معاصر الزيتون في عجلون تشهد إقبالاً مع انطلاق موسم العصر –

مع انطلاق موسم قطاف الزيتون، تشهد معاصر الزيتون في عجلون إقبالاً من المزارعين والمواطنين الذين يتوافدون إليها لعصر محصولهم، في مشهد يعكس ارتباط الأردنيين بشجرة الزيتون وما تمثله من قيمة اقتصادية وتراثية واجتماعية.
فداخل المعاصر، تتواصل عمليات استقبال ثمار الزيتون وفرزها وغسلها، تمهيداً لاستخلاص الزيت، وسط حركة نشطة يرافقها ترقّب من المزارعين لمعرفة كمية الإنتاج وجودته، بعد أشهر من العناية بالأشجار وانتظار موسم القطاف.
ويحرص المواطنون على متابعة مراحل العصر بأنفسهم، للتأكد من جودة الزيت والمحافظة على خصائصه، فيما يشكّل الموسم فرصة لتجديد العادات والتقاليد المرتبطة بمؤونة الشتاء، حيث يحتل زيت الزيتون مكانة أساسية على المائدة الأردنية.
وبين أصوات آلات العصر ورائحة الزيتون الطازج، تبقى معاصر الزيتون محطة رئيسة في رحلة المحصول من الشجرة إلى المائدة، وعنواناً لموسم ينتظره المزارعون والعائلات كل عام.
وتقدر مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في المحافظة بنحو 86 ألف دونم، فيما تشير التوقعات إلى إنتاج نحو 43 ألف طن من ثمار الزيتون خلال الموسم الحالي، وهناك 15 معصرة تستقبل المحصول، ما يؤكد أهمية هذا القطاع ضمن النشاط الزراعي والاقتصادي في المحافظة.
وقال مدير زراعة المحافظة المهندس صيتان السرحان، إن المديرية تتوقع أن يكون إنتاج أشجار الزيتون في المحافظة من الزيتون الحب لهذا الموسم حوالي 43 ألف طن ما يبشر بموسم جيد.
وأشار السرحان إلى أن المديرية تنفيذ جولات ميدانية من خلال لجنة مختصة للتأكد من معاصر الزيتون ومدى مطابقتها للاشتراطات الفنية والصحيةومراقبة الانتاج ، مبينا أهمية اتباع الإرشادات والتعليمات التي تتعلق بالتخزين الجيد عند القطاف وعدم ترك الزيتون لفترات طويله لعصره.
وتشهد معاصر الزيتون في المحافظة حالة تسوق نشطة من قبل المواطنين الراغبين بشراء مونة المنزل من مادة الزيت والشراء مباشرة من مزراب المعصرة والمزارع لضمان جودته ونقائه في الوقت الذي يتم بيع العبوة سعة 16 كليو غراما في المعصرة بقيمة 125 دينارا .
الدستور/ علي القضاه


