الجيش السوري يكمل سيطرته على سد تشرين ويؤمن ريفي الرقة والحسكة

قال الجيش السوري إنه استكمل تأمين سد تشرين بريف حلب كما استكمل تأمين ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الغربي، وذلك تزامنا مع بدء انسحاب قوات قسد من المنطقة، بعد معارك محتدمة على جانبي نهر الفرات خلال اليومين الأخيرين.
وأكد الجيش السوري أن قواته بدأت الانتشار في منطقة الجزيرة لتأمينها بموجب الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقسد، وطالب المدنيين بالالتزام بتعليمات الجيش وعدم التحرك بالمنطقة إلا عند الضرورة.
في غضون ذلك، بسط الجيش السوري سيطرته الكاملة على منطقة سد تشرين في ريف حلب، شمالي سوريا ودفع بمزيد من التعزيزات إلى المنطقة.
ووفق قناة الجزيرة فإن قوات الجيش تقوم بعمليات تمشيط بمنطقة سد تشرين، وإن فرق الهندسة التابعة للجيش السوري فجرت لغما خلال تقدمها بالمنطقة، مشيرا إلى أن قوات قسد زرعت ألغاما في الطرق المحيطة بسد تشرين.
وأفادت بأن طائرة مسيرة حاولت استهداف قوات الجيش السوري أثناء تمشيطها للمنطقة المحيطة بسد تشرين، مشيرا إلى أن الجيش السوري فتح بعض الطرق المؤدية إلى المنطقة.
في الأثناء، قالت وزارة الداخلية السورية إن وحداتها بدأت الدخول إلى ريف محافظة دير الزور الشرقي، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن خطة تهدف إلى التمركز المنظَّم في جميع البلدات والقرى.
وقالت الوزارة إن الخطوة تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات قبيل لقاء مرتقب بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي اليوم الاثنين، كما تأتي بعد إعلان الرئاسة السورية أمس الأحد توقيع اتفاق مع قسد لوقف إطلاق النار ودمجها بالكامل في الجيش السوري.
وينص الاتفاق المكون من 14 بندا، على تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري، ودمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة وإخلاء عين العرب من المظاهر العسكرية الثقيلة.
وكالات

