«معك… نحن الثابتون» // الشاعر عماد عبدالوهاب الزغول

قصيدة شعرية
بمناسبة عيد ميلاد
جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله.
تتناول القصيدة معاني الثبات والوفاء،
والاعتزاز بالقيادة الهاشمية،
ويُبرز مكانة محافظة عجلون وأهلها
في الانتماء والولاء الوطني،
بما يليق بالمناسبة والمقام.
────────────────────────
معكَ… نحنُ واقفون
أحيّيكَ أردنُنا
أحيّيكَ موطنُنا
أحيّيكَ هاشمُنا
ويا هاشمَ عروبتِنا
يا قائدَنا ويا قائدَ مسيرتِنا
نمضي على نهجِكَ
نمضي… ولا نلين
معكَ… معكَ
نحنُ الثابتون
معكَ… معكَ
دربُنا يقين
اللهُ عليها
وعلى أهلِها عجلون
رجالًا إذا قالوا فعلوا
قولًا وعملًا
أشدّاءَ أقوياء
خلفَ مسيرتِكَ
وعلى خُطاكَ
سائرون
حولَ الرايةِ الهاشمية
يلتفّون
فوقَ الرؤوس
رافعون
بعزمٍ وإصرار
عليها يثبتون
وعنها
أبدًا
لا يحيدون
معكَ… معكَ
نحنُ الثابتون
معكَ… معكَ
عهدُنا مصون
من عجلون
جاءَ الصباح
وردًا وفُلًّا
وياسمين
من جبالِ التينِ والزيتون
من قممٍ
تعانقُ السماءَ السابعة
شامخة
أرى عجلونَ زاهية
بعيدِكَ الميمون
بجبالِها العالية
وبلوزٍ
وليمون
ومن بلوطٍ وزعرور
وربيعٍ بدحنون
أرضٌ إذا غنّت
غنّى الفرحُ
وإذا نادت
لبّى المخلصون
من يسمعوا النداء
أوّلُ من يلبّون
على الدوام في الطليعة
نحو العُلا يأتون
عجلون أولًا
باسمك يهتفون
مواقفك
دوماً يحيون
مشهودٌ لها
دائمًا دوم
مواقفها
مشرّفة… عجلون
معكَ… معكَ
نحنُ الثابتون
معكَ… معكَ
شعبُكَ أمين
نسمو باسمِكَ
ابتهاجًا
حبًّا بعيدِكَ الميمون
في اسمِكَ
آياتِ تهنئةٍ
يزفّون
إلى سيّدي ومولاي
جلالةِ الملك
عبدِ اللهِ الثاني
ابنِ الحسين
اسمٌ تهفو له
قلوبُ الأحرار
وترفعُ له
الأكفُّ
والراياتُ
والعيون
وتسمو به
ملوكُ الكون
لمقامِهِ السامي
باسمه
أسمى
آياتِ التهاني
يرفعون
يا أصيلَ النسبِ والحسَب
يا رايةَ المجدِ المكين
معكَ نمضي
ومعكَ نبقى
أردنُنا
راياتُه فوقَ العُلا
أردنُنا حامي الحِمى
ويبقى أبدًا حصين
عصيًّا منيعًا
صلبًا متينًا
أبدًا… أمين
فالأردن أولًا
وطنُ الأمنِ والأمان
بملكِنا القائد
صقرِ بني هاشم
عبدِ اللهِ الثاني
العظيم
المهيب
أبو حسين
ويبقى وطنًا جديرًا
كالبنيانِ المرصوص
قويا شديدا،،،أبدًا… أمين

