ما يسعني إلا أن أقول في يوم ميلاد ملكنا الغالي عبدالله الثاني // . ‎د.باسم القضاة

‎ما يسعني إلا أن أقول، وفي يومٍ ليس ككل الأيام، يوم ميلاد قائدٍ حمل الوطن في قلبه قبل أن يحمله على كتفيه،

‎إنه يوم تتجدد فيه معاني الانتماء، وتنبض فيه القلوب حبًا ووفاءً.

‎في يوم ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، لا نحتفل بعامٍ جديدٍ من عمر قائد، بل نحتفل بمسيرة عطاءٍ متواصلة، وبقائدٍ آمن بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية، وأن الكرامة لا تُمنح بل تُصان.

‎هو القائد الذي سار بين شعبه لا فوقه، ووقف مع أبنائه في الشدائد قبل الأفراح، فكان صوته في المحافل الدولية صادقًا باسم الأردن، ثابتًا على المبادئ، مدافعًا عن الحق، وحارسًا للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

‎عبدالله الثاني…

‎قائدٌ لم يعرف التراجع حين اشتدت التحديات، ولم تهزه العواصف حين تعاقبت الأزمات، بل ظل حاضرًا، متقدمًا الصفوف، مؤمنًا بأن الأردن سيبقى قويًا بأبنائه، عزيزًا بقيادته، شامخًا رغم كل الظروف.

‎في يوم ميلادك يا سيدي، نقولها بصدق:

‎نحن لا نحتفل بتاريخٍ على الورق، بل نحمل في قلوبنا حكاية وطن، صنعها قائد، وحماها جيش، وكتب فصولها شعب وفيّ.

‎كل عام وأنت بخير يا أبا الحسين،

‎وكل عام والأردن أكثر أمنًا واستقرارًا،

‎وكل عام ونحن على العهد باقون…

‎نحب الوطن، ونفخر بالقائد، ونمضي خلف رايته بثبات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة