مهرجانات عجلون.. مساحة تسويقية للمنتجات المنزلية والحرفية

 

اصبحت المهرجانات والبازارات التي تقام في محافظة عجلون، فرصة لتسويق المنتجات الغذائية والحرفية، إذ تتيح لاصحاب المشاريع عرض منتجاتهم مباشرة أمام الزوار ما تسهم في دعم المنتج المحلي وفتح أسواق جديدة لمشاريعهم، إلى جانب تشجيعهم على تطوير أعمالهم والاستمرار بها من خلال الحصول على منح وقروض تعزز حضورهم ، كما تهدف المهرجانات إلى إبراز جمال طبيعة عجلون وتسهم  في تعزيز السياحة البيئية.وأكد محافظ عجلون نايف الهدايات ، أن المهرجانات والبازارات تشكل محطة بارزة في مسيرة تعزيز مكانة محافظة عجلون كوجهة سياحية وطنية، لما يقدمه من فرص لعرض المنتجات المحلية وإبراز الهوية التراثية للمحافظة، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات تسهم بشكل مباشر في دعم الأسر المنتجة وتمكينها اقتصادياً عبر توفير منافذ تسويقية حقيقية لمنتجاتها.

وأشار إلى أن تنظيم مثل هذه المهرجانات يسهم في توفير أجواء سياحية جاذبة، ويعزز من جاهزية المرافق العامة والخدمات، بما يتناسب مع حجم الإقبال المتوقع، خاصة في ظل تزايد أعداد الزوار خلال موسم الربيع والصيف الذي يشكل ذروة النشاط السياحي في المحافظة.

وقال مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطة، أن المهرجانات سوق موسمي لدعم الأسر المنزلية في عجلون، حيث يتم توفير مساحات عرض داخل موقع التلفريك دون مقابل لتمكينهم من تسويق منتجاتهم بشكل مستدام.

وأشار إلى أن إدارة التلفريك  تستضيف 3 مهرجانات سنوية هي ربيع عجلون، وصيف عجلون، ومهرجان الزيتون العجلوني  ، لدعم الاسر وتشجيعاً لمشاركتهم، إضافة إلى العمل على الترويج لمنتجاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد المعايطة أن المهرجان يشكل منصة متكاملة لدعم الحرفيين والأسر المنتجة، ويسهم في تعزيز الترويج للمنتجات المحلية، وخلق فرص تسويقية جديدة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي ويعزز من مفهوم التنمية المستدامة.

وقال رئيس لجنة السياحة في مجلس محافظة السابق ومنسق عديد من المهرجانات منذر الزغول، أن المهرجانات والفعاليات أصبحت تشكل رافدا مهما لدعم أصحاب المشاريع المنزلية والأسر المنتجة من خلال توفير منافذ لتسويق منتجاتهم وتعزيز حضورهم أمام الزوار .

واشار الى حرص محافظ عجلون والمناطق التنموية والسياحة والثقافة والجمعيات الى الحرص على دعم المبادرات والفعاليات التي تسهم في تمكين أصحاب المشاريع الصغيرة والحرفيين، لما لها من دور في توفير فرص اقتصادية وتشجيع الإنتاج المحلي إلى جانب إبراز ما تزخر به عجلون من منتجات غذائية وتراثية وحرفية متميزة.

وبين ان مهرجان صيف عجلون ومعرض الأسر الريفية والحرف اليدوية العجلونية المنتجة في نسخته الـ 26 سينطلق في 30 تموز الحالي بمشاركة نحو 100 أسرة منتجة من مختلف مناطق المحافظة، وتستمر الفعاليات لمدة ثلاثة أيام  في محطة التلفريك بجانب قلعة عجلون.

و قال مدير الثقافة سامر فريحات، إن البازارات المصاحبة للمهرجانات تشكل جزءا أساسيا من الفعاليات الثقافية ، إذ تمنح أصحاب المشاريع المنزلية والحرفيين فرصة لعرض منتجاتهم أمام الجمهور إلى جانب التعريف بالموروث المحلي وتشجيع الصناعات التقليدية والمنتجات التراثية.

وأكدت صاحبتا مشاريع ومنتجات ام نديم الشويات ونعمة الزغول، أن مشاركتهما المستمرة في المهرجانات والبازارات مكنتهما من التعريف بمنتجاتهما المختلفة والوصول إلى شريحة أوسع من الزبائن.

وقال الحرفي سامر الفريحات، ان مشاركته في المهرجانات في مواقع متعددة داخل المحافظة من خلال عرض منتجاته التقليدية التي كان يستخدمها الاباء والاجداد من الخشب  أتاحت له التعريف بهذا الفن أمام الزوار وشجعته على مواصلة إنتاج أعمال مستوحاة من التراث والطبيعة في عجلون.

وقالت صاحبة المشروع المنزلي تغريد النواطير، إن البازارات والمهرحانات تمثل فرصة مهمة لعرض منتجاتها التراثية، لا سيما المعمول والحلويات الشعبية والتعريف بها أمام الزوار، مؤكدة أن المشاركة في المهرجانات تسهم في توسيع قاعدة الزبائن وتشجع أصحاب المشاريع المنزلية على تطوير منتجاتهم.

وقال رئيس منتدى عين جنا الثقافي عامر المومني إنه يحرص على زيارة المهرجانات والبازارات التي تنظمها فعاليات مختلفة لغايات التعرف على تلك المنتجات والتسوق شراء منها  نظرا لما تتميز به من جودة عالبة  وطابع تراثي يعكس هوية المحافظة، مشيرا الى أن دعم أصحاب المشاريع المنزلية والمنتجات  يسهم في تشجيعهم على الاستمرار وتطوير أعمالهم إلى جانب تعزيز المنتج المحلي.

 

علي القضاة / الدستور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة