فعاليات عجلون : التماسك المجتمعي ركيزة لمواجهة الشائعات خلال الأزمات

اكدت فاعليات عجلون ، على مخاطر الاشاعة واثرها السلبي الكبير على الوطن خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة ، وأن الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي يشكلان الركيزة الأساسية في مواجهة الشائعات خاصة في أوقات الأزمات التي تتطلب وعياً عالياً وتكاتفاً من مختلف فئات المجتمع.

وأشادوا بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره، مبينين أن التدفق الإعلامي الرسمي أسهم في تقديم المعلومة الدقيقة والحد من انتشار الأخبار المضللة مما يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات.

وأكد محافظ عجلون نايف الهدايات أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تضر بالمصلحة العامة وتؤثر على الأمن المجتمعي، مبينا أن الحفاظ على الوحدة الوطنية مسؤولية مشتركة وأن الوعي المجتمعي والإعلام المسؤول يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات وصون أمن واستقرار الوطن.

وأشار النائب آية الله فريحات إلى أن التحديات الراهنة تتطلب تعزيز الحس الوطني والمسؤولية الجماعية، مبينا أن الشائعات تمثل خطرا حقيقياً إذا لم يتم التصدي لها بالوعي والمعرفة.

وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، أن المؤسسات الأكاديمية تتحمل مسؤولية كبيرة في توعية الطلبة من خلال تعزيز التفكير النقدي وتمكينهم من التمييز بين الأخبار الصحيحة والمضللة.

وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن الثقافة المجتمعية تلعب دوراً مهماً في ترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء، مشيرا إلى أهمية استثمار المنابر الثقافية في نشر الوعي ومكافحة الإشاعات، لأن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية.

وقال مدير اوقاف المحافظة الدكتور صفوان القضاة ، محاربة الشائعات واجب وطني وديني مقدس لحماية أمن المجتمع وتماسكه، حيث تعد الشائعات سلاحًا فتاكًا يهدف لزعزعة الاستقرار وتزييف الوعي لافتا الى ان الدين يفرض التثبت من الأخبار (تبينوا) وينظر للشائعة كخيانة للأمانة، بينما يعتبرها القانون والوطن خطرًا يهدد السلم الاجتماعي، مما يستوجب تكاتف الجميع لرفضها ووأدها .

وبين الصحفي عامر خطاطبه  مفهوم الشائعة وأثرها على الاقتصاد الوطني والمجتمع لافتا بمخاطر وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الشائعة وهدم الأسرة وتفكيكها وافتعال الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في أي بلد ، والتأثير على مكونات المجتمع  .

واكد على الدور الاستراتيجي المشترك الذي تلعبه مؤسسات الدولة العامة والخاصة في التصدي للشائعات مع أهمية التفريق بين حرية التعبير ضمن إطار القانون وبين المساهمة في نشر معلومات مضللة قد يكون الهدف منها الإساءة إلى كيان أو شخصية معينة.

وبين الناشط الاجتماعي مهند الصماظي أنواع الشائعات التي منها الاشاعة الزاحفة .والشائعة الإندفاعية و تنتشر بسرعة فائقة مستندة إلى مشاعر انفعالية عنيفة والشائعة الغاطسة وتنتشر في ظروف معينة ثم تختفي ( تغطس ) لتعاود الظهور في ظروف مماثلة والشائعة الأمل وتنتشر في الأوساط التي تتمنى صحة هذه الشائعة وشائعة الخوف وتنتشر في أجواء التهديد المولدة للمخاوف وشائعة الخيانة وتنتشر بصفة خاصة في أوقات الحروب والأزمات المصيرية والشائعة العنصرية ( التمييزية ) التي تحمل موقفا ما من جماعة عرقية أو طائفية.

 

الدستور/ علي القضاه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة