نظمت مديرية أوقاف محافظة عجلون اليوم الاحد 25 /10 / 2026م وقفة استنكار وإدانة للجريمة التي وقعت في محافظة الكرك /قرية حمود ضد المواطنين في الجنازة في كنيسة القرية
؛ حيث شارك في الوقفة موظفو المديرية ( الزملاء الاداريين الائمة المؤذنين ) وكذلك رئيسات أقسام الشؤون النسائية الثلاث في عجلون وكفرنجة والجنيد مع عدد كبير من الواعظات الفاضلات .
حيث أكد فضيلة مدير مديرية أوقاف محافظة عجلون الدكتور صفوان محمود القضاة في بداية الوقفة بأن الله تعالى
قال في محكم تنزيله: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32].
وأعلن أنه ببالغ الحزن والأسى، وبأشد عبارات الإدانة والاستنكار، ندين الاعتداء الإجرامي الآثم الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، في انتهاك صارخ لحرمة النفس الإنسانية وقدسية دور العبادة، واعتداء مرفوض على القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية التي يقوم عليها مجتمعنا الأردني الأصيل.
وأشار الى أن استهداف الأبرياء في دور العبادة جريمة لا يمكن تبريرها بأي ذريعة، ولا تمتّ إلى دين أو خلق أو إنسانية بصلة، وهي اعتداء على أمن الوطن وكرامة أبنائه، وعلى حق الإنسان في العبادة والأمان والعيش بسلام.
إن مصاب أهلنا في حمود هو مصاب الأردن كله، ووجع أهلنا المسيحيين هو وجع كل أردني حر. فالمسلم والمسيحي في هذا الوطن إخوة في المواطنة، وشركاء في التاريخ والمصير، يجمعهم الانتماء إلى الأردن والحرص على أمنه واستقراره، ولن تنال أعمال العنف والإجرام من أواصر المحبة والتآخي التي رسّخها الأردنيون عبر الأجيال.
وإذ نؤكد ثقتنا بمؤسسات الدولة وأجهزتها المختصة في القيام بواجبها، وصون أمن المواطنين وحماية دور العبادة.
ودعا فضيلته أبناء الوطن جميعًا إلى التمسك بالحكمة وضبط النفس، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الخطابات التي تستهدف إثارة الفتنة والانقسام، والالتزام بما يصدر عن الجهات الرسمية من معلومات، حفاظًا على وحدة الصف الوطني وسلامة المجتمع.
وتقدم فضيلته باسم جميع الموظفين والاخوات الواعظات في هذا المصاب الأليم، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الضحايا، وإلى الاهل في قرية حمود ومحافظة الكرك، وإلى إلاخوة من أبناء الطوائف المسيحية الأردنيةبأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
حفظ الله الأردن آمنًا مطمئنًا، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام بين أبنائه المحبة والوئام، وأفشل كل محاولة للنيل من وحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي.
إن الأردن سيبقى وطنًا يجمع أبناءه، وتصونه وحدتهم، وتحميه قيم التسامح والعدالة والعيش المشترك.
مديرية أوقاف محافظة عجلون
![]()