136 اعتداء إسرائيليا مرتبطا بموسم “الزيتون” في الضفة الشهر الحالي

أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، اليوم الإثنين، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ارتكبوا 136 اعتداء مرتبطا بموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الحالي.
ويبدأ موسم الزيتون عادة بداية تشرين الأول/ أكتوبر ويستمر حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر، ويعد من أهم المواسم الزراعية ويمثل مصدر رزق لآلاف العائلات الفلسطينية.
وذكرت الهيئة (حكومية)، في بيان، أن حصرا أوليا مستندا إلى بلاغات ميدانية سجل 219 اعتداء من جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ مطلع تشرين الأول.
وأضافت أن 177 اعتداء ارتكبها جيش الاحتلال، فيما شهد 42 اعتداء مشاركة مباشرة من جيش الاحتلال والمستوطنين، وسُجل مقتل 3 فلسطينيين برصاص مستوطنين.
ومن بين الاعتداءات الـ219، بحسب الهيئة، 136 اعتداء مرتبطا بموسم الزيتون.
وأوضحت أن 92 اعتداء استهدف قاطفي الزيتون مباشرة أو منعهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف الثمار.
كما سجلت الهيئة 44 اعتداء شمل سرقة المحصول أو إتلاف أشجار الزيتون.
وتنوعت الاعتداءات بين الضرب والطرد والترهيب وإطلاق النار والغاز والاعتقال، وسرقة الثمار ومعدات القطاف وتخريب الأشجار، بما يلحق أضرارا بالمزارعين ويقيد وصولهم إلى أراضيهم واستكمال موسمهم، وفق الهيئة.
وتكشف المقارنة بين مواسم الزيتون المتعاقبة عن تصاعد اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، إذ ارتفع عددها من 136 اعتداء عام 2022 إلى 333 عام 2023، ثم 407 عام 2024، وتجاوز 441 اعتداء عام 2025، بحسب الهيئة.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023، تتكثف اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وتشمل هذه الاعتداءات الإرهابية: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن “إسرائيل” تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية المحتلة إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت “إسرائيل” على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل “تل أبيب” بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها. (الأناضول)

