وفد من اهالي كفرنجة يزور بيت عزاء شهداء الكرك تضامناً مع ذويهم واستنكاراً للجريمة النكراء

بدعوة كريمة من الدكتور أحمد عناب الخطاطبة، قام وفد من أبناء كفرنجة، ضم عدداً من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية، بزيارة إلى بيت عزاء شهداء الكرك، تعبيراً عن تضامنهم ومواساتهم لذوي الشهداء، واستنكاراً للجريمة النكراء التي هزّت مشاعر الأردنيين جميعاً.

وخلال الزيارة، ألقى الدكتور أحمد عناب كلمة باسم الوفد، أكد فيها أن ما جرى في الكرك لم يكن مصاباً لأهلها وحدهم، بل شكّل طعنة في صدر كل أردني، مشدداً على أن أبناء كفرنجة، ومن خلفهم جميع أبناء جبل عجلون، جاؤوا ليؤكدوا وحدة الحال والمصير، وأن ما يؤلم أبناء الجنوب يوجع أبناء الشمال، وما يصيب المسيحي يتألم له المسلم، وأن حياتنا هي عيش مشترك وليست تعايش فالمسيحي هو ابن الارض الطيبة وملحها وبركة الأردن، فلقد سبب استشهاد هؤلاء الأبرياء من قرية حمود ألماً لا يطاق، كلنا حزن وكلنا ألم وكلنا في أسف لهذه الكارثة العمياء، اذ لا بد من ملاحقة ماكنات تفريخ هذه الزمر وهذه العقلية من مستنبتاتها.

كما شدد على أهمية اتخاذ الدولة الإجراءات الكفيلة بالحد من خطاب التطرف والكراهية، والتصدي للأفكار التي تغذي العنف وتهدد أمن المجتمع وتماسكه، حفاظاً على الوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

من جانبه، ألقى النائب السابق أحمد حسن فريحات كلمة عبّر فيها عن استنكاره الشديد وإدانته لهذه الحادثة الأليمة، مؤكداً تضامنه ووقوفه إلى جانب أهالي حمود في الكرك، ومشاطرتهم أحزانهم ومصابهم الجلل، مشدداً على أن مثل هذه الأحداث المؤلمة تزيد الأردنيين تلاحماً وتكاتفاً في مواجهة العنف والتطرف.

وجسّدت الزيارة عمق الروابط الأخوية والوطنية التي تجمع أبناء الشعب الأردني، وأكدت أن المصاب واحد، وأن الأردنيين يقفون صفاً واحداً في مواجهة كل ما يهدد أمن وطنهم واستقراره.

رحم الله الشهداء وأسكنهم الفردوس في الملكوت الأعلى مع الأبرار والشهداء والقديسين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة