مسيرة قوارب بحرية في العقبة احتفاءً بعيد ميلاد الملك

في مشهد وطني مهيب امتزج فيه زرقة البحر بألوان الراية الأردنية رسمت القوارب واليخوت والقطع البحرية في خليج العقبة لوحة وفاء ومحبة احتفاءً بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الرابع والستين.
وانطلقت المسيرة البحرية من مرسى الصيادين في ساحة الثورة العربية الكبرى، حيث تقدّمتها قطع القوة البحرية والزوارق الملكية، بمشاركة قوارب الصيد والقوارب الزجاجية واليخوت السياحية والقاطرات البحرية، التي ازدانت بالأعلام الأردنية وصور جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وشهدت الفعالية حضور رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس شادي رمزي المجالي، ومحافظ العقبة أيمن العوايشة، وأعضاء مجلس المفوضين، ومدراء الأجهزة الأمنية والرسمية، إلى جانب مشاركة واسعة من الفعاليات الشعبية وأبناء المجتمع المحلي.
وجابت ما يقارب 200 قطعة بحرية مياه الخليج في مسيرة اتسمت بالتنظيم والحضور اللافت، حاملة على متنها مواطنين عبّروا عن فرحتهم واعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية الغالية، في صورة عفوية تعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب.
ورفع ابناء العقبة من خلال المسيرة رسالة محبة وولاء من أبناء العقبة الذين اختاروا البحر ليكون ساحة تعبيرهم، في مدينة طالما ارتبطت بالبحر تاريخا وهوية وحياة ليؤكدوا أن الفرح الوطني هنا يُرسم على صفحة الماء كما يُرسم في القلوب.
وجسّدت هذه الفعالية مشهدا وطنيا يعكس روح الانتماء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية، حيث تلاقت أصوات الأبواق البحرية مع هتافات المشاركين، في لحظة وطنية عبّرت عن وحدة المشاعر وصدق الانتماء لجلالة الملك وقيادته الحكيمة.
احمد الرواشدة/ الغد

