الجيش السوري يدخل دير حافر بعد انسحاب قسد

بدأت قوات الجيش السوري بالدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداء بمدينة دير حافر شرقي مدينة حلب شمالي البلاد، بعد انسحاب قوات قسد.
وجاء ذلك بعد أن استقدم الجيش السوري آليات ثقيلة لإزالة الحواجز الترابية على مداخل دير حافر، وحذر الأهالي في ريف حلب الشرقي بعدم الدخول إلى منطقة العمليات إلى حين تأمينها وإزالة الألغام.
إعلان انسحاب
وكان قائد تنظيم قسد مظلوم عبدي أعلن سحب قواته من مناطق التماس الحالية بمدينة دير حافر بريف حلب الشرقي شمالي البلاد، في الساعة السابعة من صباح اليوم السبت بالتوقيت المحلي (الرابعة صباحا بتوقيت غرينتش).
وقال عبدي إن ذلك جاء بناء على دعوات من دول صديقة ووسطاء وإبداء لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من مارس/آذار.
وجاء إعلان عبدي بعد نحو ساعتين من إعلان الجيش السوري استهداف مواقع قسد انطلقت منها مسيرات انتحارية باتجاه مدينة حلب، وكانت سببا في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.
ترحيب بالقرار
بدورها، رحبت وزارة الدفاع السورية بقرار انسحاب قوات قسد من مناطق التماس غرب الفرات.
وأكدت الوزارة أنها ستتابع استكمال تنفيذ الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات، وأن انتشارا لوحدات قوات الجيش بدأ بالتوازي مع ذلك في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة.
كما أكد مصدر عسكري سوري للجزيرة أن قوات الجيش بدأت بدخول مواقع انسحبت منها قوات قسد في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي.
وأعلن الجيش السوري وقف القصف على مواقع قسد في المنطقة بعد إعلان قائد قسد سحب قواته.
دعوة للمدنيين
على صعيد متصل، دعا الجيش السوري المدنيين إلى عدم دخول منطقة العمليات العسكرية المحددة مسبقا في دير حافر شرق مدينة حلب إلى حين الانتهاء من تأمينها وإزالة الألغام منها.
وكان الجيش السوري قد نشر، أمس الجمعة، خرائط 4 مواقع تتخذها قوات قسد منطلقا لعملياتها في منطقة دير حافر.
والاثنين الماضي، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من المجاميع المسلحة لتنظيم قسد وفلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل تنظيم قسد من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في العاشر من مارس/آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.-(وكالات)

