فعاليات عجلون تشيد بدور الاجهزة الامنية في الحفاظ على امن الوطن واستقراره

 

اشادت فعاليات عجلون بالأجهزة الأمنية الأردنية صاحبة الكفاءة في الحفاظ على امن الوطن والوقوف سدا منيعا فب وجه خفافيش الظلام واعداء الانسانية . ما يجعلها تستحق التقدير والاحترام دوما .

وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن عدنان فريحات لقد أثبتت أجهزتنا الأمنية الأردنية مرة أخرى أن أمن الوطن واستقراره يقف خلفهما رجال يمتلكون الكفاءة واليقظة والقدرة على التعامل مع أخطر التحديات وهو ما تجلى في جهودها بملاحقة العناصر الإرهابية المرتبطة بأحداث كنيسة الكرك والتصدي لكل من يحاول المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه مشير إن الى ما تبذله الأجهزة الأمنية وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة والأمن العام يعكس مستوى متقدما من الاحترافية والعمل المؤسسي والتنسيق الأمني ويؤكد أن حماية الوطن ليست مجرد واجب وظيفي بل مسؤولية وطنية يحملها رجال آمنوا برسالتهم وأخلصوا في أداء واجبهم واضعين أمن الأردن ومصلحة أبنائه فوق كل اعتبار ما يستحق الإشادة والتقدير أن هذه الإنجازات الأمنية لا تأتي من فراغ بل هي ثمرة جهود استخبارية دقيقة ومتابعة مستمرة وعمل دؤوب يجري معظمه بعيدا عن الأضواء فخلف كل إنجاز أمني رجال يعملون بصمت ويتحملون مسؤوليات جسيمة في سبيل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره
واضاف لقد أثبتت التجارب أن الأردن يمتلك أجهزة أمنية على درجة عالية من الكفاءة والجاهزية وأن محاولات الإرهاب للنيل من أمنه ووحدته ستبقى أمام يقظة رجاله وتماسك مؤسساته ووعي شعبه الذي يدرك أن الأمن مسؤولية مشتركة وأن الوقوف خلف مؤسسات الدولة واجب وطني
إننا نفخر بما تقدمه أجهزتنا الأمنية من جهود وتضحيات ونقدر حجم المسؤولية التي تتحملها في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة فالأمن الذي ننعم به ليس أمرا عابرا بل هو نتاج عمل متواصل وإخلاص وانتماء يستحق من الجميع الاحترام والتقدير
كل التحية لنشامى أجهزتنا الأمنية ولكل من يسهر على حماية هذا الوطن والرحمة لشهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن أمن الأردن وكرامة أبنائه ،حمى الله الأردن وقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية وأدام علينا نعمة الامن والاستقرار .
وقال رئيس منتدى حلاوة الثقافي والتراثي يوسف العرود مرة أخرى، تثبت أجهزتنا الأمنية الأردنية الباسلة، أنها العين التي لا تنام، واليد التي تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن ووحدة أبنائه وبعملية أمنية نوعية محكمة، تمكنت فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة في مديرية الأمن العام، بالتعاون مع دائرة المخابرات العامة وكافة الأجهزة الأمنية، من إلقاء القبض على الخلية الإرهابية الجبانة منفذي الاعتداء الغادر على كنيسة القديس جاورجيوس في قرية الحمود في محافظة الكرك، هذا هو الأردن لم تمضِ 48 ساعة على الجريمة النكراء، حتى كانت أجهزتنا قد حددت هوية المجرمين، وحاصرت مكان اختبائهم في منزل مهجور في قرية الجديدة إلا أن الجهد الاستخباري والفني المتقدم وكان تعامل رجالنا الأشاوس باحترافية عالية انتهت بالسيطرة عليهم وإصابتهم جميعاً وإلقاء القبض عليهم.
إن هذا الإنجاز السريع يعيد الطمأنينة لقلوب الأردنيين جميعاً، مسلمين ومسيحيين، ويؤكد أن الأردن عصي على الإرهاب، وأن دماء أبنائنا لن تذهب هدراً تحية إجلال وإكبار لجلالة القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي وجه الأجهزة بالضرب بيد من حديد .

وأشاد رئيس مجلس التطوير التربوي الصحفي علي احمد القضاة واعضاء المجلس بالجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية الأردنية في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، مثمناً كفاءتها العالية ويقظتها المستمرة في إحباط المخططات الإرهابية وضبط عناصر الخلية الإرهابية، بما يعكس الاحترافية والجاهزية العالية في حماية أمن الأردن وصون مقدراته.
وأكد المجلس أن الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تشكل ركيزة أساسية في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز سيادة القانون، وحماية المواطنين، والتصدي لكل المحاولات التي تستهدف أمن الوطن وسلامة أبنائه.
وأشار المجلس الى ما تتمتع به الأجهزة الأمنية من كفاءة ومهنية وتنسيق مستمر يجسد مستوى المسؤولية الوطنية التي تضطلع بها في مواجهة التحديات، ويعزز ثقة المواطنين بقدرتها على حماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره.
وشدد المجلس على أن الأمن مسؤولية وطنية مشتركة، وأن المؤسسات التربوية والتعليمية تؤدي دوراً محورياً في تعزيز الوعي الوطني، وترسيخ قيم الانتماء والولاء، ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح، وتحصين الأجيال من الأفكار المتطرفة، بما يسهم في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك يقف صفاً واحداً في وجه كل ما يهدد أمن الوطن ووحدته.
كما ثمّن المجلس تضحيات نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها، وجهودهم المتواصلة في حماية الوطن والمواطن، مؤكداً أن هذه التضحيات ستبقى موضع فخر واعتزاز الأردنيين جميعاً وجدد المجلس وقوفه خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، واعتزازه بجهود الأجهزة الأمنية، داعياً الله عز وجل أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان، في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

وقالت التربوية لينا يوسف العلاونه ( قَوْلٌ وَفِعْلٌ.. وَوَعْدٌ هَاشِمِيٌّ يَتَحَقَّقُ )
​”رح نفرجيهم”..
كلماتٌ قالها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله، ورسخها في أذهاننا جميعاً. واليوم، يتجلّى الصدق والوفاء في أبهى صوره؛ فقد أثبتت الأردن – كعادتها – أنها العصيّة على كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها ونسيجها الوطني الأصيل! ​بسرعةِ البرق، وبكفاءةٍ تُرفع لها الهامات، تمكنت نشامى أجهزتنا الأمنية الباسلة من إلقاء القبض على المعتدين على كنيسة حمود في محافظة الكرك الأبية ، لم تمرّ سوى ساعات حتى كان الجناة في قبضة اجهزتنا الامنية ليدرك الجميع أن يد العدالة الأردنية طائلة، وأن حِمى الوطن خطّ أحمر لا يُمس ​ كل الفخر والاعتزاز بنشامى الأجهزة الأمنية
​تحية إجلال وإكبار لفرسان الحق وعيون الأردن الساهرة وكل مَن يسهر ليبقى هذا الوطن واحة أمن وأمان، ورمزاً للتعايش والأخوّة الإسلامية المسيحية الممتدة عبر التاريخ
ف​الأردن سيبقى عصياً بوحدة أبنائه، وحكمة قيادته الهواشم، وسواعد النشامى الأوفياء.
​عاش الأردن حرا .

وقال رئيس لجنة صحة مجتمع عين جنا منيب القصاة نتوجه بأسمى آيات الولاء والانتماء إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظه الله، وإلى نشامى الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية، تقديرًا لجهودهم المخلصة في حماية أمن الوطن واستقراره، وسرعة استجابتهم في التعامل مع الأحداث وإلقاء القبض على الخلية الارهابية خلال 72 ساعة
إن أمن الأردن واستقرار أبنائه مسؤولية وطنية مشتركة، تقوم على المحبة والتسامح واحترام القانون، والحفاظ على سلامة المواطنين وطمأنينة أسرهم.
ونؤكد أن المسلمين والمسيحيين في الأردن إخوة، يجمعهم وطن واحد، وراية واحدة، ومصير مشترك. نتقاسم الأفراح والأحزان، ونقف صفًا واحدًا في الشدائد، متكاتفين في ظل قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ليبقى الأردن نموذجًا للأخوة والعيش المشترك والوحدة الوطنية
ونسأل الله أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، ويلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان، ويحفظ الأردن وقيادته وشعبه، ويديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

واشار الناشط مهند الصمادي الى ان أمن الوطن واستقراره وثقتنا بمؤسساتنا الوطنيه راسخة لقد كانت وما زالت اجهزتنا الأمنية الباسله تبذل كل جهد بدقة وأحترافية وكان هذا اليوم يتكلل بالجهود الكبيرة من وصول اجهزتنا لأوكار المجرمين والخوارج والقتلة.في خطوة تؤكد اهمية التكامل بين الكفاءة والمسؤولية والألتزام الدقيق بما يعكس التطور في أجهزتنا .ان مؤسساتنا الوطنية والأمنية تمتلك من القدرة والوعي ما يمكنها من مواجهة التحديات ويضمن ترسيخ العدالة بالقانون وحماية للمجتمع والوطن وكلنا فخر في اجهزتنا وقواتنا المسلحة التي تحضى برعاية واهتمام من قائدنا المفدى وستبقى أجهزتنا الامنية نبرأسا لنا وفي وجدانها الوطن وقيادته وشعبه حفظ الله الوطن مستقرا وحفظ الله قيادته وشعبه ومؤسساته .

واكد رئيس جمعية عيون على الوطن الدكتور منير الشويطر ان يقضة الأجهزة الأمنية في الأردن وحرصها على امن الوطن والمواطن قد اقتصت لدماء شهدائنا ، نثمن عالياً الجهود الجبارة والتنسيق النوعي مع كافة الأجهزةالأمنية والذي قاد إلى هذا الإنجاز الرادع والحاسم، وهذه بداية اجتثاث منابع التطرف وملاحقة كل من يحاول العبث بأمن الوطن.
نوجه رسالة شكر لفرسان الحق والعيون الساهرة على راحة المواطنين الآمنين، والإسلام براء من هؤلاء المارقين، فقد اصبحتم في قبضة الأمن، مما يعكس أعلى معايير الجاهزية والتنسيق والإنضباط في تطبيق قواعد الاشتباك والقبض على الجناة أحياء لاستكمال التحقيقات، وهذا ما يثبت أن أمن المملكة خط أحمر في ظل قيادة هاشمية حكيمة تولي المواطن جلّ
اهتمامها ،دام الوطن وقائد الوطن ولا نامت اعين الجبناء .

وقال الاديب والشاعر عمر الزغول في عالم يعجّ بالمتغيرات والتقلبات، وتتلاطم في إقليمه أمواج التحديات الأمنية والسياسية، يبقى الأردن واحة أمن واستقرار راسخة، لا تهزها الرياح العابرة. ويرجع الفضل في ذلك، بعد توفيق الله وحكمة القيادة الهاشمية المظفرة، إلى مؤسسات وطنية صلبة تقف سداً منيعاً في وجه كل من تُحدثه نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن. وتأتي في طليعة هذه المؤسسات أجهزة أمننا الباسلة؛ العين الساهرة، والدرع الحصين، وصمام الأمان الذي يتكئ عليه الوطن في كل شدة.
ولعل الأحداث والظروف التي شهدتها قرية “حمود” في محافظة الكرك الأبيّة مؤخراً، تشكل نموذجاً حياً وساطعاً على يقظة هذه الأجهزة، واحترافيتها العالية في التعامل مع مختلف القضايا والملفات بحكمة واقتدار. فلم تكن قرية حمود مجرد مسرح لحدث أمني عابر، بل كانت محكاً جديداً أثبتت فيه المنظومة الأمنية قدرتها الفائقة على إنفاذ سيادة القانون، وفي الوقت ذاته الحرص المطلق على سلامة الأرواح والممتلكات، والنسيج الاجتماعي المتماسك لأبناء الكرك الأوفياء وكل أبناء الوطن.
لقد عكس التعامل الأمني مع قضية قرية حمود نضجاً مؤسسياً فريداً؛ تمثل في المزج الدقيق بين الحزم الضروري لردع أي تجاوز، والحكمة الرشيدة في امتصاص الأزمات وتطويقها قبل تفاقمها. إن الكوادر الأمنية التي تواجدت في الميدان لم تكن تؤدي واجباً تقليدياً فحسب، بل ترجمت عقيدة أمنية راسخة تُعلي من شأن الإنسان، وتؤمن بأن أمن الوطن وكرامة مواطنه هما الغاية التي لا تقبل المساومة هذا الأداء المحترف قطع الطريق على كل محاولات التشويش أو العبث بالاستقرار، وأكد مجدداً أن يد القانون هي العليا، وأن الدولة الأردنية قادرة بكفاءة أبنائها على ضبط إقليمها الداخلي بحكمة الكبار ، إن ما نراه اليوم من تكامل وتنسيق فاعلين بين مختلف الأجهزة الأمنية الأمن العام والمخابرات والقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، يعكس رؤية استراتيجية عميقة ترتكز على الاستباقية والجاهزية الدائمة. فالرجل العسكري في الشارع الأردني، سواء كان في مديرية الأمن العام أو في تشكيلات القوات المسلحة، هو امتداد لتاريخ طويل من التضحيات الجسام، وهو السند الذي يلتف حوله الأردنيون بكل ثقة واطمئنان؛ لأنه يمثل رمزاً للعدالة، والاطمئنان، والمنعة.
إننا بحاجة دائماً، ووسط هذا الصخب الإقليمي، إلى إبراز هذه النماذج المضيئة التي تؤكد أن الأردن الحبيب محروس بعيون ساهرة لا تنام، وبقيادة هاشمية حكيمة، ووعي شعبي فريد يدرك تماماً قيمة الأمن والاستقرار.
ستبقى قرية حمود، وكل قرية ومدينة ومخيم وبادية في مساحات هذا الوطن الطهور، شاهدةً على أن الأجهزة الأمنية هي الحصن العتيد الذي يتهاوى على عتباته كل تهديد. ويبقى الأردن، كما كان على مر التاريخ، صخرة تكسر فوقها كل رهان خاسر، منعمًا بالأمن والأمان، ومحل فخر لكل أبنائه، رايته خفاقة بالعز والكرامة تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.

وقال التربوية هند العبابنه يُعدّ الأمن والاستقرار الركيزة الأساسية لنهضة الأردن، والاجهزة اامنية تؤكد دورها اليوم كدرع حصين وسد منيع في وجه كل من يسول له نفسه المساس بأمن الوطن. ويأتي القضاء على الخلية الإرهابية ليؤكد كفاءة الأجهزة الأمنية وجاهزيتها العالية، مدعومةً بمنظومة استباقية دقيقة وتنسيق استخباري محكم يجهض المخططات الإجرامية في مراحلها الأولى.
​وتعكس هذه العمليات مستوى رفيعاً من الاحترافية والانضباط وحماية أرواح المدنيين، ومما زسّخ هذا النجاح الوعي العميق والانتماء الوطني الأصيل للشعب الأردني وتعاونهم المستمر مع الأمن وتبقى اجهزتنا رمزاً للثبات والعزيمة، ورسالة واضحة لكل عابث بأن العيون الساهرة بالمرصاد دائماً. حمى الله الأردن وطناً آمناً مستقراً تحت ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.

 

الدستور/  علي القضاه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة