“هاشميونَّ الفخّر و أبا الحُسين”// غيث بلال محمود بنى عطا

 

 

هاشميونَّ يرفرفُ براياتهم بفخرِ أَحفادِ ذاكَ النبيِّ القرشيِّ مِن آلِ هاشمٍ نبعُ الفخرِ، و الطيّبِ يا نسلً مِن العزِ آتىَّ مع جدكم برصاصِ ثورةٍ من رُبوعِ مكةَ لمعان حتى تفجرت ينبوعَ تاريخٍ يكُتبُ بالذهب في ديارِ الأُردنِ لتُزهرَ ربيعاً ينثرُ رحيقاً مِن اللوتس بنكهةِ وطن.

هاشميونَّ آتىَ فارسهم أَبا الحسيّن يحملُ وصايا البانيّ أباهُ الحسين برايةِ أجدادِ الهواشم من الحجازِ لنهّرِ الأَردنِ لقائدٍ، و مُحاربٍ بكرامةٍ خاضَ غِمارها على ضفافهِ مُعيداً مجدَ، و طيّبِ الأَجداد بالنصر المبيّن رفقةَ جُنودهِ بالجيش العربيّ الهاشميّ برحيقِ دماءٍ خضبت ترابهُ بربيعٍ لا ينقطع فُكنتَ يا أَبا الحسيّن حاملاً للتاريخِ، و مُتمماً للأمجادِ.

هاشميونَّ يحفظونَ مجدَ الأجدادِ مِن آلِ هاشمٍ الأَخيارِ، و هُم من قد تكفلَ بالأمةِ في حلكتها و أشدِ أيامها فهم للشدائدِ حِملٌ و للصبّرِ، و القيادةِ عنوان، و هُم القدوةُ في كُلِ طيّبٍ في مكارمِ الفضّلِ و الأَخلاق، و في مُحياهم و حضورهم هيبّةٌ تسّدُ الأفاقَ، و بهم تعلّوا الهممُ و تُعانقُ شمسُ تاجهم الفضاءَ و خُطاهم هي الُهدىَّ لمن ظّلَ السبيّلَ في دَرّبِ العُلّىَ و النجاحِ.

بقلم/غيث بلال محمود بنى عطا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة