مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصُل 2026

عمان – أعلنت مؤسسة ولي العهد، اليوم الخميس، عن فتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصل 2026، والذي سيعقد تحت رعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في 16 من أيار الجاري، في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات – البحر الميت.
وقالت المؤسسة في بيان لها إنه سيتم استقبال طلبات الحضور على رابط سينشر على منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، اعتبارا من الساعة 1 من مساء اليوم، حتى امتلاء سعة الموقع.
ودعت المؤسسة الراغبين بحضور المنتدى إلى تعبئة طلب التسجيل عبر الرابط المخصص، على أن يتم تأكيد المشاركة لاحقاً وفق أسبقية التسجيل.
ويأتي تنظيم منتدى “تواصل” السنوي استمراراً لنهج المؤسسة في ترسيخ الحوار الوطني وتعزيز مشاركة الشباب بمناقشة القضايا الوطنية التي يجري رصدها على مدار العام لكل نسخة، وإدماجهم في صياغة رؤى مستقبلية مشتركة.
وتعتبر النسخة الرابعة استكمالاً لثلاث نسخ متتالية شهدت توسعاً في نطاق المشاركة وتنوّع الأطراف المنخرطة في الجلسات الحوارية.
ومع مرور عشر سنوات على انطلاق أعمال مؤسسة وليّ العهد، تنظر المؤسسة إلى هذه الرحلة بامتنان واعتزاز لما حملته من فرص للتعلّم والعمل إلى جانب الشباب في الأردن. فعلى امتداد هذه السنوات، لم تكن التجربة مجرد برامج أو مبادرات، بل مساحة التقت فيها أفكار الشباب وتجاربهم وطموحاتهم، وتعلّمت منها المؤسسة بقدر ما سعت إلى دعمها.
ومن خلال هذا القرب، شهدت المؤسسة التنوّع الكبير الذي يميّز الشباب في المملكة؛ طاقات وقدرات ومواهب تعكس ما يزخر به الأردن من إمكانات واعدة. ومع مرور الوقت، تعزّزت القناعة بأن تمكين الشباب والاستثمار في أفكارهم ومساراتهم هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن.
ومن هذا المنطلق، أصبح العمل المشترك مساحة تتلاقى فيها جهود الشباب مع مختلف الفاعلين، حيث تتبادل الخبرات وتُطرح الأفكار وتتشكل فرص جديدة لدعم مسارات الشباب.
وفي هذا السياق، يتطوّر منتدى تواصُل ليواكب هذا الطموح، من خلال توسيع نطاق الحوار ليجمع الشباب مع صنّاع القرار وقادة القطاعات والخبراء والمؤسسات المؤثرة، في نقاشات مفتوحة وبنّاءة حول الأولويات الوطنية ومسارات التقدم.
ويسعى المنتدى إلى تعزيز الحوار البنّاء، وتوسيع المشاركة في النقاشات المرتبطة بالشأن الوطني، بمشاركة الجمهور حضورياً وعبر قنوات البث المباشر. كما يركّز المنتدى على استكشاف الفرص التنموية في مختلف القطاعات وإبراز دور الشباب كشركاء فاعلين في مسارات التقدم، بما يعزّز التواصل بين المؤسسات والمجتمع ويدعم طرح أفكار عملية مبتكرة تسهم في دعم التوجهات الوطنية المستقبلية.

