ضرورة الوعي والوحده.// نايف المصاروه.

 

في ظل الانشغال.. بموضوع تعديلات الضمان الاجتماعي، والتعليق على التدافع بشأن شراء زيت الزيتون التونسي. ظهر ايضا.. تصريح خطير للسفير الأمريكي لدى دولة الكيان الصههههههيوني .

 

وفي ظل التحرك الأمريكي الإسرائيلي  نحو إيران، وما سيكون له من نتائج خطيرة جدا على المنطقة، وقد بدأت اول علامات ذلك من خلال الإختلاف والتفرق الشعبي، والتظاهرات.

واعتقد جازماً  انه في حالة وقوع حرب على إيران، فإن اسرائيل ستستغل ذلك، لتنفيذ مخططها بزيادة العدوان على غزة وسائر مدن الضفة، والتوسع شمالاً نحو لبنان  للرد على حزب الله، ثم ايضا إلى سوريا بحجة قتال داعش.

 

مستوى الاهتمام  الشعبي الأردني انحصر فقط على موضوع تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، ولم يرتقي

 

الى مستوى خطورة تصريحات السفير الامريكي في تل ابيب “مايك هاكابي، وقوله  في تصريحه قبل يومين  “ان اسرائيل تملك حق ديني في كامل اراضي الشرق الاوسط ومن ضمنها الاردن مستنداً الى خرافات توراتية ووعد الهي لإبراهيم بأرض تمتد من الفرات الى النيل”.

 

هذه التصريحات ليست زلة لسان، ولا يمكن فصلها عن سياسة الادارة الامريكية الحديثة ، إذ  أعلن  صرح  الرئيس ترامب قبل أشهر، بان دولة اسرائيل صغيرة، في إشارة  ان من حقها التوسع والاستيلاء على اراضي جيرانها.

 

وهنا اقول… على الاردنيين، كل الأردنيين، وعلى العرب كل العرب وخاصة في بلاد الشام (لبنان الأردن سوريا فلسطين) استشعار الخطر القادم وعدم التعامل معه باستخفاف أو تجاهله.

فتاريخ المنطقة مليء بأمثلة على وقائع سابقة، بدأت بتصريحات عابرة  لم يلقى لها بالاً، ثم اصبحت وقائع سياسية حقيقية ، وليس ادل على ذلك من ان قيام دولة الكيان الصهيوني “إسرائيل”، قد بدأ بتصريحات ورسالة عابرة لوزير خارجية بريطانيا بلفور .

 

وتأكيداً على ذلك جاء  إعلان النتن يااااهو، عن تشكيل تحالف للحرب على المحور الشيعي  والسُني، بهدف  خلط الكثير من الأوراق.. وضرب المنطقة ببعضها.

 

#المطلوب وعي حقيقي… بخطورة الايام القادمة، كل في مكانه وحسب قدرته، المهم هو العزم والتصميم على الرد على أي عدوان أو تحرش صهيوني التمدد.

دور أهل فلسطين مهم جدا.. ولذلك دعمهم عربياً وإسلامياً  واجب ومقدس.

وعلى أهل لبنان.. الوعي ومحاولة احتواء حزب الله.. وعدم ترك العنان له.. للدخول في حرب مع الكيان الصهيوني، لأن هذا الذي تريده إسرائيل، ومن خلال ذلك ستعمل على التمدد والتوسع والاحتلال.

 

وعلى الدولة السورية.. والشعب السوري. الوعي والوحده،  والتعامل بكل الحذر مع  ما تبقى من فلول النظام  البائد، وخلايا دااعش، وبعض اعوان الصهاينة في الجنوب ، وقسد في الشرق السوري.

بمعنى ان المخلصين الأحرار من  أهل سوريا معنيون جميعا، ليكونوا يداً واحده وترك كل خلاف.

أما الأردن.. قرأت قبل أيام مقال.. للكاتب حسين الرواشدة.. تحت عنوان دقة المرحلة.. ممنوع الخطأ..

همسه للحكومة.. قيل.. ان والدها يجبر المكسور، فردت عليها، أن والدها يجبرها قبل أن تنكسر.

تعديلات قوانين قدت تسبب أزمات، يجب التراجع عنها، والبحث عن بدائل أخرى تظمن حق المواطن ليكون مع وطنه.

وأظن ان صدى غضب الشارع قد وصل إليكم!

 

هناك ابواق.. تصب الزيت على النار، ولها ”  قرص في كل عرس”،وقد سمحتم لها بركوب الموجه.

وما تم زراعته خلال الاشهر الماضية،ذهب هباءا منثورا، وحضرني المثل القائل.. “إزرع وادرس لبطرس”.

وأما المطلوب شعبياَ ايضا.. ان نكون يد واحدة… احذروا  التفرق..ودعاته.

و إياكم َوالتشظي والاختلاف..

كم اتمنى.. ان ارى لقاء عربي ينطلق من عمان أو دمشق أو القاهره أو بيروت، يشارك فيه الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا ومصر والسعودية والعراق وتركيا.

 

رسالة ورد … أننا يقضون و جاهزون وبإنتظاركم.

ولأنه، “ما بجيب الرطل، إلا رطلين” ؛

#يا رب تكون وصلت.

كاتب عربي أردني مسلم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة