هاشميُّ العزم // الشاعر عماد عبدالوهاب الزغول

الإهداء
إلى وكالة عجلون الإخبارية
تقديرًا لدورها الإعلامي والوطني الصادق

يا نسلَ هاشمَ نسلَ الملوكِ
يا هاشمَ المجدِ عرينَ الأسودِ
سادةَ السادةِ والقادةِ الملوكِ
يا منبعَ الملكِ من الجدِّ للجدودِ

اصطفوكَ… يا صقرَ الوجودِ
يا أسدَ المواقفِ والسندِ الممدودِ
ذخرًا وعونًا وحقَّ الحقوقِ
نورًا تعالتْ بهِ الكرامةُ والخلودُ

يشهدُ لكَ الداني ويشهدُ قاصيهمْ
بأنّكَ قاهرُ كلِّ عُدوانٍ وجحودْ

قالوا: الصبرُ فيكَ وَحدةُ الصُّفوفِ
فصافحتَ بالحقِّ راياتِ الوفودْ

يا هاشمي العروبةِ يا ملكَ الملوكِ
يا مُدبّرَ الأمرِ بعهدٍ وعهودْ

يا مليكَ الشعبِ يا حبيبَ القلوبِ
الأردنُ أولًا… هدفُكمُ المنشودُ

يا هاشميَّ الطيبُ فيكمْ سماءٌ
وما لهُ في المدى حدٌّ ولا حدودْ

ساسٌ على ساسٍ، وصدقُ العهودِ
وفي صدى قولِكمْ أسمى الردودْ

يا رافعَ العلمِ بينَ الشعوبِ
راياتُكمْ خافقاتٌ كالرعودْ

أردنُّنا مجدُ الأُمّةِ وهذا المعهودُ
والتاريخُ قد سبقَ فينا مشهودُ

رجالٌ أشاوسُ إذا الأرضُ نادتْ
لبَّوا النداءَ… وشدّوا الزنودَ

بقيادةِ أبي حسينٍ نمضي
صانعِ العزمِ… وحصنِ الجنودْ

يا حاميَ الحِمى… يا حاميَ الحدودْ
في الوغى أُسودٌ لا تحيدُ ولا تحودْ

هو اللطفُ من أبي حسينٍ تجلّى
جهدًا وعزمًا… وأفنى الركودَ

رجلُ المواقفِ بذلَ الجهودَ
ومشهودٌ لهِ الهدفُ المنشودْ

النيلُ من وطنِنا دربٌ مسدودْ
فنهضتَ بالأردنِّ… كسرتَ الجمودْ

ناديتَ بالحريةِ… حقًّا وعدلًا
عرفناكَ صدقًا عبرَ كلِّ العهودْ

ألا يحيا الأردنُّ… أردنُ العروبةْ
أردنُّنا أولًا… عهدٌ وعقودْ

يحيا أُردنُ الرِّباطِ والحشودِ
وتحيا الأيادي… وتحيا العُضودْ

إذا احتدمَ التاريخُ واشتدَّ صراعُهُ
فهاشميُّ العزمِ… والباقونَ صُدودْ

إذا اختلَّ تاريخُ الزمانِ بأهلهِ
أقامَ الهاشميُّ العدلَ… واستقامَ الحديدْ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة