قصيدة: رمضان ونفحاته // الشاعر عماد عبدالوهاب الزغول

رَمَضَانُ مَعَنَا هُوَ الأَحْلَى
وَرَمَضَانُ دَوْمًا هُوَ يَجْمَعُنَا

مَا أَحْلَى أَيَّامَكَ يَا رَمَضَانُ
وَمَا أَجْمَلَ فِيكَ جَمْعُنَا

لَحَظَاتُ غُرُوبِكَ دَوْمًا تُسْعِدُنَا
وَيَبْقَى فِي الشَّوْقِ وَالْحَنِينِ تَلَهُّفُنَا

رَمَضَانُ دَوْمًا، دَائِمًا تَجْمَعُنَا
وَفِي أَجْوَائِكَ تَسْمُو مَحَبَّتُنَا

مَا أَحْلَى أَجْوَاءَكَ يَا رَمَضَانُ
وَيَا أَجْمَلَ الأُنْسِ فِي لَمَّتِنَا

وَمَا أَرْوَعَ الأَيَّامَ فِي ظِلِّهِ
وَلَمَّةُ أَهْلٍ وَحُبٌّ يَغْمُرُنَا

يَحْلُو وَيَزْهُو فِيهَا مَوْعِدُنَا
عَلَى مَحَبَّةِ اللهِ وَطَاعَتِهِ تُؤَلِّفُنَا

قَالَ اللهُ وَقَالَ الرَّسُولُ كَلِمَتُنَا
نُصَلِّي كَثِيرًا عَلَى شَفِيعِ أُمَّتِنَا

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ يَا رَبَّنَا
عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا وَحَبِيبِنَا

نَسْتَغْفِرُ اللهَ فِيهِ دَوْمًا
وَنُسَبِّحُ اللهَ فِي كُلِّ حِينِنَا

نَبْتَهِلُ فِيهِ إِلَى اللهِ دَوْمًا
وَنَسْأَلُ رَبِّي قَبُولَ أَعْمَالِنَا

ضَيْفٌ عَزِيزٌ عَلَيْنَا يَأْتِي
وَفِيهِ يَرْتَفِعُ صَالِحُ عَمَلِنَا

وَفِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ لَيْلَتُنَا
عِنْدَ اللهِ مَا أَعْظَمَ قَدْرَهَا

أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَكُونَ بِهَا قَدْرُنَا
وَيُصْلِحَ اللهُ أَحْوَالَنَا وَيُسْعِدَنَا

عَسَى اللهُ نَكُونُ بِهَا وُفِّقْنَا
فَنَفُوزُ وَنَنَالُ أَجْرَهَا

وَيَبْقَى وَطَنُنَا بَلَدَ الأَمْنِ دَائِمًا
وَنَبْقَى بِالأَمْنِ وَالطُّمَأْنِينَةِ تَجْمَعُنَا

تَمْضِي اللَّيَالِي وَالْحَنِينُ يُرَافِقُنَا
وَيَبْقَى بِقَلْبِنَا جَمِيلُ لِقَائِنَا

وَفِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ خِتَامُنَا
وَبِعِيدِ الفِطْرِ السَّعِيدِ بَهْجَتُنَا

يَا شَهْرَ خَيْرٍ أَثْلَجَتْ صُدُورَنَا
حَتَّى فِرَاقُكَ عِيدُنَا يَا رَمَضَانَا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة