في يومه الثاني ،، 4 آلاف زائر لمهرجان صيف عجلون الثالث ومعرض المنتجات الريفية 26

شهد مهرجان صيف عجلون الثالث ومعرض المنتجات العحلونية 26 ، اقبالا كبيرا في يومه الثاني في محطة تلفريك عجلون قرب قلعة عجلون ، حيث ام المهرجان الذي انطلقت فعالياته امس زهاء 4 الاف زائر ، ما يؤشر على نجاح المهرجان وجودة المعرضات التي يشتمل عليها من منتجات بلدية .
وكان المهرجان انطلق يوم امس الخميس، في محطة التلفريك برعاية رئيس مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، المهندس صخر العجلوني، وبحضور محافظ عجلون، نايف الهدايات، ومدير شرطة عجلون العميد طارق العطيات، وعدد من نواب المحافظة والوجهاء وممثلي الجهات الرسمية والأهلية.
ويهدف المهرجان إلى تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في محافظة عجلون، ودعم أصحاب المشاريع الريفية والحرفية، وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض وتسويق منتجاتهم أمام زوار المحافظة، بما يسهم في تعزيز التنمية المحلية وتمكين المجتمعات المحلية.
ويأتي تنظيم المهرجان في تلفريك عجلون تأكيداً على مكانته كواحد من أبرز المقاصد السياحية في المملكة، واستمراراً للجهود الرامية إلى تقديم فعاليات نوعية تستقطب الزوار من مختلف محافظات المملكة، وتوفر لهم تجربة سياحية وترفيهية متكاملة.
ويضم المهرجان الذي يشارك فيه أكثر من 90 أسرة عجلونية منتجة تشكيلة واسعة من المنتجات الريفية التي تعكس هوية المنطقة وتقاليدها العريقة، مثل زيت الزيتون البلدي، الزعتر، السماق، اللبنة، الفريكة، المخللات، المربيات، دبس الرمان، ودبس الخروب، بالإضافة إلى الأعشاب العطرية والميرمية والمقدوس.
كما يبرز المهرجان الحرف اليدوية التقليدية، بما في ذلك التطريز اليدوي، وصناعة الفخار والزجاج، التي تعكس إبداع ومهارة الحرفيين المحليين. وتتضمن فعاليات المهرجان معرضاً للمنتجات الريفية والحرف اليدوية العجلونية، إلى جانب برامج ترفيهية وثقافية وفنية تستهدف مختلف الفئات العمرية، وسط إقبال من الزوار الذين توافدوا إلى تلفريك عجلون للمشاركة في فعاليات المهرجان والاستمتاع بالأجواء الصيفية التي تتميز بها المحافظة.
وقال المهندس العجلوني ،خلال افتتاح فعاليات المهرجان ، إن هذه المنتجات ليست مجرد سلع، بل هي تعبير عن هويتنا وتراثنا ، مشيرا إلى النقلة النوعية التي أحدثها مشروع تلفريك عجلون في المحافظة، حتى بات التلفريك رمزًا للتنمية المستدامة، وساهم في تعزيز السياحة الريفية وإبراز جمال عجلون للعالم.
وأضاف أن هذا المشروع لم يكن مجرد إضافة سياحية، بل أصبح محرك اقتصادي حقيقي، قدم فرص عمل مباشرة لأبناء المحافظة، وشغّل أيدٍ عاملة من شبابنا وشاباتنا الذين يحملون همة عالية وفخرًا بأرضهم.
و أكد العجلوني أن المناطق التنموية لن تدخر أي جهد ممكن لدعم الأسر المنتجة في المحافظة ، لافتا الى أن أبواب مشروع التلفريك ستبقى مفتوحة أمام المجتمع المحلي بشكل عام و الأسر المنتجة بشكل خاص .
من جانبه أكد محافظ عجلون نايف الهدايات ،أن توجيهات جلالته المستمرة للحكومات أثمرت عن إحداث نقلة نوعية كبيرة في إستغلال ميزات المحافظة الفريدة من نوعها وخاصة في المجالين السياحي والزراعي وهو الأمر الذي إنعكس إيجابا على الإستثمار في المحافظة حيث تشهد المحافظة منذ عدة سنوات نقلة نوعية كبيرة في الإستثمار وتنفيذ المشاريع الخاصة والحكومية .
وقال مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطة ، إن المناطق التنموية تهدف من وراء إستضافة فعاليات المهرجان إلى دعم المنتجين المحليين وتعزيز السياحة في عجلون، لافتا الى أن المهرجان يتيح للزوار فرصة التعرف على المنتجات المحلية ذات الجودة العالية واكتشاف جمال التراث الحرفي للمنطقة، كما يشكل المهرجان فرصة لتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال تسويق هذه المنتجات وتشجيع الحرفيين على الاستمرار في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي.
وأشار منسق المهرجان منذر الزغول الى أن مهرجان صيف عجلون الثالث يشتمل على إقامة معرض كبير للمنتجات الريفية والحرف اليدوية العجلونية ، بمشاركة حوالي 90 أسرة يتم عرض كافة المنتجات الطبيعية العجلونية إضافة الى الحرف اليدوية والإكسسوارات وبعض منتجات المزارعين في محافظة عجلون كالخوخ والتين والعنب وغيرها من المنتجات الأخرى ، مشيرا الى أن المهرجان شهد في يومه الثاني إقبالا كبيرا رغم حرارة الطقس ، لافتا في الوقت نفسه الى أن الفعاليات المختلفة المصاحبة للمهرجان شجهت الأسر الأردنية والزوار العرب على زيارته للتمتع بالأجواء الجميلة في محطة التلفريك .
وأضاف الزغول الى أن هناك توجه من المناطق التنموية لتمديد فترة إقامة المهرجان بسبب الإقبال الكبير وكذلك لإتاحة المجال أمام مزيد من الزوار الأردنيين والعرب والأجانب لزيارة المهرجان والتسوق من المنتجات العجلونية ، إضافة الى رغبة الأسر العجلونية المنتجة المشاركة في المهرجان للتمديد للإستفادة من موقع المهرجان المميز لتسويق منتجاتهم .


