فعاليات عجلون : نقف خلف قيادتنا في الدفاع عن امن الاردن واستقراره

اكدت فعاليات عجلون وقوفها خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن امن واستقرار الاردن والذي لن يكون ساحة حرب في ظل قيادة حكيمة وقوات مسلحة واجهزة امنية ودفاع مدني واعية امينة على الاردن ومواطنيه .
وأكد رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد علي البشابشة اعتزازه العميق ووقوفه الراسخ خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ممثلةً بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في ٩ظل التطورات والتحديات التي تشهدها المنطقة ، كما يؤكد على الالتحام مع الموقف الأردني الحازم والواضح؛ بأن الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف، ولن نسمح بأن يُعرض أمن مواطنينا وسلامة أرضنا للخطر، وإن سيادة الأردن خط أحمر، وحماية الإنسان الأردني هي الأولوية القصوى فوق كل اعتبار.
وثمن البشابشة الجهود الدؤوبة التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وكوادر الدفاع المدني، مؤكداً أن هذه المؤسسات العسكرية والأمنية تشكل ‘الركيزة الأساسية’ في منظومة الحماية الوطنية، مشيداً بالاحترافية العالية لنشامى الدفاع المدني في سرعة الاستجابة الميدانية لحماية الأرواح والممتلكات، واصفاً إياهم بالعين الساهرة التي تضمن بقاء الأردن واحة للأمن والاستقرار في وجه الأزمات.”
وقال المحامي سمير احمد القضاة ننظر في الأردن بعين التقدير والاعتزاز إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة والدفاع المدني، وهي تسهر ليل نهار لحماية الوطن وصون أمن المواطنين والحفاظ على استقراره في محيط إقليمي مضطرب ، فقد أثبتت هذه المؤسسات الوطنية أنها الدرع الحصين الذي يحول دون أن يكون الأردن ساحةً للفوضى أو ساحة حرب، وأن أمن المواطن وسلامته يأتيان في مقدمة الأولويات.
واضاف. لقد استطاع الأردن، بحكمة قيادته وتماسك مؤسساته، أن يحافظ على استقراره رغم التحديات الكبيرة التي تمر بها المنطقة، وهو ما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية، وجهود الدفاع المدني في حماية الأرواح والممتلكات والتعامل مع مختلف الظروف الطارئة بمهنية وإنسانية لافتا الى إن المواقف الأردنية الثابتة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أكدت دائمًا أن الأردن دولة سلام واستقرار، تحمي سيادتها وتدافع عن مصالح شعبها، وترفض أن تكون أرضه مسرحًا للصراعات أو الحروب، مع الاستمرار في أداء دوره القومي والإنساني بمسؤولية وحكمة.
إننا إذ نثمن هذه الجهود المخلصة، فإننا نؤكد أن وحدة الأردنيين وثقتهم بقيادتهم وأجهزتهم الوطنية هي الضمانة الحقيقية لاستمرار أمن الأردن ٩واستقراره، وأن الحفاظ على هذا الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها في مواجهة كل التحديات.
وقال عضو مجلس المحافظة السابق منذر الزغول تخوض أجهزتنا في هذه الأثناء جهودا جبارة للحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين ، حيث قامت الأحهزة الأمنية بالتواجد الكثيف في كل مناطق المملكة ، إضافة الى الرسائل التوعوية التي تبعثها على مدار الساعة لكيفية تعامل المواطنين مع الأحداث الجارية في المنطقة ، حيث أثمرت هذه الجهود لغاية الأن عن تجنيب وطننا أي خسائر بشرية ومادية وهو الأمر الذي بؤكد على احترافية أجهزتنا الأمنية حول كيفية للتعامل مع أي خطر من الممكن أن تترض له المنطقة .
وهنا أيضا نشير بكل الفخر والإعتزاز لجهود الدقاع المدني التي تثبت كل بوم أنها ف الأقدر على التعامل مع أي طارىء مهما كان ،حيث تقود كل هذه الأجهزة بتوجبهات مباسرة من جلالة الملك جهودا جبارة على المسنوى المبداني وعلى المستوى التوعوعوي للحفاظ على أمن وسلامة الوطن والمواطن وأن لا يكون وطننا ساحة جرب وتصفية جسابات لأي جهة مهما كانت .
وقال مدير نادي المتقاعدين العسكريين العقيد الركن حبيب مقطش في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وأزمات متلاحقة، يثبت الأردن مرةً بعد مرة أنه دولة مؤسسات راسخة، تقف بثبات على أرضها وتحمي أمنها واستقرارها بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الذي يضع أمن الوطن والمواطن فوق كل اعتبار ، لقد لعبت الأجهزة الأمنية الأردنية دوراً محورياً في الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن أو جرّ الأردن إلى أتون الصراعات. إن يقظتها العالية، واحترافيتها، والتنسيق المستمر فيما بينها، جعلت من الأردن نموذجاً في الأمن والانضباط وسط محيط مضطرب ، كما يبرز دور المديرية العامة للدفاع المدني في حماية الأرواح والممتلكات، حيث يقف نشامى الدفاع المدني في الصفوف الأولى لمواجهة الكوارث والحوادث، مقدمين أرواحهم فداءً للوطن دون تردد. فهم عنوان التضحية والإنسانية، ودرع الأمان في كل ظرف.
واضاف إن الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك يتميز بالحكمة والاتزان، والحرص الدائم على أن يبقى الأردن بعيداً عن الصراعات، ثابتاً على مواقفه القومية والإنسانية، رافضاً أن يكون ساحة حرب أو منطلقاً للفوضى. هذه السياسة المتزنة عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً، وحفظت أمنه واستقراره.
وفي الختام، فإننا نعتز بأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، ونؤكد وقوفنا خلف قيادتنا الهاشمية، داعين الله أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان.
واعرب منسق هيئة شباب كلنا الاردن عدنان فريحات عن بالغ الاعتزاز بالدور الوطني المسؤول الذي تضطلع به أجهزتنا الأمنية والدفاع المدني الأردني في حماية الأردن وصون أمنه واستقراره من خلال الجاهزية الدائمة والعمل الميداني المنظم والتعامل المهني مع مختلف التحديات بما يضمن سلامة المواطنين ويحفظ مقدرات الوطن ويحول دون تعريضه لمخاطر الصراعات أو الفوضى. إن هذه الجهود المتواصلة تعكس قوة مؤسسات الدولة وتماسكها وترسخ الثقة العامة بقدرتها على حماية المجتمع وتعزيز السلم الأهلي في كل الظروف ، مؤكدا
الالتفاف حول المواقف الوطنية الراسخة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني التي تضع أمن الوطن وسيادته فوق كل اعتبار وتنتهج الحكمة والمسؤولية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بما يحفظ استقرار الأردن ويعزز حضوره الفاعل ودوره الإنساني المشرف. ونشدد على أن الشباب سيبقون شركاء في صون المنجز الوطني متمسكين بقيم الانتماء والعمل الجاد وماضين بروح إيجابية لخدمة وطنهم والدفاع عن استقراره ووحدته.
مجلس محافظة عجلون يؤكد سبادة الاردن خط احمر .
اكد مجلس محافظه عجلون رفضهم المطلق لأي اعتداء او مساس بسياده الاردن مشددين على ان سياده الاردن أرضا وسماءا خط أحمر وفوق كل الاعتبارات ولا نسمح بتجاوز او الانتقاص منه تحت أي ظرف كان.
وقال رئيس المجلس المهندس معاويه عناب نؤكد ان حماية المجال الجوي والحدود واجب وطني لا مساومة عليه
ونؤكد ان الاردن بقيادته الهاشميه الحكيمه بقياده جلاله الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه كان صوت العقل والدعوه الصادقه إلى التهدئه ووقف الثصعيد في الإقليم وسعى على الدوام إلى تغليب لغه الحوار وإنهاء الصراعات بالحكمة والدبملوماسية وقد أكد مرارا وتكرارا انه لن يكون طرفا في اي تصعيد ولن يسمح باستخدام أراضيه واجوائه ساحة لتصفية الحسابات وان موقفه ثابت في العمل من أجل الأمن والاستقرار وصون المصالح الوطنية العليا
ونجدد وقوفننا صفا واحدا خلف القياده الهاشميه وأننا جميعا جنودا لهذا الوطن ونلتف حول رايته ونقف سدا منيعا في وجه كل من تسول له نفسه المساس بامنه وسيادته
ونحيي قواتنا المسلحة وجيشنا العربي والاجهزة الامنية الباسله والدفاع المدني وفرسان الحق على جاهزيتهم ويقظتهم الدائمة في حمايه الوطن وصون أمنه
وأننا على ثقه بان الاردن مستقر بجهود وتضحيات اجهزتنا الامنية كافه وبوعي شعبه والتفاهم حول القياده الهاشميه وسيبقى بإذن الله سدا منيعا لكل محاولات العبث والاستهداف
حمى الله الاردن قياده وحمى اجهزتنا الامنيه وجيشنا الباسل وشعبان وأدام علينا نعمه الأمن والأمان .
– الدستور – علي القضاة

