في ذكرى تعريب قيادة القوات المسلحة الاردنية ، الجيش العربي ….

—
المهندس البحري أحمد غازي القضاه
—
يا أبناء الأردن ….
يا أهل الكرامة الذين كتبوا التاريخ بدمهم…
في زمن تتسع فيه نار الحرب في المنطقة ، وفي ظل صراعات تهزّ الإقليم، نقولها من قلب الأحداث:
الأردن ليس جسراً لحروب الآخرين ..
ولن يكون ساحة مستباحة لأي قوة كانت…
هذا وطن دفع ثمن مواقفه عبر التاريخ، لكنه لم يركع يوماً.
هذا وطن يعرف أن أمنه خط أحمر، وحدوده خط نار، وكرامة شعبه فوق كل اعتبار.
بقيادة جلالة الملك الملك عبدالله الثاني، يقف الأردن واضحاً لا يساوم:
لن نسمح بجرّ وطننا إلى فوضى،،،،،
لن نسمح بتهديد أرضنا أو سمائنا،،،،،
وأي محاولة للمساس بسيادتنا ستُواجَه بحزم الدولة وقوة الجيش.
جيشنا العربي ليس شعاراً… هو عقيدة وشرف.
وشعبنا ليس رقما، هو سند الدولة وسرّ صمودها.
اليوم نحتاج إلى وحدة الصف أكثر من أي وقت مضى.
لا مكان للإشاعة، لا مكان للارتجال، لا مكان لمن يراهن على انقسامنا.
الأردنيون عندما يشتد الخطر يلتفون حول وطنهم، يرفعون الراية، ويقولون:
هنا الأردن ، وهنا القرار الأردني.
لسنا دعاة حرب ، لكننا لا نخشى المواجهة إذا فُرضت علينا.
نحن أبناء دولة تعرف متى تصبر، ومتى تحسم.
ومن يظن أن الأردن الحلقة الأضعف، فليقرأ التاريخ جيداً.
عاش الأردن حراً عزيزاً،
عاش شعبه الوفي،
وعاش جيشه درع الوطن وسيفه

