فعاليات عجلون تثمن التوجيهات الملكية لتحديث القوات المسلحة… رؤية استراتيجية تعزز الجاهزية وتحمي الوطن.

ثمنت فعاليات عجلون  التوجيهات الملكية لتحديث القوات المسلحة… رؤية استراتيجية تعزز الجاهزية وتحمي الوطن.

وقال اللواء الركن  المتقاعد اسماعيل العرود رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة في ظل عالم مضطرب ، متغير، تتغير بموجبه معطيات البيئة الاستراتيجية سواء الاقليمية او الدولية  وفي الأفق هناك احداث جسام تعصف في العالم وفي منطقتنا العربية، وفي اطماع وتحولات تلوح ايضاً في الأفق سياسة حروب الوكالات واستخدام القوة سواء منها الاقتصادية او السياسية , جاءت رساله جلالة الملك حفظه الله ، ليست كرد فعل ، وإنما هي تلك الرؤية الاردنية الهاشمية التى تعتمد على بعد النظر وقراءة المشهد والتحولات التى تجري في المنطقة ، وكذلك هي رؤية  واقعية ومتزنة تاخذ بالاعتبار عوامل قوة الدولة ومكنوناتها، لقد جاءت رسالة جلالته الموجهة لرئيس هيئة الاركان المشتركة في اعادة هيكلة القوات المسلحة وهي كما اسلفت عملية مؤسسية تخضع للتقييم والتعديل والبناء كل اربع سنوات بحيث تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للدولة وتجاوب على احد ابرز عناصر قوتها من حيث بناء قوات مسلحة رشيقة ، مدربة ، مؤهلة  تعتمد على التكنلوجيا وأساليب القتال المتطورة والحديثة التى تواكب العصر وتحافظ على مكانتها وهيبتها، لقد كانت قواتنا المسلحة عنوانا للانضباط والكفاءة والاحترافيةعلى الدوام وهي دوما محط فخر واعتزاز قائدنا الأعلى وشعبنا الاردني . وهنا اود ان أشير ان سمة التحديث والتطوير إلتى وردت في مضامين رسالة جلالته حفظه الله ورعاه هي من سمات الاحترافية العالية التى ترعاه وتتبناها كل الجيوش الحديثه، معطيات الحروب الحديثة وتطور منظومات الحرب الالكترونية وتكنلوجيا الطائرات المسيرة وفنون الحرب السيبرانية تتطلب بناء حديث للجيش ، وتعديل في المناهج والعقائد القتالية حتى يكواكب كل جديد وكل حديث ، حفظ الله جلاله قائدنا الأعلى وولي عهده الامين ، وحفظ الله قواتنا المسلحه درع الوطن وسياجه المنيع انه نعم المولى ونعم النصير.

وقال العميد المهندس المتقاعد  رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى محمد علي البشابشة أن التوجيهات الملكية السامية من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لإعادة هيكلة الجيش العربي، تمثل نقلة استراتيجية في مسيرة التحديث الوطني. وأوضح أن هذه الرؤية الملكية تهدف إلى بناء قوة عسكرية رشيقة وعصرية، تعتمد على الكيف والاحترافية العالية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، بما يضمن استدامة التفوق العسكري للقوات المسلحة في حماية حدود الوطن ومقدراته. وأشار إلى أن هذا التطوير يعكس حكمة القيادة الهاشمية في استباق التحديات الأمنية الإقليمية بمنظومة دفاعية متطورة تظل دائمًا صمام الأمان للاستقرار الأردني.

​وفي سياق متصل، أشار البشابشة إلى أن انعكاسات هذه التوجيهات تتجاوز المؤسسة العسكرية لتشمل تعزيز الثقة والروح المعنوية لدى المجتمع المحلي بكافة أطيافه. وشدد على أن نهج “إعادة الهيكلة” الذي يقوده جلالة الملك يمثل أنموذجاً يحتذى به في المؤسسات المدنية والبلدية لرفع كفاءة الأداء وترشيد الموارد وتوجيهها نحو الأولويات الوطنية. واختتم تصريحه بالتأكيد على التفاف أبناء الوطن ومؤسساته المحلية خلف القيادة الهاشمية، مثمنين الدور الريادي للجيش العربي في التنمية والبناء بجانب دوره البطولي في الدفاع عن ثرى الأردن الغالي.

وقال العميد الطبيب المتقاعد الدكتور رائد حسين القضاة

يقف اليوم وطننا الحبيب الأردن وسط عالم ملتهب و في عين العاصفة و يقف اليوم العاقل منا بكثير من المواضع و قد أصابته الحيرة، إذ أن كثيرا من التغيرات و التحولات التي عاصرناها في أيام مضت كنا نراها من مستحيلات الحدوث بهكذا وتيرة متسارعة  فقد تبدلت أنظمة و أُعيد رسم حدود و سحقت جيوش و أدخلت التطورات التكنولوجية الحديثة الحروب بعدا جديدا لا نملك ترف عدم مجاراته .

واضاف لقد كانت أرضنا دوما أرض رباط و لقد مر على هذا البلد الأصيل حضارات كثيرة و في ظل كل العصور و الأزمان و مع كل ما مر على هذا البلد من أزمات بقي و لله الحمد ثابتا و مستقراً .

لقد كان جلالة الملك بحكمته المعهوده و بعد نظره دائما سباقا لقراءة الواقع و إستشراق المستقبل و مخاطرة ، مجنبا الأردن كثيرا من الأزمات ولقد أتت توجيهاته السامية بإعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية في توقيت دقيق و بتعليمات واضحة إذ أن جلالته هو القائد الأعلى للجيش و الأعلم بقدراته و طاقاته المكنونة .

لقد كانت تعليمات الهيكلة حتى تواكب قواتنا المسلحة التغييرات المتسارعة و لتكون دائما هي السد المنيع للحفاظ على الأردن الحبيب  مع الحفاظ على الثوابت العقائدية التي بني عليها و ما فرط فيها يوماً  .

لقد خاض الجيش العربي أشرف المعارك و أطهرها و قدم شهداء ضحوا بأرواحهم دفاعا عن الأرض المباركة و يبقى دائما هو صمام الأمن و الأمان و حصن الوطن المنيع ، حمى الله الأردن و قيادته الهاشمية و جيشة المصطفوي و شعبه المرابط .

وقال مدير نادي المتقاعدين العسكريين العقيد الركن المتقاعد حبيب مقطش التوجيهات الملكية السامية الأخيرة لتحديث القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وإعادة هيكلتها، جاءت  لتؤكد مرةً أخرى النهج الثابت الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، في بناء جيش عصري محترف، قادر على مواجهة التحديات المتغيرة، وصون أمن الوطن واستقراره في محيط إقليمي ودولي شديد التعقيد.

واضاف إن هذه التوجيهات تشكل خارطة طريق استراتيجية واضحة المعالم، تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية ورفع كفاءة الأداء العملياتي، من خلال إدخال تكنولوجيات متقدمة وأنظمة حديثة تواكب متطلبات الحروب المعاصرة، وتضمن التفوق النوعي لقواتنا المسلحة في مختلف الميادين. كما أن إعادة الهيكلة الشاملة تعكس فهماً عميقاً لطبيعة التهديدات المستقبلية، وتؤسس لجيش مرن، سريع الاستجابة، عالي الكفاءة، وقادر على العمل المشترك والمتكامل.

واشار الى ان جلالة الملك اكد في أكثر من مناسبة، أن تطوير القوات المسلحة ليس خياراً مرحلياً، بل هو مسار استراتيجي مستدام، يستند إلى التخطيط بعيد المدى والاستثمار في الإنسان قبل السلاح. ومن هنا، فإن التوجيهات الملكية ستُحدث تحولات جوهرية على جميع المستويات التنظيمية والعملياتية والتدريبية خلال السنوات الثلاث المقبلة، بما يضمن تحديث العقيدة العسكرية، وتطوير منظومات القيادة والسيطرة، ورفع مستوى الاحتراف والانضباط.

وقال يُعد التركيز الملكي على استغلال واستخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي من أبرز محاور هذه التوجيهات، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي اليوم أداة حاسمة في ميادين الدفاع والأمن، وليس ترفاً تقنياً. ومع هذا التطور المتسارع، فإن من واجبنا استثماره وتطويعه لخدمة قواتنا المسلحة، وعدم الاكتفاء بمراقبة تجارب الآخرين، بل المضي قدماً نحو بناء قدرات وطنية متقدمة تعزز الاستقلالية والجاهزية والقدرة على التنبؤ والاستجابة.

ولفت الى إن هذه التوجيهات تحمل رسالة واضحة للعالم أجمع، وللأردنيين على حد سواء، مفادها أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبشعبه الواعي، وبقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، يضع أمن الوطن فوق كل اعتبار، وأن رجالاته مستعدون دائماً لتقديم الأرواح والدماء فداءً لترابه الطهور، وضمان أمنه واستقراره وحماية منجزاته ، ونحن إذ نؤكد ثقتنا المطلقة برجالات الوطن، فإننا نؤمن يقيناً بأنهم، وتحت قيادة سيدنا، سيكونون خير من يطور ويحدث في جيشنا العربي، مستندين إلى إرث عسكري مشرف، وقيم راسخة من الانتماء والولاء والتضحية.

وختاماً، فإننا كمتقاعدين عسكريين سنبقى دائماً خلف قيادتنا الهاشمية، داعمين ومساندين، وسنبقى الدرع الحصين لهذا الوطن، والرديف الأساسي والقوي للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ولأجهزتنا الأمنية الباسلة، في مسيرتها المقدسة لحماية الأردن وصون أمنه واستقراره.

كل الدعم والتوفيق لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وحفظ الله الأردن، ملكاً وشعباً وجيشاً.

وقال عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور وائل الربضي في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأردن والمنطقة، يواصل جلالة الملك عبد الله الثاني تحديث وتطوير الجيش العربي الأردني ليكون درعاً حصيناً للوطن. وقد تجلت حكمة القيادة الهاشمية في تلك الخطوات، حيث يعكس هذا التطوير رؤية جلالته الثاقبة في تعزيز أمن الأردن واستقراره.

إن الالتفاف حول القيادة الهاشمية هو مصدر قوة للوطن، ويُظهر التلاحم الوطني الذي يجعل من الأردن مثالاً في التضامن والوحدة. فقرارات جلالة الملك دائماً ما تصب في مصلحة الوطن، وتسهم في درء المخاطر والتحديات الإقليمية.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الجهود ليست وليدة اللحظة، بل هي نهج مستمر يعكس حرص جلالته على بناء جيش قوي ومجهز، قادر على حماية الوطن ومواجهة أي تحديات قد تعصف به.

وقال الأستاذ الدكتور عدنان مقطش أن توجيهات جلالة الملك المفدى في هذا التوقيت بمثابة قرار استراتيجي يعكس البعد الثاقب والرؤية الوطنية الواضحة لسيد البلاد ليكون الجيش العربي المصطفوي في طليعة الجيوش ليذود عن حمى الوطن وحدوده  فجاءت توجيهات جلالته لإعادة هيكلة القوات المسلحة تدربيا ولوجستية وتعزير بناء العنصر العسكري ليكون نموذجاً مميز   فالقائد العسكري جلالة الملك وولي عهده يسعون ليكون الجيش العربي مدرباً ومجهزا بأحدث تقنيات الدفاع العسكري

فحمى الله الوطن وقيادته الحكيمة وجيشه العربي وأجهزته الامنية.

وقال الدكتور علي يوسف المومني تشكل الرؤية الملكية  وتوجيهات جلاله الملك لرئيس هيئه الاركان بتحديث عمل القوات المسلحه الاردنيه منعطفا مهما واستراتيجيا يعمل على تطوير الانظمه العسكريه الاردنيه بما ينسجم مع المستويات المتقدمه للجيوش العالميه في انظمه الدفاع الجوي والمسيرات بمختلف انواعها واستخدامات التكنولوجيا العسكريه الحديثه في قواتنا المسلحه الامر الذي يزيد من قوه هذه الجوانب الدفاعيه وهي في مجال تقويه الجيش الاردني وتحصينه وتعزيز جوانب قوته بما يرفع من سويه الامن الوطني الشامل وهذا الاهتمام الملكي والتوجيهات الساميه هي خارطه عمل جديد لقواتنا المسلحه واجهزتنا الامنيه بما يجعل هذا امن مطمئنا عصيا على كل قوى الشر والغدر والعدوان فنشد على يد جلاله الملك وندعم خطواته الامينه على مستقبل البلد وامنه لنا في ظل تزايد القلق الامني العالمي الشامل.

وقال رئيس منتدى جبل عوف للثقافة معاذ الغرايبه جاءت توجيهات جلالة القائد الأعلى لإعادة هيكلة القوات المسلحة  خطوة استراتيجية تتواكب مع التحديات والتحولات الإقليمية والدولية ليكون الجيش العربي الباسل جيشا عسكريا مدرباً ومجهزاً ليواكب افضل الجيوش العالمية ويكون الدرع الحامي للوطن وشعبه فلقد جاءت توجيهات القائد العسكري الفذ لنقل المؤسسة العسكرية بأركانها إلى مراحل متقدمة من التسلح والتدريب والجاهزية القتاليّة ومواكبة تقنيات حديثة وتجهيزات جديدة ليكون الأردن في طليعة الدول المتقدمة عسكرياً ولوجستيا فمن مميزات الجيش العربي الأردني أن يحظى بقيادة هاشمية عسكرية مقتدرة فجلالة الملك القائد الأعلى للقوات المسلحة وولي عهده  ينصب تركيزه على صقل الهوية الوطنية العسكرية بنماذج أردنية مميزة في كل المجالات ليكون هذا الجيش نموذجاً في الأداء والتميز والتسلح فحمى الله الوطن وقيادته ليبقى شامخا منيعاً آمنا.

وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن عدنان فريحات توجيه جلالة الملك عبدالله الثاني بتحديث القوات المسلحة الأردنية يعكس رؤية استراتيجية شاملة تقوم على الإيمان بدور الجيش العربي في حماية الوطن وصون سيادته. ويأتي هذا التوجيه استجابةً للتحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، وحرصًا على بناء قوات مسلحة عصرية قادرة على مواكبة التطور التكنولوجي في المجالين العسكري والأمني ويشمل التحديث تطوير منظومات التسليح، ورفع كفاءة التدريب، والاستثمار في العنصر البشري بوصفه الركيزة الأساسية للقوة العسكرية. كما يسهم هذا النهج في تعزيز الاحترافية والانضباط، وترسيخ العقيدة العسكرية القائمة على الدفاع عن الأردن ومقدراته، ودعم الأمن والاستقرار، بما يؤكد المكانة المرموقة للقوات المسلحة الأردنيه درعا  حصين للوطن وركيزة أساسية من ركائز الدولة

حمى الله الاردن قيادة وشعبا، وحفظه آمنا مستقرأ، قويا بوحدته وتماسك أبنائه، تحت راية قيادته الهاشمية الحكيمة .

 

الدستور  _ علي القضاة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة