال البيت متمنيا لجلالته عيدا مباركا وطول العمر .
وبين المحافظ الهدايات ان مشروع برنامج التنمية الاقتصادية المحلية في الاردن بإشراف وزارة الداخلية والممول من الاتحاد الاوروبي نفذ في المحافظة بمرحلته الاولى بقيمة 421 الف دينار حيث استفاد من المرحلة الاولى 15 شخصا كما تم تمويل 14 من المستفيدين في المرحلة الثانية للبرنامج بقيمة 295 الف دينار في مجالي السياحة والتصنيع الغذائي.
و من الانجازات الكبرى فقد دشن جلالة الملك مشروع التلفريك بكلفة 12 مليون ضمن المرحلة الاولى ليتبعها عديد من المشاريع ضمن المخطط الشمولي وسد وادي كفرنجة الذي أنشئ بسعة 8ر7 مليون متر مكعب وبكلفة تقدر بـ 29 مليون دينار بتمويل من صندوق أبو ظبي للتنمية، ضمن المنحة الخليجية للأردن ويهدف إنشاؤه إلى تعزيز المصادر المائية المتوفرة في وادي كفرنجة لغايات الري والشرب وتنمية البيئة المحيطة والمساهمة في درء خطر الفيضانات، إضافة إلى دعم القطاع الزراعي في المحافظة والمناطق المحيطة.
كما شملت الانحازات الملكية اعادة تأهيل مسجد عجلون الكبير وتأهيل محيطه وتضمنت ألإعمال إعادة تأهيل وتوسيع ألمسجد وإنشاء مبنى خدمات ملحق بالمسجد يشمل مرافق صحية ومتوضأ للرجال ومصلى للنساء وتبليط وتحسين ساحات المسجد وربطها مع المنطقة العلوية المحيطة به، وتعديل مدخل الادراج إضافة إلى مظلات خشبية في ساحة المسجد الرئيسية ’ كما تم إعادة تعبيد الطرق وتحسينها وسط المدينة وحول المسجد، وتأهيل شبكات الخدمات من كهرباء ومياه وصرف صحي
ويعد مستشفى الاميرة هيا العسكري الذي افتتحه جلالة الملك عبد الله الثاني بحضور سمو الاميرة هيا الحسين المقام على مساحة تقدر بحوالي 43 ألف متر مربع، بكلفة 45 مليون دينار ضمن الخطة الاستراتيجية للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لتنفيذ توجيهات جلالة القائد ألأعلى لتغطية جميع محافظات المملكة بالمستشفيات والمراكز الطبية التابعة للخدمات الطبية الملكية ويخدم نصف مليون نسمة من محافظتي عجلون وجرش الذي تبرعت المملكة العربية السعودية مشكورة ، من خلال الصندوق السعودي للتنمية بتمويل هذا الصرح ألطبي الذي يخدم أهالي ألمحافظتين ما يوفر عليهم جهد التنقل ومراجعة مستشفيات أخرى.
ومن الانجازات اعادة تأهيل وإنشاء مستشفى الايمان الحكومي الجديد بكلفة 40 مليون دينار من المنحة الخليجية إذ يشتمل على مبان من 12 طابق بسعة 200 سرير قابلة للتوسعة لتصبح 350 سريرا، حيث لم استلامه بعد ، بالاضافة لمركز صحي عنجره بكلفة مليون دينار، الى جانب وجود 31 مركزا صحيا ما بين شامل وأولي وفرعي في المحافظة تقدم خدماتها بكل كفاءة .
وفي مجال القطاع التربوي فقد تم اعفاء الطلبة من الرسوم المدرسية منذ عدة سنوات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة ’ و توزيع معاطف الشتاء على الطلبة والحقائب المدرسية والاستمرار بمشروع التغذية المدرسية وتوفير التدفئة وزيادة مكرمة ابناء المعلمين في الجامعات الحكومية لتصبح 10% الى جانب افتتاح نادي للمعلمين ما ساهم في تعزيز البعد الانساني والتربوي وخدمة المعلمين .
وفي مجال الابنية المدرسية وإعمال الصيانة والإضافات الصفية فقد تم انشاء مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز التربوي وكانت نقلة في نوعية في مجال التعليم الاكاديمي وتميز المحافظة اكاديميا كما وفر جلالته باصات للمدرسة لنقل الطلبة فيها وتوفير العناء والمال على ذويهم كما تم انشاء عشرات المدارس النموذجية واضافة مئات الغرف الصفية والمرافق من ساحات ومختبرات ووحدات صحية وملاعب رياضية بحيث تم بناء زهاء 45 مدرسة حكومية ما بين اساسية وثانوية للذكور وإضافة اكثر من 450 غرفة صفية ولرياض الاطفال ومرافق تربية وإجراء اعمال صيانة للمدارس من الموازنة وبالتعاون مع مجلس المحافظة ما ساهم في توفير بيئات امنة للطلبة ، لافتا لإنشاء ناد للمعلمين يكون مكانا للمعلمين والمعلمات لممارسة انشطتهم المختلفة وافتتاح 4 مدارس للطلبة السوريين.
وشهد قطاع المياه نقلة وتطورا نوعيا في عهد جلالة الملك حيث تم انجاز مشاريع بقيمة تجاوزت 80 مليون دينار منها وجود مشروعين استراتيجيين للمياه لخدمة المحافظة وتوفير كميات احداهما من مشروع مياه الديسي (حوفا ام اللولو جرش عجلون ) بكلفة 19 مليون دينار والمشروع الاخر مشروع سد كفرنجة الذي دشنه جلالة الملك و الذي أنشئ بسعة 8ر7 مليون متر مكعب وبكلفة تقدر بـ 29 مليون دينار بتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية، ضمن المنحة الخليجية كما يتم حاليا تنفيذ محطة تحلية لتغذية المحافظة من المياه العذبة من السد بكلفة 10 ملايين دينار ومن المؤمل الانتهاء من المشروع هذا الصيف مشيرا لتشغيل بئر زقيق بطاقة انتاجيه 40 مترا مكعبا /س بعد اعادة تأهيليه وتركيب وحدة معالجة ومضخات ومولد كهرباء وتمديد خط ناقل بطول 2200 متر لتزويد مناطق الهاشمية وحلاوة والوهادنه .
كما تم انجاز عطاءات بقيمة 4 مليون دينار لاستبدال شبكات مياه في صخرة وراجب وتشغيل شبكة مياه الهاشمية ما ساهم في خفض نسبة الفاقد من المياه ’ ويوجد في المحافظة 11 مصدرا مائيا داخليا طاقتها الإنتاجية 300 م3 /س يوميا ومصدر خارجي بواقع 350 م3 لمدة 48 ساعة والتجمعات السكانية غير المخدومة بشبكات مياه 16 تجمعا سكانيا حيث اجريت دراسات لخدمة عدد منها قريبا ’ كما يوجد في المحافظة خزانات مياه تتسع لحوالي 14 الف م3 من المياه ، اضافة لمحطة تنقية كفرنجة الجديدة بكلفة 10 ملايين دينار ومشاريع خطوط ناقله واستبدال شبكات .
وفي مجال الاهتمام بالأسر الفقيرة والمحتاجة والعفيفه فقد كان التوجه الملكي انشاء مساكن للاسر العفيفة وقد حظيت المحافظة ببناء 142 وحدة سكنية منها 30 وحدة في لواء كفرنجة و26 وحدة في الوهادنه و17 وحدة في عين جنا و29 وحدة في عنجرة و27 وحد ة في صخرة وإنشاء 12 وحدة سكنية في بلدة باعون حيث جاء بناء هذه الوحدات لتخفيف وطأة ضنك العيش عن هذه الاسر الى جانب شراء عديد من الوحدات السكنية بالاضافة لدعم 10 جمعيات خيرية بمحافظ تمويلية ضمن مبادرة « تمكين الاسر الفقيرة في المحافظة « والمنفذة من مؤسسة نهر الاردن ، كما تم إنشاء ناد للمتقاعدين العسكريين ضمن خطة الأندية في كل محافظة للارتقاء بالخدمات المقدمة لهم حيث تم انجاز المشروع بقيمة 3 ملايين دينار ، وفي مجال القطاع الشبابي فقد تم انشاء 4 ابنية نموذجية للشباب والشابات في عجلون وكفرنجة وراسون وبناء مقر لنادي عبين عبلين وتزويد جميع الاندية الرياضية بالحافلات لمساعدتها في نقل الفرق الرياضية وتطوير الخدمات والمرافق لمجمع الرياضي الشبابي وتم انشاء اسوار وأنارة الملعب واعادة تاهيله وإنشاء ملاعب رياضية خماسية و انشاء مراكز للشابات والشباب قضاء عرجان ( شباب وشابات العيون ) وعنجره والهاشمية
ليبلغ عدد المراكز الشبابية 14 مركزا .
كما تضمنت الانجازات اعفاء البلديات من بعض ديونها ودعمها بالآليات اللازمة من كابسات ولودرات وجرافات واليات ثقيلة لمساعدتها في خدمة المجتمعات المحلية والتوفير عليها الى جانب المنح المختلفة وتزويد حدائق بلديات الجنيد والشفا وكفرنجة الجديدة الحدائق القائمة بمجموعة من الألعاب المناسبة للأطفال وإنشاء فرع لمركز زها الثقافي في القرية الحضرية في عجلون بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي .
وفي المجال البيئي والسياحي فقد تم تنفيذ 13 مشروعا سياحيا في المحافظة شملت انشاء استراحة عجلون السياحية وتطوير وتأهيل المنطقة المحيطة بالقلعة وإنشاء سوق حرفي وتطوير موقع مار الياس وإعادة تأهيل مركز الزوار وتركيب كاميرات مراقبة داخل القلعة ومحيطها وإنارتها وتطوير المسارات السياحية ومشروع متنزه اشتفينا السياحي وتشغيل 100 عامل وعاملة في المنشات السياحية بالتعاون مع صندوق التشغيل والتدريب ومشروع اللوحات التفسيرية للمعلومات في المواقع السياحية والأثرية وتركيب لوحات ارشادية على الطرق كما تم انشاء متنزه في منطقة سوس راسون على مساحة 200 دونم بمبادرة ملكية وبكلفة 500 الف دينار ’ ومشروع تنمية المجتمعات المحلية الواقعة على طريق المسارات السياحية من خلال اعادة تأهيل عدد من بيوت الايواء وتركيب لوحات ارشادية ومشروع تجديد انارة قلعة عجلون من الداخل والخارج وتركيب اجهزة تفتيش امنية على مداخل القلعة ، كما تنفيذ مشروعين بقيمة 700 الف دينار ’ المشروع الاول يتضمن تطوير موقع مار الياس الاثري بقيمة 500 الف دينار حيث تم توسعة وتعبيد الطريق المؤدي للموقع وعمل مواقف للحافلات ومظلات لعدد من الكنائس في الموقع ومقاعد لجلوس الزوار وسياج معدني حول الموقع ومركز للزوار ومكاتب لموظفي السياحة وصيانة وتحديث الخدمات الصحية والمشروع الثاني المتعلق بتوفير الخدمات ضمن المسارات السياحية بكلفة 200 الف دينار وشمل تطوير البنى التحتية في المواقع الواقعة ضمن المسارات السياحية وتزويد المسارات باللوحات الارشادية السياحية ودعم شبكة الامن الاقتصادي للمجتمع المحلي من خلال تفعيل الخدمات السياحية والحرف اليدوية المرتبطة بها من جمعيات وإفراد وعائلات ودعم ومساندة اصحاب البيوت التراثية التي تقدم خدماتها للزوار والواقعة على طريق المسارات السياحية وتحسين بعض الادراج لعدد من المسارات السياحية لتسهيل حركة الزوار وانجاز مشروع مبنى الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة بالقرب من محمية غابات عجلون حيث كان قد وضع جلالته حجر الاساس 2010 وقام ولي العهد الأمير الحسين بافتتاحها في عام 2015 لتكون مركزا إقليمي في التدريب الإقليمي للجمعية والمركز الأول في المنطقة العربية المتخصص في التدريب وبناء القدرات على تقنيات حماية الطبيعة وإدارة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والخدمات المتصلة بها بما فيها السياحة البيئية.خلق المزيد من فرص العمل وقد ساهمت الأكاديمية في خلق العديد من فرص العمل المباشرة لأبناء المنطقة من خلال العمل في الأكاديمية أو الخدمات المرافقة لها، كما قامت الأكاديمية برفد السوق الأردني والإقليمي بكفاءات مؤهلة ومتخصصة في العديد من المجالات وهي إدارة المحميات بكافة تفرعاتها إدارة المشاريع الاقتصادية ألاجتماعية إدارة السياحة البيئية وما يتفرع عنها من تخصصات، الدلالة والإرشاد السياحي المتخصص في المناطق ألطبيعية كما تم انشاء 15 كوخ خشبي جديد في المحمية لخدمة السياحة البيئية وإطالة مدة اقامة الزائر فيها بدعم ملكي .
ويعتبر المجمع الزراعي الذي انشىء عام 2003 بتوجيهات من جلالة الملك لحفظ منتجات الفواكه في عجلون بكلفة مليون و 200 ألف دينار وتديره جمعية قرى شمال عجلون أحد المشاريع الرائدة التي تسعى لتحقيق أهداف التنمية والقطاع الزراعي في ألمحافظة مبينا أن المجمع حلم تحقق كمشروع طال انتظاره بتأسيس مجمع زراعي متكامل من برادات ومعامل للتصنيع الغذائي والذي دعمته المؤسسة لتغيير حياة عدد كبير من صغار المزارعين في المنطقة ، لافتا إلى انه وفر 12 فرصة عمل دائمة لأبناء المنطقة كما وفر مابين 7-10 فرص عمل موسمية يوميا ، خصوصا خلال موسم قطاف الثمار وتخزينها، وبأجور يومية تساعدهم على سد احتياجاتهم اليومية حيث اسمهم المشروع في التخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة وتحسين المستوى المعيشي للأهالي مبينا ان المجمع مخصص لحفظ منتجات المحافظة التي تشتهر بإنتاج الفواكه كالتفاح والعنب والأجاص واللوزيات والرمان، إضافة إلى خدمة المناطق المجاورة من المحافظات والألوية الاخرى واستقبال منتجات مزارعيها وتخزينها كما أن المجمع ساهم في طرح المنتجات الزراعية ذات الجودة العالية في الأسواق خارج موسمها ويتألف المجمع من 9 غرف تبريد ضخمة لحفظ الفواكه والمنتجات الزراعية تتسع إلى 900 طن على الاقل بالإضافة إلى مشتل زراعي يركز على انتاج أشتال الفاكهة المثمرة لبيعها للمزارعين وقاعات لتصنيع الخل والدبس من الكميات الزائدة من بعض ألأصناف والمخلالات كما يقدم خدمات إرشادية للمزارعين من خلال عقد الندوات وورش العمل المتعلقة بالإرشاد الزراعي في المحافظة وتعليم ربات المنازل .
وتعتبر القرية الحضرية التابعة لبلدية عجلون الكبرى واحدة من المبادارات متنفسا للعائلات في المحافظة ومكان امن التابعة للبلدية وتعتبر أفضل قرية في المملكة من حيث تقديم الخدمات والنظافة واستقبال العائلات والنشاطات الثقافية والفنية والسياحية المختلفة منذ افتتاحها في العام 2011، نظرا لموقعها الجميل، الذي يقابل قلعة عجلون، إذ انها أصبحت من المعالم البارزة لإقامة الانشطة والمناسبات ومتنفسا حقيقيا لعائلات المحافظة.
وفي إطار العمل والتشغيل فقد تم انشاء 3 مصانع للألبسة التقليدية في عنجره وقضاء صخرة وقضاء عرجان توفر زهاء 1400 فرصة عمل .
كما بدا العمل فعليًا، تنفيذ مشروع متنزه عجلون الوطني الذي يُعد واحدًا من أكبر المشاريع السياحية والتنموية في شمال المملكة، الذي يأتي انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لتعزيز التنمية المتوازنة في مختلف المحافظات، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي والمتنزه يمتد على مساحة تقارب 700 دونم يتم تطويرها على مرحلتين؛ حيث تشمل المرحلة الأولى 140 دونمًا، والمرحلة الثانية 150 دونمًا ضمن الجزء التطويري الأول، على أن تُستكمل المساحات المتبقية لاحقًا والمشروع يضم بين 15 إلى 20 فرصة استثمارية متنوعة، وسيشكل ركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة في محافظة عجلون والمناطق المجاورة من خلال تحفيز الاستثمار المحلي والخارجي. وتشمل الفرص الاستثمارية مقومات سياحية وترفيهية متعددة ويوفر المشروع ما يزيد على 200 فرصة عمل مباشرة لأبناء محافظة عجلون، إلى جانب مئات الفرص غير المباشرة خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل.
بالاضافة للمنتجع
كما أعلنت شركة إعمار السعودية عزمها إنشاء منتجع سياحي علاجي متكامل في محافظة عجلون بكلفة تقديرية تبلغ 19.1 مليون دينار في خطوة من شأنها تعزيز الحركة السياحية والاستثمارية ودعم فرص التشغيل في المنطقة حيث سيقام المشروع على مساحة 120 ألف متر مربع وسيضم أكثر من 150 غرفة فندقية مجهزة بمعايير عالمية ومرافق علاجية وسياحية تستهدف الزوار المحليين والأجانب.
ويقول رئيس جامعة عجلون الوطنية الاستاذ الدكتور فرلس الهنانده بمناسبة عيد ميلاد صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، نستحضر بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنية استثنائية قادها جلالته بحكمة وثبات، جعل فيها الإنسان الأردني محور التنمية، ورسّخ التعليم العالي بوصفه ركيزة أساسية في بناء الدولة العصرية القادرة على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار والتقدم.
واضاف لقد آمن جلالة الملك، منذ توليه سلطاته الدستورية، بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وأن الجامعات ليست مؤسسات تعليمية تقليدية، بل بيوت خبرة وطنية، ومحركات للتنمية الشاملة، وحاضنات للفكر والإبداع والابتكار. وقد شكّلت هذه الرؤية الملكية خارطة طريق واضحة لقطاع التعليم العالي في الأردن، تقوم على الجودة، والمواءمة مع سوق العمل، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، والانفتاح على التجارب العالمية الرائدة مشيرا في جامعة عجلون الوطنية، تأتي هذه المناسبة العزيزة بوصفها محطة وطنية نُجدّد فيها العهد على المضي قدمًا في تنفيذ الرؤية الملكية السامية، حيث شهدت الجامعة خلال الأعوام الأخيرة، إنجازات ملموسة شملت التوسع في البرامج الأكاديمية النوعية، وتعزيز البحث العلمي، وتطوير البنية التحتية، ودعم الطلبة، وتفعيل دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي والوطني ،وقد حرصت الجامعة على استحداث تخصصات حديثة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية، إلى جانب دعم البحث العلمي وربطه بالأولويات الوطنية، والاستثمار في بيئة جامعية آمنة ومحفزة على الإبداع، بما يعكس التزامًا عمليًا بتوجيهات جلالة الملك في بناء تعليم نوعي يواكب التحولات العالمية ويحافظ في الوقت ذاته على الهوية الوطنية ،كما أولت الجامعة اهتمامًا خاصًا بتمكين الشباب، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية، انسجامًا مع الرؤية الملكية التي أكدت دومًا أن الشباب هم عماد المستقبل، وأن الجامعات يجب أن تكون حاضنة للقيم الوطنية والوعي المجتمعي، قبل أن تكون ناقلة للمعرفة ، إن الاحتفاء بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني هو احتفاء بنهجٍ راسخ، ورؤيةٍ ثاقبة، وقيادةٍ هاشمية حكيمة وضعت الأردن في موقع متقدم إقليميًا ودوليًا، رغم التحديات. وهو ما يحمّل جامعة عجلون الوطنية مسؤولية وطنية مضاعفة لمواصلة العمل والإنجاز، بعزيمة لا تلين، وإيمانٍ عميق بأن خدمة الوطن شرف، وأن التعليم رسالة وطنية سامية.
ويقول مدير التربية والتعليم خلدون جويعد مع إشراقةِ كلِّ عامٍ جديد، وفي مناسبةٍ وطنيةٍ عزيزةٍ يحتفي فيها الأردنيون بعيدِ ميلادِ قائدهم، جلالةِ الملكِ عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، تتجدّد مشاعرُ الفخرِ والاعتزاز بما حمله عهدُه الميمون من منجزاتٍ تنمويةٍ شاملة، جعلت من الاستثمار في الإنسان جوهرَ النهضة الوطنية، ومرتكزَ التقدّم والاستدامة. وفي هذا الإطار، تبرز محافظةُ عجلون نموذجًا حيًّا لتجسيد الرؤيةِ الملكيةِ الثاقبة في تطوير التعليم، حيث تتكامل التوجيهاتُ السامية مع جهودٍ مؤسسيةٍ واعية، تقودها مديريةُ التربية والتعليم في المحافظة، بالشراكة الوثيقة مع وزارة التربية والتعليم، لترجمة الرؤى الملكية إلى واقعٍ ملموسٍ ينعكس على الطالب، والمعلم، والمدرسة، والمجتمع ,مشيرا إنها مسيرةٌ تعليميةٌ متكاملة لا تقتصر على بناء الأبنية، بل تتجاوزها إلى بناء العقول، وصقل الشخصية الوطنية، وترسيخ القيم، وإعداد جيلٍ واعٍ ومؤهّلٍ، قادرٍ على التعامل مع متغيّرات العصر، وصناعة مستقبله بثقةٍ واقتدار.
وتتجلّى هذه الرؤية بوضوحٍ في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميّز في عجلون، التي أُنشئت في عهد جلالته، لتكون عنوانًا وطنيًا للتفوّق والابتكار، وبيئةً تعليميةً نوعيةً تحتضن الطلبة الموهوبين، وتواكب أفضل الممارسات العالمية. وقد أولت مديرية التربية والتعليم في عجلون هذا الصرح عنايةً خاصة، من حيث الدعم والمتابعة، ودمجه ضمن رؤية تطويرية شاملة، تجعله جزءًا فاعلًا من منظومة تعليمية متكاملة تضم (134) مدرسة موزّعة على مختلف مناطق المحافظة. وتعمل المديرية، بالتنسيق المستمر مع الوزارة، على تنفيذ خطة تطوير طموحة تشمل إنشاء مدارس جديدة، وتنفيذ إضافاتٍ صفّيةٍ حديثة، والسير بخطى ثابتة نحو الاستغناء عن المدارس المستأجرة، بما يوفّر بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة، تعكس احترام الطالب والمعلم معًا , وفي سياق التطوير النوعي، برز التحوّل الجوهري الذي قاده جلالة الملك في فلسفة التعليم الثانوي، من خلال إعادة صياغة أهدافه ومخرجاته، والانتقال به من نموذجٍ تقليديٍّ إلى نموذجٍ حديثٍ قائمٍ على تنمية المهارات وتوجيه القدرات. فجاء نظام المسارات (الحقول) في الثانوية العامة ليشكّل محطةً مفصليةً في مسيرة الإصلاح التعليمي، حيث أتاح للطلبة الاختيار بين الحقل الأكاديمي، والحقل الصحي، وحقل تكنولوجيا المعلومات (IT)، بما ينسجم مع ميولهم واستعداداتهم، ويتواءم مع احتياجات سوق العمل. وقد اضطلعت مديرية التربية والتعليم في عجلون بدورٍ محوريٍّ في إنجاح هذا التحوّل، من خلال التهيئة الإدارية والفنية، وتدريب الكوادر، ومتابعة التنفيذ الميداني، بالشراكة الكاملة مع وزارة التربية والتعليم , ويتكامل هذا المسار مع التحوّل الرقمي الشامل في العملية التعليمية، حيث تعمل الوزارة ومديرياتها، ومن ضمنها مديرية عجلون، على تطوير البنية التحتية الرقمية، ورفع جاهزية المدارس، والمشاركة الفاعلة في مشروع التحوّل نحو الامتحان الإلكتروني للثانوية العامة، بما يعزّز النزاهة والدقة، ويرتقي بكفاءة التقييم، في إطار مشروعٍ وطنيٍّ استراتيجي يعكس رؤية الدولة للمستقبل.
وانطلاقًا من إيمان جلالته العميق بأن التعليم المهني والتقني ركيزةٌ أساسية للاقتصاد الوطني، وقاطرةٌ حقيقية للتنمية، جاء إطلاق نظام “بيتك التعليمي المهني” كإطارٍ وطنيٍّ موحّد، ذي معايير معترف بها دوليًا. وفي محافظة عجلون، تعمل مديرية التربية والتعليم، بالتعاون مع الوزارة، على تفعيل هذا النظام، والترويج له، والتوسّع في تطبيق برنامج (BTEC) الدولي، بما يسهم في إعداد كوادر مهنية وفنية مؤهلة، تمتلك المهارة والمعرفة، وقادرة على المنافسة محليًا وعالميًا، والمشاركة الفاعلة في مسيرة الإنتاج والتنمية.
ولم تتوقف الجهود عند حدود الصف والمدرسة، بل امتدّت لتشمل دعم الشباب وتمكينهم، عبر مبادراتٍ وطنيةٍ ومسابقاتٍ تربويةٍ ومشاريع ريادية، تشرف على تنفيذها المديرية بالتنسيق مع الوزارة والشركاء المحليين، بما يعزّز ثقافة الإبداع، وينمّي روح المبادرة، ويغرس مفاهيم الريادة والعمل المنتج.
وفي البعد الإنساني والأخلاقي لفلسفة التعليم الملكية، تبرز مبادرتان وطنيتان ساميتان أطلقهما جلالته، وقد أولتهما مديرية التربية والتعليم في محافظة عجلون اهتمامًا خاصًا. الأولى التعليم الدامج، الذي يؤكّد أن التعليم حقٌّ أصيلٌ لكلّ طالب دون تمييز، حيث تعمل المديرية، من خلال كوادرها وفرقها المتخصصة، على دمج الطلبة من ذوي الإعاقات في المدارس، وتوفير بيئات تعليمية داعمة، إيمانًا بأن التنوع مصدرُ قوة، وأن لكلّ طالب طاقةً تستحق أن تُحتضن وتُنمى.
أما المبادرة الثانية فهي “لمدرستي أنتمي”، التي تجسّد رؤية جلالته في تعزيز الانتماء والولاء والمواطنة الفاعلة، حيث تحرص المديرية، بالشراكة مع المدارس والمجتمع المحلي وترجمتها إلى ممارساتٍ يومية، من خلال الأنشطة المنهجية واللامنهجية، وتحسين البيئة المدرسية، وبناء ثقافة المسؤولية الجماعية .
ويقول عميد كلية عجلون الجامعية الاستاذ الدكتور وائل الربضي في عيد ميلاد القائد الـ 64 مسيرة ملكية زاخرة بالإنجاز ورؤية ثاقبة نحو التحديث
نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بمناسبة عيد ميلاده الميمون الرابع والستين، مؤكداً أن هذه المناسبة العزيزة تشكل محطة وطنية لاستلهام العزيمة والمضي قدماً في مسيرة البناء والتطوير.
واضاف بهذه المناسبة: “إننا ونحن نحتفل بعيد ميلاد قائد الوطن، نستذكر بفخر واعتزاز حجم المنجزات التي تحققت في عهده الميمون، حيث استطاع الأردن بحكمته ورؤيته الاستشرافية أن يتجاوز التحديات الإقليمية والدولية، محافظاً على استقراره ومنعته، ومُرسخاً مكانته كنموذج للاعتدال والوسطية في العالم”.
وأشار إلى أن قطاع التعليم العالي والشباب حظي باهتمام ملكي استثنائي، تجلى في التوجيهات الملكية المستمرة بضرورة تمكين الشباب الأردني، وتسليحهم بمهارات العصر، ودعم الابتكار والريادة في الجامعات والكليات، ليكونوا شركاء حقيقيين في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي يقودها جلالته.
وأضاف نلمس في كلية عجلون الجامعية يومياً أثر الرعاية الملكية السامية للعلم والعلماء، ونستلهم من الأوراق النقاشية والتوجيهات الملكية خارطة طريق لتطوير منظومتنا الأكاديمية، بما يضمن تخريج كفاءات وطنية قادرة على المنافسة وسد احتياجات سوق العمل المتغير” منوها إلى الدور المحوري والدبلوماسي الذي يقوده جلالة الملك في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والوصاية الهاشمية على المقدسات، مما يعكس ثبات الموقف الأردني وشجاعة القيادة.
وجديد الدكتور الربضي البيعة والولاء للقيادة الهاشمية، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يعيد هذه المناسبة على الأردن وهو يرفل بأثواب العز والازدهار.
الدستور – علي القضاة

