في رحابِ الفوجِ الرابع عشر.. جامعةُ عجلون الوطنية قصةُ نجاحٍ عنوانُها الإصرارُ والعزيمة.

منذر محمد الزغول
-==
ليسَ من السهلِ أن تصنعَ قصةَ نجاحٍ وسطَ ظروفٍ غايةٍ في الصعوبةِ، أو حتى في ظلِّ إمكاناتٍ محدودةٍ، ولكن عندما تتولدُ قصةُ النجاحِ وسطَ كلِّ هذه الظروفِ الصعبةِ والتحدياتِ الجسامِ، فبالطبعِ يكونُ لهذه القصةِ طعمٌ ورونقٌ خاصٌّ، إذ بدأت هذه القصةُ الجميلةُ تتجاوزُ حدودَ المكانِ وتصلُ إلى شتى بقاعِ المعمورةِ، وهو تحديداً ما حصلَ مع جامعتنا الحبيبةِ، جامعةِ عجلون الوطنيةِ التي كانت تواجهُ تحدياتٍ جساماً كادت أن تعصفَ بها وبهذا الحلمِ الجميلِ الذي راودَ أهالي محافظةِ عجلون لسنواتٍ طوالٍ حتى تحققَ على أرضِ الواقعِ.
اليوم وجامعةُ عجلون الوطنيةِ تحتفلُ بتخريجِ الفوجِ الرابع عشر من طلبتها، تكتملُ الفرحةُ ويتواصلُ الإنجازُ بكلِّ همةٍ وطموحٍ للوصولِ بالجامعةِ إلى مصافِ أرقى وأهمِّ الجامعاتِ على مستوى الأردنِ والمنطقةِ، والشواهدُ على ذلك كثيرةٌ؛ خاصةً وأنَّ رئيسها يقودُ الجامعةَ للعالميةِ في مجالِ الذكاء الاصطناعي، حتى إنَّ الجامعةَ بفضلِ هذه الجهودِ أصبحت مركزاً لجامعاتِ المنطقةِ في مجالِ الذكاء الاصطناعي، وحدث ولا حرجَ عن جهودِ رئيسِ الجامعةِ وإدارتها المتمثلةِ بمجلسِ الأمناءِ وهيئةِ المديرين والهيئتين التدريسيةِ والإداريةِ الذين يواصلون عملهم على مدار الساعةِ لتكونَ الجامعةُ القبلةَ المفضلةَ للكثيرِ من الطلابِ الأردنيين والعربِ، وقد بدأنا بالفعلِ نرى ثمرةَ كلِّ هذه الجهودِ من خلالِ العددِ الكبيرِ من الطلبةِ السعوديين الذين بدأوا يلتحقون بتخصصاتِ الجامعةِ المختلفةِ.
بالفعلِ اليوم والجامعةُ تحتفلُ بتخريجِ الفوجِ الرابع عشر من طلبتها، يكبرُ الحلمُ ويتعاظمُ الإنجازُ وتستمرُ المسيرةُ بكلِّ هذا الطموحِ الذي تستحقهُ الجامعةُ التي ولدت من رحمِ المعاناةِ ونشأت في ظروفٍ استثنائيةٍ لم تكن في معظمها ظروفَ خيرٍ.
أخيراً، اليوم وقصةُ النجاحِ تكبرُ وتكبرُ حتى بدأ يتحدثُ عنها البعيدُ قبل القريبِ، والأهمُّ أيضاً أنَّ الرئيسَ والإدارةَ ما يزالان يسابقان الزمنَ للنهوضِ بها والوصولِ بها إلى مصافِ الجامعاتِ المتميزةِ على مستوى الأردنِ والمنطقةِ، وهو بالفعلِ ما بدأ يتحققُ على أرضِ الواقعِ، فبوركت كلُّ الجهودِ التي تُبذلُ في الخفاءِ والعلنِ من قبلِ رئيسِ وإدارةِ الجامعةِ التي أثمرت اليوم عن كلِّ هذا النجاحِ الذي نراه يتحققُ، وإن شاء الله المستقبلُ أفضلُ وأجملُ لهذه الجامعةِ التي تتربعُ على قمةِ جبلٍ من جبالِ عجلون الشماءِ، كان ذات يومٍ موطناً لحضاراتٍ عظيمةٍ مرت على المنطقةِ وسكنت في هذه القممِ لتبقى تحكي لنا قصصهم وحكاياتهم الجميلةِ وتاريخِ المنطقةِ الحافلِ بالعطاءِ والإنجازِ.
كلُّ أمنياتِ التوفيقِ والنجاحِ لجامعتنا الحبيبةِ ولرئيسها وإدارتها، وإن شاء الله سوف تتواصلُ المسيرةُ كما بدأت بكلِّ عزيمةٍ وطموحٍ ولن تنالَ منها كلُّ عواملِ الإحباطِ واليأسِ التي نسمعُ عنها ونعيشها على أرضِ الواقعِ، لأننا واثقون أنَّ رئيسَ الجامعةِ وإدارتها لم ينظروا في أيِّ يومٍ من الأيامِ خلفهم، ولم يكونوا إلا كما عرفناهم دوماً أصحابَ هممٍ عاليةٍ، لا همَّ لهم إلا العملُ والإنجازُ والإصرارُ على النجاحِ مهما كانت التحدياتُ والصعابُ التي يواجهونها في كلِّ وقتٍ وحينٍ .
والله من وراء القصد ،،،
بقلم / منذر محمد الزغول
ناشر ومدير وكالة عجلون الاخبارية

