مثا يتطلع لتعزيز الصدارة عبر بوابة الأهلي.. والسلط يبحث عن رد الاعتبار أمام الجزيرة

يبحث فريق الرمثا عن مواصلة صدارة دوري المحترفين لكرة القدم، من خلال استضافة نظيره الأهلي عند الساعة 9.45 مساء اليوم على استاد الحسن الدولي في مدينة إربد، في افتتاح منافسات الجولة السادسة عشرة من البطولة.
ويأمل الرمثا تسجيل فوز جديد يعزز من صدارته للبطولة، حيث يتربع على القمة برصيد 33 نقطة، فيما يجد الأهلي نفسه مطالبا بتسجيل نتيجة إيجابية من أجل الابتعاد عن مراكز الهبوط، في ظل تواجده بالمركز التاسع وقبل الأخير برصيد 10 نقاط.
وفي المواجهة الثانية، يتطلع السلط لرد الاعتبار أمام الجزيرة، وتحقيق الفوز عليه عندما يلتقيه عند الساعة 9.45 مساء على استاد عمان الدولي، بعد فوز الجزيرة في المرحلة الأولى بهدف وحيد.
ويسعى السلط الذي يحتل المركز الخامس برصيد 19 نقطة، تعزيز رصيده النقطي للبقاء في مركزه في ظل صعوبة التقدم نحو المربع الذهبي، ومنافسة أكثر من فريق على مركزه، فيما يتطلع الجزيرة للعودة لسكة الانتصارات والابتعاد عن المركز السابع الذي يحتله برصيد 15 نقطة.
وتستكمل مواجهات الجولة غدا بمباراتين، حيث يلعب الفيصلي مع البقعة على استاد عمان الدولي، فيما يواجه السرحان نظيره شباب الأردن على استاد الحسن، على أن تختتم الجولة بعد غد السبت بلقاء وحيد يجمع الحسين إربد مع الوحدات على استاد الحسن، علما بأن جميع المباريات ستقام عند الساعة 9.45 مساء.
الرمثا – الأهلي
يجد الرمثا نفسه أمام مهمة غير سهلة بلقاء الأهلي، في ظل تطور نتائج الأخير بالمرحلة الثانية من مسابقة الدوري، بعد أن أوقف عدة فرق وتحسن مستواه الفني مؤخرا، ليتعامل المدرب المونتينيجري لفريق الرمثا ميليان رادوفيتش مع المباراة بأهمية مضاعفة من أجل توسيع الفارق مع أقرب الملاحقين على الصدارة.
ويأمل “غزلان الشمال” الحفاظ على سجلهم بدون أي خسارة هذا الموسم بدوري المحترفين، وتسجيل فوز جديد على منافسهم بعد الفوز في المرحلة الأولى بنتيجة 2-1، علما بأن مباراة المرحلة الأولى بينهما شهدت اهتزاز شباك الرمثا للمرة الأولى بعد الحفاظ على نظافتها في 6 مباريات متتالية.
ويبرز من الرمثا هداف الفريق وقائده حمزة الدردور، الذي استعاد حسه التهديفي في آخر المباريات، إلى جانب عدد من اللاعبين المميزين مثل مؤمن الساكت ومجد الزعبي وأحمد السلمان، وحارس المرمى مالك شلبية.
وعلى الطرف المقابل، يأمل الأهلي تأكيد صحوته في ظل عدم خسارته بالجولات الثلاث الماضية، ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية عبر إيقاف المتصدر أمام جماهيره، حيث إن الفريق الذي يقوده المدرب رائد الداود أظهر شخصية مختلفة في الفترة الماضية، انعكست إيجابا على غالبية نتائجه.
ويعول الداود على تطور مستوى حارس المرمى أنطون عوض، إلى جانب المهاجم البرازيلي ويلدسون سيلفا، ومهارات المهاجم الآخر عمر خضر، مع استمرارية عطاء حمزة النعيم ومحمد حداد وغيرهم من اللاعبين.
السلط – الجزيرة
يعي السلط بأن مهمته في المرحلة المقبلة لن تكون سهلة، بعد مغادرة أبرز عناصره مؤخرا، وغياب عدد من النجوم بالمرحلة الماضية لأسباب مختلفة، ليدخل المدرب التونسي محمد العياري المباراة الثالثة تحت ضغوطات تعويض الخسارة التي تعرض لها أمام الجزيرة سابقا، ومحاولة استعادة الثقة بتسجيل فوز يؤمن مركزه بعض الشيء.
ويبرز من فريق السلط لاعب الوسط خضر الحاج، إلى جانب زميله محمد الرازم، مع إمكانية الاستفادة من الأوراق البديلة الناجحة مثل محمد غانم وأسعد العزام.
وعلى الطرف المقابل، يسعى الجزيرة لتدارك النزيف النقطي في المرحلة الماضية، بعد سلسلة من النتائج غير الإيجابية التي ضربت الفريق في المرحلة الثانية مع المدرب رأفت علي، والاكتفاء بفوز وحيد على متذيل الترتيب حتى الآن.
ويعتمد رأفت علي على المهاجم المصري حسين رجب الذي وضع بصمته في الخط الأمامي منذ انضمامه للفريق، إلى جانب مواهب أخرى ظهرت مؤخرا مثل ياسين الكعكوري وسيف الطاهر، مع الاستفادة من خبرات المخضرم ياسين البخيت.

