فعاليات عجلون : تمكين المرأة في قطاع السياحة يساهم في تحقيق التنمية المستدامة .

 

– الخطاطبه : تمكين المراة سياحيا يكون في توفير برامج تدريب في الضيافة والإرشاد السياحي والتسويق الإلكتروني

– القضاة : 35%  نسبة التحاق الاناث في البرامج السياحية بمعهد التدريب المهني .

——

اكدت فعاليات عجلونية خلال لقاء عقد في اكاديمية نجوم المجد النموذجية ان تمكين المرأة في القطاع السياحي يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، حيث يوفر  فرصاً واسعة للتوظيف وريادة الأعمال للنساء مقارنة بالقطاعات الأخرى وان دور المرأة يبرز بشكل فاعل من خلال إدارة المشاريع  الخاصة بها  في مجال المنتجات المنزلية والتي تجد في المهرجانات والبازرات فرصة لتسويقها .

وقال المشاركون في اللقاء الدكتور كمال المومني وابراهيم عبابنه وايمان المومني ومنار الجبالي ونداء القضاة واروى عبابنه وحسان المومني ورانيا القضاة وفداء المومني ومحمد الكردي ان جميع الدراسات اظهرت ان مشاركة المرأة في القطاع السياحي يكتسب اهمية التنوع في بيئة العمل، حيث يرفع الإنتاجية، ويقلل معدلات الاستقالة ويحسن جودة الخدمة.

وأضافوا أن السائح اليوم لا يريد مجرد غرفة فندقية، بل يريد تجربة. والتجربة تُبنى بالموظفين  فموظفة آمنة تقدم خدمة مختلفة تماماً خيرًا من عن موظفة تخشى فقد وظيفتها كل يوم، لافتين الى  أن توظيف المرأة لا يعني تكلفة إضافية، فمن يتبنى هذا المفهوم يفهم الاقتصاد بشكل خاطئ ، ولابد من خطة عملية لتمكين المرأة للعمل في القطاع السياحي ففي مجال التوظيف والتدريب ضرورة الزام اصحاب المنشات والمرافق السياحية

بتخصيص مالايقل عن 30%  من الوظائف الإدارية للنساء

وإطلاق برنامج تدريبي بالشراكة مع منظمات دولية اضافة لما تنفذه معاهد التدريب المهني بالتعاون مع وزارتي السياحة والزراعة

ودمج المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي في برامج التأهيل

وإنشاء صندوق لدعم مشروعات المرأة في السياحة البيئية والثقافية وتسهيل إجراءات الترخيص للمشروعات السياحية النسائية وربط المشروعات الصغيرة بسلاسل الإمداد الفندقية

وقالوا ان رفع نسبة مشاركة المرأة في القطاع السياحي، خاصةً كدليل سياحي، ليس مجرد رقم يضاف للإحصائيات، بل هو ركيزة أساسية لرفع مكانتها وتعزيز قيمتها في المجتمع مشيرين الى وجود المرأة كدليل سياحي يُضيف بُعداً إنسانياً وثقافياً فريداً يعكس التراث الأردني بروحها وقصصها.

ودعوا الى زيادة تمثيل المرأة في هذا القطاع تُسهم في كسر الحواجز المجتمعية وتعزيز الثقة بقدراتها ،معاً، نحو قطاع سياحي أكثر شمولاً وتمكيناً، حيث تسير المرأة جنباً إلى جنب نحو مستقبل أفضل.

واضافوا إن نسب مشاركة المرأة الأردنية في القطاع السياحي ضئيلة للغاية، وتعود أسباب ضعف انخراط المرأة في القطاع السياحي إلى الثقافة المجتمعية التي ترفض عمل المرأة في ذلك القطاع، وعدم توفر بيئات آمنة وصديقة للنساء في ذلك القطاع، وضعف رؤوس الأموال لدى فئات النساء في هذا القطاع ما يضعف فرص المنافسة وتأسيس مشاريع استثمارية متوسطة أو صغيرة، وضعف المهارات وقلة الخبرة، وعدم وجود تشريعات كافية تدعم وجود المرأة في غالبية القطاعات ومن ضمنها القطاع السياحي، وضعف التعاون المؤسسي لدى فئات النساء خصوصا في المناطق السياحية التي تقع في الأطراف، وعدم وجود آليات تدعم إدماج المرأة التي تعمل بشكل غير رسمي في القطاعات الرسمية المنظمة.

واعربوا عن ثقتهم إن مستقبل السياحة الأردنية يبشر بتزايد فرص الاستثمار، وبالتالي توافر المزيد من فرص العمل، وهذه الفرص تحتاج إلى توزيع عادل يضمن مساحات عادلة للنساء، وهذه العدالة والتي من المفترض أن تتحقق وفق مسار معين يبدأ بالتشريعات وينتهي عند التنفيذ العملي على أرض الواقع؛ بما يقود إلى تمكين المرأة اقتصاديا في القطاع السياحي، ومن المفترض أن تبدأ وزارة السياحة ووزارة العمل والمؤسسات ذات العلاقة  بالعمل جديا على إدماج المرأة الأردنية في تلك الخطط والبرامج المقبلة، وأن تحوز المرأة على الفرص الاقتصادية العادلة، وأن يتم تكييف المشاريع السياحية بحيث تؤمن وجود المرأة وتحقق لها شروط العمل الآمن والأجر العادل، وبذلك نكون قد بدأنا بتطبيق التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تمكين المرأة وتحسين مستواها المعيشي والنهوض بواقعها.

من جانبه قال مدير سياحة محافظة عجلون فراس الخطاطبه  أن عجلون تمتلك فرصة كبيرة لتكون نموذجًا وطنيًا في تمكين المرأة سياحيًا، ليس فقط من خلال الوظائف التقليدية، بل من خلال ربط المرأة بالسياحة البيئية، والريفية، والحرفية، وسياحة التجارب مشيرا الى انه لا توجد إحصائية تحدد نسبة مشاركة المرأة في جميع المنشآت السياحية بالمحافظة، إلا أن التقديرات الميدانية تشير إلى أن مشاركتها تتركز بصورة أكبر في بيوت الضيافة.

والصناعات والحرف اليدوية. والمطابخ الإنتاجية والإرشاد السياحي والمشاريع المنزلية المرتبطة بالسياحة وبعض مرافق الإيواء والمطاعم السياحية.

وبين ان آليات تمكين المرأة في القطاع السياحي بعجلون

تكمن في توفير برامج تدريب متخصصة في الضيافة والإرشاد السياحي والتسويق الإلكتروني ودعم المشاريع السياحية المنزلية والأسر المنتجة وربطها بالمسارات السياحية وتوفير وسائل نقل آمنة ومناسبة للعاملات وتشجيع الاستثمار في بيوت الضيافة والمطابخ الإنتاجية التي تديرها السيدات وإشراك المرأة في إدارة وتشغيل مراكز الزوار والأنشطة التفاعلية

وتخصيص برامج تمويل صغيرة ومتناهية الصغر للمشاريع السياحية النسائية

وربط منتجات المرأة الريفية ببرامج السياحة الداخلية والخارجية.

واضاف الخطاطبه إذا أردنا الوصول إلى مشاركة فاعلة للمرأة، فإن الهدف لا ينبغي أن يكون التوظيف فقط، بل خلق منظومة متكاملة تجعل المرأة شريكًا اقتصاديًا في القطاع السياحي ، فكل مسار سياحي

في عجلون يمكن أن يوفر فرص عمل للمرأة في الإرشاد، والضيافة، والصناعات الغذائية والحرفية، وإدارة المشاريع الصغيرة  .

وقال مدير معهد التدريب المهني المهندس معتصم القضاة ان  وزارة السياحة والآثار، سبق وان اطلقت العام الماضي  البرنامج التدريبي لمزودي الخدمات السياحية والعاملين في القطاع السياحي، بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني وكلية عمون الجامعية التطبيقية، بهدف تطوير مهارات العاملين وتعزيز استدامتهم في سوق العمل والاستثمار وتمكين المجتمعات وقد جاء استكمالا لاستراتيجية تطوير المهارات في القطاع السياحي للأعوام 2024–2026، التي تهدف إلى مواءمة المهارات مع متطلبات سوق العمل وضمان استدامة فرص التشغيل وتحسين جودة التدريب ، كما يأتي البرنامج في إطار الدور المحوري الذي يمثله قطاع السياحة كمحرك رئيسي للاقتصاد الوطني، وتنفيذا لمستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، خاصة في محور تطوير القدرات البشرية ورفع كفاءة العاملين في القطاع، وتمكين الشباب الأردني من دخول سوق العمل المحلي والإقليمي من خلال التدريب العملي والتأهيل

واضاف ان مؤسسة التدريب المهني بموجب الاتفاقية مع وزارة الزراعة  قدمت خدمات التدريب المهني وإعداد القوى العاملة المؤهلة في المجال الزراعي ضمن مشروع ” ارضي”   في مجالات الزراعة المائية وتربية النحل تم التدريب عليهما في عجلون  والبستنة الشجرية تم التدريب عليها في لواء المزار الشمالي .

كما ينفذ حاليا برنامجا تدريبيا ضمن المشروع ويستهدف الشباب والشابات الباحثين عن العمل في المجال الزراعي والصناعات الغذائيه حيث تعقد دوره في لواء كفرنجة لتصنيع المربيات والمخللات عدد 25 شاب وشابه من ابناء اللواء تنفذ في مركز الاميره بسمه/ كفرنجة ودورة مساعد طاهي بعدد 25 تنفذ في لوا قصبة عجلون / معهد تدريب مهني

ودوره في لواء المزار تصنيع المربيات والمخللات عدد 25 في مركز تكنولوجيا المعلومات بلديه المزار.

واشار الى ان مشاركه المرأة في مجال القطاع السياحي جيده من حيث نسبة الاقبال والتحاق الإناث في برامج التدريب المهني تجاوز 35% وان عدد خريجات الدورات التدريبية في المشاريع السياحية تجاوز  160 خريجة.

 

الدستور _  علي القضاة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة