قصة دولة لا تُختصر بالأزمات … الأردن مش دولة وجدت بالصدفة …

المهندس  البحري  أحمد غازي القضاه

الأردن بدأ مشروعه من الثورة العربية الكبرى، وتحول إلى دولة مؤسسات راسخة منذ تأسيسه عام 1921، وصولاً إلى الاستقلال عام 1946.
لكن اليوم… إحنا أمام مرحلة جديدة.
مرحلة تحتاج نسولف قصتنا بطريقة قوية وواضحة وأكثر ثقة ..
السردية الاردنية لا يمكن ان تبقى قائمة على فكرة “إننا نجونا من الأزمات”،
بل على حقيقة واضحة وهي إننا صنعنا نموذج استقرار في منطقة مضطربة،
الاردن مش دولة بقاء… الاردن دولة بناء،
مش دولة ردّة فعل… دولة قرار.

ولحتى نصيغ هاي السردية ألاردنية المعاصرة والقوية،
بدنا نعمل خمس تحولات فكرية حقيقية عكافة المستويات :
أولاً: من سردية النجاة إلى سردية الإنجاز.
نعم واجهنا تحديات، لكن الأهم إننا بنينا دولة تُحترم وتُحسب حساباً.
ثانياً: من سؤال “من أنت؟” إلى سؤال “ماذا تقدم؟”
المواطنة هي الأساس وانك اردني تحمل الرقم الوطني وتعترف با اردنيتك وتفخر فيها ،
لا فرق بين أردني وأردني إلا بما يقدمه لوطنه.

ثالثاً: من ثقافة الشكوى إلى ثقافة المبادرة.
الأردن ما بنتظر الفرص ، الأردن بصنعها بعقول الشباب وكفاءة ناسة وكل من قلبه على الوطن .

رابعاً: من خطاب العاطفة فقط إلى خطاب المصالح الوطنية.
نعتز بتاريخنا، نعم…
لكننا نتحرك بعقل الدولة، وبأولوية المصلحة الأردنية فوق كل اعتبار.

خامساً: من عقلية الدولة المحدودة الإمكانات إلى عقلية الدولة المؤثرة إقليمياً.
الأردن لم يكن يوما هامش في المنطقة،،
الأردن مركز اتزان، وصوت عقل، ودولة تلعب دورها بثقة وقوة .

وفي قلب هذا الدور، يقف جلالة الملك عبدالله الثاني كقائد إقليمي يحظى باحترام العالم، يتحرك بثبات في أصعب الملفات، ويدافع عن المصالح الوطنية والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس بوضوح لا يتردد. قوة الأردن السياسية اليوم مش صدفة ، هي نتيجة قيادة تعرف متى تحسم، ومتى توازن، ومتى تتقدم خطوة للأمام.

السردية الأردنية القوية ما بتقصي حدا ..
وما بتبيع وهم …
بل تعترف بالتحديات، وتؤكد أن عندنا القدرة نحولها إلى فرص.
اليوم بدنا ننتقل من عقلية “شو إلنا؟”
إلى عقلية “شو منقدّم؟”
الأردن يستحق قصة تليق بتاريخه…
وقصة تبني مستقبله.
والقصة لسه ماخلصت بل ستكتب بهمة الاردنيين الشرفاء على ارض الوطن ومن رحم المعاناة والتحديات .
#بقلمي
#كبير_مهندسين_بحريين
#احمد_غازي_القضاة
#السردية_الأردنية
#الأردن_دولة_قرار
#معاً_نكتب_المستقبل
#هوية_وإنجاز
#الأردن_أولاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة