ندوة حول الوئام والعيش المشترك في عبين

 

نظمت روضة ومدرسة نجوم المجد ندوة بعنوان”  الوئام والعيش المشترك ” شارك فيها مدير الاوقاف الدكتور صفوان القضاة والعين  السابق سنيح المومني ومندوب مدير التربية رئيس قسم التعليم الخاص مصطفى عناب والمشرف التربوي انطون بدر وفعاليات والمهندس محمد عارف المومني  مصطفى فريحات بحضور فاعليات مجتمعية وطلبة وكشافة ومعلمات المدرسة .

واكد مدير الاوقاف الدكتور صفوان القضاة اننا في الاردن بقيادتنا الهاشمية نعتز بالدور التاريخي والمقدس الذي ينهض به جلالة الملك عبد الله الثاني في اطار الوصاية الهاشمية التي هي امانة شرعية تاكيدا على دور الاردن في حماية بيوت الله ومكانتها الدينية والانسانية وصونا لعروبتها في وجه كل محاولات التغيير مشيرا الى ان رسالة عمان التي انطلقت لم تكن الا صرخة في وجه التشويه وبيان لوسطية الاسلام والاعتدال حيث ارسى الرسول الكريم منهجا للحوار يقوم على بالتي هي احسن وحفظ الامان والاعتراف بحق الاخر في العيش الكريم ، مهنئا الحضور بحلول شهر رمضان المبارك وان الاردن سيبقى بوعي ابنائه وحكمة

قيادته واحة امن واستقرار .

وقال المشرف التربوي انطون بدر تعد الموائمه بين الاديان في الاردن منهجا راسخا في العيش والاحترام المتبادل حيث نعيش المسلمين والمسيحيين جنبا الى جنب في اطار من الاخوه الوطنيه مستندين الى قيام الدين السمحه والدستور والتاريخ المشترك والموائمة حاله من التفاهم والتقارب والتعاون تقوم على الاحترام ونبذ التعصب وترسيخ مبدا العيش المشترك “التقاء في القيم مع بقاء الاختلاف في المعتقد”.

واضاف يعد الاردن نموذجا رائدا في الموائمة بين الاديان حيث نعيش على ارض واحده تجمعنا قيم المحبه والاحترام والتسامح، وتاريخ وطننا شكل لوحه مشرفه في العيش المشترك عنوانها الاخوه الوطنيه وسقفها الدستور الذي صان حريه المعتقد وكرامه الانسان ، مشيرا الى اننا في ظل قياده صاحب الجلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين نعتز ونفتخر بالدعوات المتواصله لتعزيز الحوار بين الاديان وهنا نستذكر مبادرات عالميه انطلقت من الاردن مثل (رساله عمان واسبوع الوئام بين الاديان) والتي اكدت ان الدين قيمه توحد ولا تفرق وتبني ولا تهدم والاردنيون اثبتوا ان التنوع مصدر قوه وامان وان مساجدنا وكنائسنا تتجاور في مدننا وقرانا في مشهد يعكس روح الاحترام المتبادل ولابد اننا في محافظه عجلون جزءا من مملكتنا الحبيبه ولوحه فسيفساء فيها كثير ومظاهر العيش المشترك مثل تبادل التهاني في الاعياد والمناسبات الاجتماعيه والوطنيه والمشاركات الاجتماعيه الخاصه .

مجددا ان الموائمه بين الاديان ليس شعارا نرفعه بل سلوكا نعيشه يوميا في مدارسنا وجامعاتنا ومؤسساتنا حيث تتجسد قيم العداله والتسامح والتعاون ، حفظ الله الاردن وطنا للامن والسلام ونموذجا يحتذى للعيش المشترك وجعلنا دائما سفراء للخير والمحبه بين الناس تحت ظل الرايه الهاشميه جلاله الملك عبد الله الثاني بالحسين وولي عهده الامين الامير حسين بن عبد الله ادامهم الله ذخراً وسندا لنا .

واشار العين السابق سميح المومني والمهندس محمد عارف المومني ومصطفى الفريحات والدكتور كمال المومني  إلى أن أسبوع الوئام العالمي بين الأديان مناسبة مشرقة، تؤكد مكانة الأردن الدولية كنموذج ريادي ومتقدم في العيش المشترك والوئام الإنساني، ويبعث برسالة حضارية جلية؛ مفادها أن الأديان السماوية في وطننا كانت وستبقى منبعاً للقيم الأخلاقية السامية، وجسراً للتفاهم والوئام.

ولفتوا إلى أن النموذج الأردني في التعايش الديني قام على أسس راسخة، مستمدة من النهج الهاشمي برؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الحكيمة، الذي جعل من احترام التعددية، وتعزيز ثقافة الحوار، ونبذ التطرف، رسالة وثوابت وطنية أصيلة في بناء الدولة والمجتمع. وتجلت هذه الرؤية بوضوح في “رسالة عمان” التي أكدت على جوهر الدين في الدعوة إلى الاعتدال والوسطية، وقدمت خطاباً عقلانياً يواجه الكراهية ويصون قدسية الأديان من التشويه.

وأضافوا أن الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، تمثل التزاماً أخلاقياً ثابتاً، وتجسيداً عملياً لمعنى الوئام، حيث تُحمى المقدسات وتُصان دور العبادة بروح الشراكة والمصير الواحد ، مشيرين الى اننا في محافظة عجلون التاريخ، فإننا نعتز بنسيجنا الاجتماعي الفريد والمتماسك، يجمع أبناء المحافظة في إطار من الاحترام المتبادل والمواطنة الصالحة، لتشكل عجلون بمسجدها وكنيستها لوحة وطنية تعكس أسمى معاني التآخي”، مؤكدين  الحاجة إلى خطاب مستنير لدحض الأفكار الدخيلة.

وفي نهاية الندوة التي ادارتها المعلمه ايناس المومني وزع مندوب مدير التربية مصطفى عناب العين السابق سميح المومني الشهادات التقديرية  على المعلمه مسؤولة المرشدات رانيا عدنان القضاة  .فرقة الكشافة والمرشدات تقديرا لدورهم في الاحتفالات والمناسبات الوطنية.

 

_ الدستور _ علي القضاة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة