احتفلت جامعة عجلون الوطنية، صباح اليوم الأربعاء، بعيد ميلاد حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، في احتفال وطني مهيب، رعاه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وبحضور رؤساء وأعضاء مجالس حاكمية الجامعة، ومديري الدوائر الأمنية والحكومية، وضباط من القوات المسلحة الأردنية، ووجهاء محافظة عجلون، إلى جانب أسرة الجامعة من الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.
وانطلقت فعاليات الاحتفال بمسيرة وطنية مهيبة من مبنى رئاسة الجامعة، تقدّمتها موسيقات القوات المسلحة الأردنية، وصولًا إلى مدرج عز الدين أسامة، في مشهد جسّد روح الانتماء والولاء، وعكس رمزية المناسبة وعظمتها.
وبدأ الحفل بالسلام الملكي، تلاه تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، ثم كلمة عميد شؤون الطلبة الدكتور ياسين القضاة، التي أكدت معاني الفخر والاعتزاز بالقيادة الهاشمية، ودور الشباب الجامعي في ترجمة الرؤية الملكية بالعلم والعمل والانتماء الصادق.
وشهد الحفل عرض فيديو وثائقي عن مسيرة جلالة الملك وإنجازاته الوطنية، حاز إعجاب الحضور، لما تضمنه من محطات مضيئة عكست حكمة القيادة وثبات النهج، والدور المحوري لجلالته في ترسيخ مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا.
وألقى راعي الحفل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة كلمة عبّر فيها عن اعتزاز جامعة عجلون الوطنية بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، مؤكدًا أن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك هو احتفال برؤية متكاملة جعلت من التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ركيزة أساسية لبناء الدولة الحديثة.
وأشار إلى حرص الجامعة على ترجمة التوجيهات الملكية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، لا سيما في مجالات البحث العلمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وخدمة المجتمع، انطلاقًا من إيمانها بأن الفعل هو أصدق أشكال الولاء والانتماء.
وأكد الهناندة أن جامعة عجلون الوطنية تواصل أداء رسالتها بوصفها مؤسسة وطنية فاعلة، تسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل، وقادر على حماية منجزات الوطن والمشاركة في مسيرته التنموية، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وتخلل الحفل فقرة وطنية قدّمتها موسيقات القوات المسلحة الأردنية، تفاعل معها الحضور، تلتها فقرة غنائية وطنية عبّرت عن الفرح والاعتزاز بهذه المناسبة، وشاركت فيها أسرة الجامعة في أجواء جسّدت وحدة المشاعر وصدق الانتماء.
كما قدّم مركز شابات عجلون فقرة شعرية وطنية عبّرت عن معاني الولاء والانتماء، واستحضرت مكانة جلالة الملك في وجدان الأردنيين، ونالت استحسان الحضور وتفاعلهم.
واختُتم الحفل بالسلام الملكي، في مشهد جسّد وحدة الصف، وعمق الانتماء، وتجديد العهد على مواصلة العمل خلف القيادة الهاشمية الحكيمة.