عجلون : توزيع 450 حاوية بلاستيكية و10 الاف كيس نفايات صديقة للبيئة وتنظيم 287 نشاطا توعويا بيئيا .

استجابة للاسترايجية الوطنية للنظافة وللحد من الالقاء العشوائي للنفايات واستجابة لتوجيهات وزير البيئة لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة المرتبطة بهذه الظاهرة، وما تسببه من كلف مالية عالية تتعلق بجمع النفايات ونقلها والتخلص النهائي منها، إضافة إلى آثارها السلبية على البيئة والصحة العامة، وتلوث التربة والمياه الجوفية والسطحية، والإضرار بالثروة النباتية والحيوانية ،
فقد وزعت مديرية البيئة في عجلون 450 حاوية بلاستيكية للنفايات منها 350 حاوية سعة 120 لتر بدعم من مجلس المحافظة كما تم توزيع 100 حاوية بلاستيكية سعة 210 لتر بدعم من وزارة البيئة ووزعت المديرية زهاء 10 الاف كيس للنفايات صديقة للبيئة على جميع المدارس والدوائر الحكومية ومراكز ذوي الاعاقة والمراكز الشبابية .
وفي مجال التوعية والتثقيف البيئي فقد نفذت مديرية البيئة بالتعاون مع مديرية التربية والادارة الملكية لحماية البيئة ومحمية غابات عجلون ومركز زراعي الجنيد 287 نشاط توعوي بيئي اشتملت على محاضرات وندوات ومعارض حملات نظةفة وزراعة اشجار في الحدائق وتوزيع بروشورات بيئية تدعو للحفاظ على البيئة بالاضافة لاطلاق العديد من المبادرات البيئة بمشاركة الفعاليات المختلفة ..
وبحسب فريق التوعية المشكل من مديرية البيئة والادارة الملكية لحماية البيئة ومركز زراعي الجنيد ومحمية غابات عجلون جاء البرنامج الوطني بهدف الحد من الالقاء العشوائي للنفايات إلى إحداث نقلة نوعية في واقع النظافة العامة، من خلال تحسين إدارة النفايات في الشوارع والساحات والأماكن العامة، والمناطق الحرجية والطبيعية، والمواقع السياحية والأثرية، بما يضمن بيئة نظيفة ومستدامة، مشيرا إلى أن أهداف الحملة الوطنية تشمل التوعية والتثقيف، وتعزيز الرقابة وإنفاذ القانون، وحماية الصحة العامة، وتخفيض الكلف المترتبة على إدارة النفايات.
ويرتكز البرنامج التنفيذي على أربعة محاور رئيسة، تعالج ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات عبر منظومة متكاملة من الإجراءات التنظيمية والفنية والرقابية والتوعوية، صُممت بناءً على تقييم واقعي للتحديات والاحتياجات في مختلف المناطق، وبما ينسجم مع نهج شامل يقوم على التكامل بين السياسات البيئية والتنموية، وترسيخ مبادئ الاستدامة، وتحسين نوعية الحياة، وخفض كلف إدارة النفايات، وتحفيز الاقتصاد الدائري، وتعزيز مكانة الأردن كوجهة سياحية نظيفة وآمنة.

 

الدستور _ علي القضاة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة