ندوة حول الحد من الالقاء العشوائي للنفايات رافقها حملة للنظافة في راسون / س / م .

اكدت مشاركات من مديرية حماية البيئة والادارة الملكية لحماية البيئة خلال ندوة توعوية حول الحد من الالقاء العشوائي للنفايات عقد في مدرسة راسون الاساسية المختلطة ان المحافظة على البيئة تتطلب إجراءات يومية بسيطة ومستدامة، أبرزها تقليل النفايات وإعادة تدويرها (البلاستيك والورق)، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، زراعة الأشجار، واستخدام وسائل نقل صديقة للبيئة، والحد من استخدام المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، لضمان مستقبل صحي للأجيال القادمة.
واضفن يؤدي الإلقاء العشوائي للنفايات المنزلية إلى مخاطر بيئية وصحية جسيمة، أبرزها انتشار الأمراض والأوبئة، تلوث التربة والمياه الجوفية، تشويه المظهر الحضاري، وانبعاث غازات دفيئة سامة، كما تتسبب في تكاليف مالية باهظة للحكومات لإعادة التأهيل، وتكاثر القوارض والحشرات.
وقالت ر ئيس قسم التوعية في مديرية البيئة سوسن عنيزات إن الحفاظ على النظافة العامة مسؤولية تشاركية تتطلب تضافر جهود الجهات الرسمية والمجتمع المحلي، مؤكدة أن الرمي العشوائي للنفايات يشكل خطرا على البيئة والصحة والسلامة العامة.
وثمنت تنظيم المبادرات البيئية والحملات الميدانية وتشدد على تطبيق القوانين والتعليمات بحق المخالفين بالتوازي مع تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية السلوك البيئي السليم لافتة لحملات النظافة التي يتم تنظيمها من قبل الحاكمية الادارية ومديرية البيئة بشكل دوري مع تكثيف حملات النظافة في المواقع السياحية والشوارع والأحياء السكنية .
واستعرصت عنيزات محاور الاستراتيجية الوطنية للحفاظ على النظافة والتي تلقى الاهتمام من جلالة الملك وولي العهد والعقوبات والمخالفةت المترتبة على الالقاء العشوائي .
وبينت الملازم ثاني من الادارة الملكية لحماية البيئة رناء شويات جهود الادارة الملكية في هذا المجال بالتعاون مع الشركاء مؤكدة ان ملف النظافة بات على رأس أولويات الجميع ويسعى الجميع باستمرار إلى تحسين واقع الخدمات المقدمة للسكان والزوار على حد سواء بما يعكس الصورة الحضارية للمحافظة مستعرضة جهود الادارة ومشاركاتها المختلفة من اجل بيئة اجمل .
وثمنت مديرة المدرسة جملا جروان تعاون مديرية البيئة والادارة الملكية لحماية البيئة بتنظيم هذه الندوة التوعوية لطلبة المدرسة من اجل بيئة اجمل وانظف ، كما اشتملت الندوة على حملة للنظافة في داخل ساحات ومحيط المدرسة .

الدستور/ علي القضاه

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة